26/06/2026
قبل سنتين، رفضت فرصة شغل كانت ممكن تغير مسار حياتي.
صاحبي قالي:
"صاحب الشركة عصبي وأسلوبه مش حلو".
ما سألتش.. ما اتأكدتش.. ما بحثتش بنفسي.
أخدت القرار، ومشيت.
بعد فترة، اكتشفت إن اللي قاله كان سوء فهم قديم، مش حقيقة.
الفرصة راحت..
والندم فضل موجود.
ساعتها سألت نفسي سؤال غيّر تفكيري كله:
هل أنا اللي غلطت في القرار؟ ولا المعلومة اللي بنيت عليها القرار كانت غلط من الأساس؟
ده اللي بيحصلنا كل يوم:
بنحكم على إنسان من كلمة سمعناها.
بنرفض فرصة من خوف مش حقيقي.
بنخسر علاقة من تفسير غلط.
عقلك مش بيتعامل مع "الحقيقة".. هو بيتعامل مع "اللي مقتنع إنه الحقيقة".
ولما المعلومة تكون مشوّهة.. القرار الغلط بيبان منطقي جداً، ليك وللناس اللي حواليك.
القرار الصح مبيبدأش من ذكاء.. بيبدأ من معلومة صحيحة.
أذكى الناس ممكن توصل لأوحش نتيجة، لو بنت قرارها على معلومة ناقصة أو مضللة.
كم قرار في حياتك اكتشفت بعدين إنه مكنش غلطك.. كان غلط المعلومة اللي وصلