15/05/2026
حين تمتزج القوة بالانضباط… وتتحول الإرادة إلى إنجاز، يولد الأبطال الحقيقيون. 🥋🏆
في مشهدٍ يتكرر بكل فخر، نجح البطلان محمد أيمن وأحمد أيمن في اعتلاء منصات المجد من جديد، بعد حصد الميداليات الذهبية في كأس مصر للتايكوندو، ليؤكدا أن التميز في رياضة التايكوندو لا يُمنح، بل يُنتزع بالجهد والصبر والتدريب الشاق.
أداءٌ استثنائي يعكس روح المقاتل الواثق، وتركيز الأبطال الذين يعرفون جيدًا طريق الذهب، فكانا على الموعد كعادتهما، يقدمان نموذجًا مُلهمًا للشباب في الإصرار والانضباط والروح الرياضية الراقية.
كل التحية للبطلين المتألقين، ولمن يقف خلف هذا النجاح من أسرة ومدربين، على هذا الإنجاز المشرف الذي يبعث الفخر ويؤكد أن صناعة الأبطال تبدأ بالإرادة وتنتهي فوق منصات التتويج. 🔥🥇
مبارك لأبطالنا… ومزيد من التألق في المحافل القادمة بإذن الله.
14/05/2026
في لحظةٍ وطنيةٍ مُشرقة، يعلو فيها قدرُ أصحاب الرسالة، ويتصدر فيها المخلصون مشهد التكريم والتقدير، جاء تكريم دولة رئيس مجلس الوزراء للدكتور عربي أبو زيد، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالإسكندرية، ليؤكد أن الدولة المصرية لا تنسى أبناءها الأوفياء الذين جعلوا من العلم رسالة، ومن خدمة الوطن شرفًا ومسؤولية.
إنه تكريمٌ يليق بقامةٍ تعليميةٍ كبيرة، وشخصيةٍ تربويةٍ استثنائية، استطاعت عبر سنواتٍ من العمل الجاد والعطاء المتواصل أن تترك بصمةً واضحة في مسيرة التعليم بمحافظة الإسكندرية، وأن تقدم نموذجًا راقيًا للقيادة الواعية التي تجمع بين الحزم الإدارى والرؤية المستقبلية والإنسانية الرفيعة.
لقد كان الدكتور عربي أبو زيد حاضرًا دائمًا في ميادين العمل، قريبًا من الطلاب والمعلمين، داعمًا للمتميزين، مؤمنًا بأن بناء الإنسان هو أعظم مشروع وطني يمكن أن تنهض به الأمم.
فلم يكن التعليم بالنسبة له مجرد إدارة ملفات أو متابعة أعمال، بل كان مشروعًا حضاريًا متكاملًا لصناعة الوعي، وغرس القيم، وبناء أجيال قادرة على حمل راية الوطن نحو المستقبل.
وخلال مسيرته المشرفة، شهدت المنظومة التعليمية بالإسكندرية العديد من صور التطوير والإنجاز، حيث عُرف عنه دعمه الدائم للابتكار، وحرصه على رفع كفاءة العملية التعليمية، وإيمانه العميق بأن المعلم هو حجر الأساس في بناء المجتمع، وأن الطالب هو الثروة الحقيقية التي يجب أن تحظى بكل اهتمام ورعاية.
إن هذا التكريم الرفيع لا يمثل مجرد احتفاء بشخصية ناجحة، بل هو رسالة تقدير لكل قيادات التعليم المخلصة التي تعمل بصمتٍ وإخلاص بعيدًا عن الأضواء، وتؤمن بأن خدمة الوطن شرفٌ لا يضاهيه شرف.
كما أنه يعكس إيمان الدولة المصرية العميق بأهمية التعليم، وبدور القيادات الواعية في صناعة مستقبل أكثر إشراقًا للأجيال القادمة.
لقد استطاع الدكتور عربي أبو زيد أن يرسخ مكانته في قلوب الجميع قبل أن تُكتب إنجازاته في سجلات التكريم، فجمع بين الكفاءة المهنية الرفيعة، والأخلاق الراقية، والحضور الإنساني النبيل، ليصبح بحق قيمةً وقامةً تعليميةً نفتخر بها جميعًا.
خالص التهاني القلبية لمعالي الدكتور عربي أبو زيد على هذا التكريم المستحق، سائلين الله أن يوفقه دائمًا لمزيد من النجاح والعطاء، وأن يبارك جهوده المخلصة في خدمة التعليم وأبنائنا الطلاب، وأن يديم على وطننا الغالي نعمة العلم والتقدم والقيادات الوطنية المضيئة.
فهنيئًا للإسكندرية بقامتها التعليمية الكبيرة، وهنيئًا للتعليم المصري بأحد رموزه المخلصة، وهنيئًا لكل من يؤمن أن الأمم لا تُبنى إلا بالعلم، ولا ترتقي إلا بسواعد المخلصين.
#الإسكندرية
14/05/2026
في رحاب مدرستنا، لا تتوقف مسيرة العطاء، ولا تهدأ خطوات الاجتهاد، فالمراجعات مستمرة، وخطط التحسين تمضي بثبات وإصرار؛ إيمانًا بأن أبناءنا الطلاب يستحقون كل دعم ورعاية وتمكين.
نعمل بكل جدية على توفير بيئة تعليمية محفزة تُعين طلابنا في جميع المراحل الدراسية على الفهم العميق، والتحصيل المتميز، وبناء الثقة بالنفس، من خلال برامج مراجعة مكثفة، ومتابعة دقيقة، وخطط علاجية وتحسينية تراعي الفروق الفردية، وتفتح أبواب النجاح أمام الجميع.
إنها منظومة عمل متكاملة، يقودها الإخلاص، ويزينها التعاون بين الإدارة والمعلمين وأولياء الأمور، لنصنع معًا جيلًا واعيًا، قادرًا على مواجهة التحديات، وتحقيق الطموحات.
طلابنا الأعزاء... أنتم محور اهتمامنا، وغايتنا الكبرى أن نراكم دائمًا في مقدمة المتميزين، علمًا وأخلاقًا وإنجازًا.
كل الأمنيات بالتوفيق والنجاح لأبنائنا في جميع الصفوف الدراسية، ومعًا نواصل الطريق نحو مستقبل أكثر إشراقًا وتميزًا.
04/05/2026
أوائل المحافظة يصعدون إلى الجمهوري
في مشهدٍ يليق بالمجد، ويستحق أن يُكتب بحروفٍ من نور، نحتفي اليوم بكوكبةٍ مضيئة من طلابنا الذين رفعوا اسم مدرستنا عاليًا، وحققوا إنجازًا جديدًا يضاف إلى سجل التميز والإبداع.
لقد تُوِّج طلابنا الأبطال بأوائل محافظة الإسكندرية في مسابقة التقرير الصحفي الإلكتروني، ذلك الميدان الذي يجمع بين الفكر الواعي، والطرح الاحترافي، والقدرة على توظيف التكنولوجيا والإعلام في خدمة الرسالة التربوية والمعرفية. ولم يكن هذا الفوز مجرد مركزٍ متقدم، بل كان إعلانًا واضحًا أن الإبداع حين يجد البيئة الحاضنة، يصنع المستحيل.
إن تصعيدهم للمنافسة على مستوى الجمهورية ممثلين لمحافظة الإسكندرية، ليس فقط شرفًا لهم، بل هو وسام اعتزاز لمدرستنا، ورسالة تؤكد أن أبناءنا قادرون على المنافسة في أرقى المحافل، وأنهم يمتلكون من المهارات الناعمة، والقدرات الاتصالية، والوعي الإعلامي، ما يجعلهم نموذجًا مشرفًا لجيل المستقبل.
إنه حقًا أمر يدعو للفخر… فهؤلاء ليسوا مجرد طلاب، بل هم نخبةٌ من العقول المبدعة، وأصحاب مواهب متقدة، وشخصيات صنعت حضورها بتميزها وثقتها وقدرتها على التعبير والتأثير. لقد أثبتوا أن النجاح لا يأتي صدفة، بل هو ثمرة الاجتهاد، والإصرار، والرؤية الواضحة.
وفي هذا المقام، نتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى توجيه عام الصحافة، وإلى إدارة الخدمات التربوية، على دعمهم المستمر ورعايتهم للمواهب الطلابية، وحرصهم على فتح آفاق الإبداع أمام أبنائنا.
كما نخص بالشكر والتقدير إدارة مدرستنا الذكية الواعية والداعمة، التي آمنت بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الطالب، وأن صناعة القادة والمبدعين تحتاج إلى بيئة تربوية حديثة تحتضن الطاقات وتدفعها نحو التميز.
اليوم نكرّم أبناءنا، لكن الحقيقة أنهم هم من يكرّمون مؤسستهم بإنجازهم، ويرسمون لنا صورة مشرقة لمستقبل واعد. وكلنا ثقة أن القادم أجمل، وأن منصات الجمهورية ستشهد تألقهم كما شهدت الإسكندرية ريادتهم.
ألف مبروك لأبطالنا… وأنتم دائمًا عنوان للفخر، وسفراء للنجاح، وصنّاع للمجد. 🇪🇬✨
03/05/2026
على مدار عامٍ دراسي حافل بالعطاء والطموح، عاشت المدرسة واحدة من أبهى صور التميز والتحدي من خلال مسابقة أوائل الطلبة لمرحلة الـ Seniors، تلك الفعالية التي لم تكن مجرد منافسة أكاديمية، بل كانت ساحةً حقيقيةً لإبراز القدرات، وصقل المواهب، وترسيخ قيم الاجتهاد والعمل الجماعي.
لقد شاركت في هذه المسابقة ستة فصول، خاضت جميعها سلسلةً من الجولات القوية التي اتسمت بالحماس والإثارة، وامتزجت فيها المعرفة بروح التحدي، لتصنع أجواءً تنافسية مميزة ألهبت الحماس في نفوس الجميع.
وعلى مدار ست جولات متتالية، قدّمت الفرق أداءً لافتًا عكس مستوىً راقيًا من الفهم، وسرعة البديهة، والقدرة على التعاون تحت ضغط المنافسة. كانت كل جولة تحمل معها مفاجآت جديدة، وتكشف عن شخصيات طلابية تمتلك من الثقة والوعي ما يجعلها قادرة على التميز في مختلف المحافل.
ومع احتدام المنافسة، تأهلت إلى الدور النهائي الفرق الأكثر تفوقًا وجدارة، وهي: S1 – S2 – S5
لتكون المواجهة الختامية عنوانًا للندية والإبداع.
وفي يوم الأحد الموافق 26 أبريل 2026، شهدت المدرسة الجولة النهائية التي حبست الأنفاس، حيث قدّمت الفرق الثلاثة عرضًا مميزًا لأفضل ما لديها، في مشهد يعكس حصيلة جهدٍ ممتد طوال العام الدراسي، ويؤكد أن النجاح الحقيقي هو نتاج المثابرة والانضباط.
وأسفرت النتائج النهائية عن تتويج مستحق لأصحاب الأداء الأبرز:
🥉 المركز الأول: S2
🥈 المركز الثاني: S1
🥇المركز الثالث: S5
إن هذه المسابقة لم تكن فقط فرصةً للتتويج، بل كانت منصةً حقيقيةً لاكتشاف الطاقات الكامنة، وتعزيز روح المنافسة الشريفة، وترسيخ ثقافة التميز بين أبنائنا الطلاب. لقد عكست بوضوح التزامهم، وجديتهم، وحرصهم على تحقيق الأفضل في كل محطة من محطات العام الدراسي.
كل التحية والتقدير لجميع الطلاب المشاركين، فكل من وقف في هذه المنافسة هو فائز بالتجربة والخبرة والثقة. والشكر موصول لكل من ساهم في تنظيم هذه الفعالية الراقية التي جسدت المعنى الحقيقي للتعليم القائم على التحفيز والإبداع.
وإلى أبطالنا جميعًا… أنتم عنوان الأمل، وصنّاع المستقبل، وبكم تزدهر منصات النجاح عامًا بعد عام. المزيد من التألق بانتظاركم، والطريق أمامكم مفتوح نحو قمم أعلى وأوسع. ✨🏆
03/05/2026
في مشهدٍ يفيضُ فخرًا ويكتبُ سطورًا من التميز الخالص، سطع نجمُ فريق المرشدات بمدرستنا ليقدّم لوحةً وطنيةً تربويةً مبهرة، أذهلت لجنة التقييم بما حملته من مستويات أداءٍ قياسيةٍ ومعياريةٍ رفيعة، جعلت الجميع يقف أمام هذا الإنجاز بإجلال واحترام.
لقد رفع فريقنا سقف المنافسة على مستوى الجمهورية إلى آفاقٍ أعلى، ورسّخ صورةً جديدةً للتميز المدرسي الحقيقي؛ ذلك التميز الذي لا يُقاس فقط بالحركة والاستعراض، بل يُبنى على عامٍ دراسيٍ كامل من الجهد والانضباط والتدريب والإصرار، ليظهر في مظهرٍ حضاريٍ غير تقليدي ونادر، يجمع بين الأداء الفني الراقي، والحركي المتقن، والاستعراضي المبدع، والمهاري المتميز، والمعرفي العميق، والتربوي الأصيل.
إنه فريقٌ من الجواهر المتناغمة والمتناسقة، قدّم عرضًا تجاوز التوقعات، وأثبت أن الإبداع حين يُصقل بالرؤية والالتزام يتحول إلى رسالة نجاحٍ مشرفة. لقد شرّفت بنات فتح الله مدينتنا العريقة الإسكندرية بين مدن الجمهورية الجديدة، ومثّلنها ببراعةٍ بالغة، وكنَّ عنوانًا للفخر والإبهار والريادة.
ما تحقق لم يكن وليد لحظة، بل ثمرةُ منظومةٍ متكاملة من الدعم والعمل والإيمان بالقدرات. ومن هنا، نتوجّه بخالص الشكر والتقدير لكل الداعمين والمساهمين في بناء هذا الفريق الفذ من المرشدات؛ لكل من زرع، وساند، ووجّه، وآمن بأن التميز ليس هدفًا عابرًا بل ثقافةٌ راسخة.
وبهذا الإنجاز المشرّف، تواصل مدرستنا مسيرتها المتألقة في حصد المراكز الأولى على مستوى الجمهورية، لتضيف هذا النجاح إلى سجلها الحافل، وتؤكد جدارتها في أربع مسابقات كشفية كبرى، في صورةٍ تجسد روح الريادة والتميز المستدام.
هنيئًا لنا بهذا الفريق الاستثنائي… وهنيئًا للإسكندرية بهذه النماذج المشرفة… والقادم بإذن الله أكثر إشراقًا وتألقًا.
30/04/2026
في مشهدٍ يجسد أسمى معاني المسؤولية والقيادة الواعية، يواصل الدكتور إيهاب السرياقوسي، رئيس مجلس إدارة المدرسة، حضوره الفاعل واللقاء بأبنائنا طلاب الصف الثالث الثانوي، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الطالب هو محور العملية التعليمية، وأن دعمه في هذه المرحلة المفصلية واجب لا يقبل التأجيل أو التهاون.
لقد جاءت هذه الزيارة الميدانية المهمة لتؤكد أن القيادة الحقيقية لا تُمارَس من خلف المكاتب، بل تُترجم إلى قربٍ من الميدان، واحتواءٍ للتحديات، وحرصٍ صادق على الاستماع إلى نبض الطلاب واحتياجاتهم. ففي لقاءٍ مفتوح اتسم بالشفافية والود، أتيحت الفرصة لأبنائنا للتعبير عن آرائهم ومناقشة ما يواجههم من صعوبات، في رسالة واضحة بأن صوت الطالب مسموع، وأن رؤيته محل تقدير واهتمام.
ولم يكن اللقاء مجرد زيارة بروتوكولية، بل كان محطة دعمٍ نفسي ومعنوي وتربوي، حملت في طياتها رسائل طمأنينة وتحفيز، وأكدت أن إدارة المدرسة تقف بكل إمكاناتها خلف أبنائها، تعمل على تذليل العقبات، وتواجه التحديات بحسمٍ ومسؤولية، واضعةً مصلحة الطلاب فوق كل اعتبار.
إن الاستعداد لامتحانات نهاية العام الدراسي لا يقتصر على المراجعات الأكاديمية فقط، بل يمتد ليشمل بناء الثقة، وتعزيز الدافعية، وتهيئة المناخ المناسب للنجاح والتفوق. وهذا ما تجسد بوضوح في كلمات الدعم والتوجيه، وفي القرارات والإجراءات التي تعكس دعمًا غير محدود لصالح طلابنا.
إننا نؤمن أن المؤسسات التعليمية العظيمة تُقاس بمدى قربها من طلابها، وحرصها على مستقبلهم، وقد أثبتت هذه الزيارة أن مدرستنا تسير بخطى ثابتة نحو هذا المعنى النبيل؛ قيادةٌ حاضرة، وإدارةٌ واعية، وطلابٌ يستحقون كل رعاية وتمكين.
كل التقدير للدكتور إيهاب السرياقوسي على هذه الروح القيادية الرفيعة، وعلى ما يبذله من جهد صادق في سبيل رفعة أبنائنا، وصناعة بيئة تعليمية تليق بطموحاتهم وتؤمن بقدراتهم. ومع هذا الدعم المتواصل، نمضي جميعًا بثقة نحو نهاية عام دراسي تُكلَّل بالنجاح والتميز.
25/04/2026
تتقدم إدارة مدرسة فتح الله الدولية للتكنولوجيا التطبيقية، ومعلميها وطلابها، بخالص التهنئة للشعب المصري بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، تلك الملحمة الوطنية التي أكدت قوة الإرادة المصرية واستعادة الأرض والكرامة.
تحية تقدير لشعب مصر العظيم، السند الدائم لوطنه، وللقوات المسلحة الباسلة، درع الوطن وسيفه، لما قدموه من بطولات وتضحيات خالدة.
سيناء ستظل رمزًا للصمود والعزة، وصفحة مشرقة في تاريخ مصر المجيد.
وفي هذه الذكرى، نجدد العهد على مواصلة البناء، والحفاظ على قوة مصر ووحدتها.
تحيا مصر 🇪🇬
تحيا مصر 🇪🇬
تحيا مصر 🇪🇬
25/04/2026
طلابنا… حين يتحول العلم إلى إنسانية، والمعرفة إلى رحمة، والتربية إلى فعل حيّ يُرى ويُلمس ❤️
"ومن تطوع خيرًا فهو خير له"… ليست مجرد آية تُتلى، بل قيمة تُعاش، ورسالة تتجسد في سلوك أبنائنا وهم يتسابقون نحو الخير بقلوب نقية وعقول واعية.
في مشهد إنساني بالغ التأثير، انطلق طلابنا إلى ميادين العطاء، يمدّون أياديهم البيضاء لدعم الأطفال من ذوي الاختلافات الخَلقية داخل المستشفيات المتخصصة في ثغرنا السكندري. هناك… حيث تمتزج مشاعر الألم بالأمل، والخوف بالرجاء، كان لوجودهم أثر لا يُقاس بالكلمات.
لم يكن ما قدموه مجرد زيارة، بل كان حضورًا إنسانيًا عميقًا… ابتسامة تُخفف وجعًا، كلمة تُعيد طمأنينة، ولمسة حانية تقول: "أنتم لستم وحدكم".
بين أطفالٍ صغار يحاولون أن يخطوا أولى خطواتهم في الحياة، وآباءٍ وأمهاتٍ تتقلب قلوبهم بين الدعاء والانتظار… كان طلابنا جسرًا من الرحمة، ورسالة أمل تمشي على الأرض.
إنها طاقات شبابية خلاقة، وروح وثّابة، تؤمن أن العطاء ليس فضلًا… بل واجب إنساني، وأن التعاطف ليس شعورًا عابرًا… بل سلوك حضاري راقٍ.
نثمن هذه المبادرة النبيلة، والتي ولدت داخل جدران مدرستنا و نمت و ترعرعت خارجها، ونفخر بهؤلاء الشباب الذين لم يكتفوا بالتعلم داخل الجدران، بل خرجوا ليكتبوا أجمل دروس الحياة خارجها.
هكذا نصنع جيلًا… يعرف أن الإنسانية أولًا، وأن الخير طريق، وأن أثر الإنسان الحقيقي هو ما يتركه في قلوب الآخرين.
18/04/2026
طلابنا المتميزون يواصلون التألق بإبداعهم في اجتياز البرنامج الرقمي التفاعلي لتطوير مهارات اللغة الإنجليزية، محققين مستوى لافتًا من الطلاقة والثقة في الأداء اللغوي.
وقد أشاد سعادة عميد كلية التربية بجامعة الإسكندرية، الأستاذ الدكتور حسن عابدين، بمستوى طلابنا، معبرًا عن انبهاره بقدرتهم على التواصل الفعال باللغة الإنجليزية، وذلك بحضور الأستاذة الدكتورة مروة العدوي وكيل الكلية، والأستاذة الدكتورة فتحية حسني مدير المكتب الفني للتربية العملية، وتحت إشراف القائم على البرنامج الدكتورة شريهان أمين.
كما قدم طلابنا عروضًا متميزة باللغة الإنجليزية لمشروعات الكابستون، تناولت مجالات تطوير البرمجيات المتكاملة والتجارة الحديثة، عكست مستوى متقدمًا في مهارات العرض والتفكير والتنظيم، إلى جانب كفاءة عالية في الاتصال والتأثير.
نبارك لأبنائنا هذا الإنجاز المشرف، ونؤكد استمرار دعمنا لهذا البرنامج ضمن خطتنا السنوية، في إطار اهتمام ورعاية المجلس التنفيذي للمدرسة بتعزيز جودة العملية التعليمية وتنمية المهارات المستقبلية.
د. أيمن زيتون المدير الأكاديمي
أ. عبدالله عجمي المدير التنفيذي
أ. نبيل منير وكيل المدرسة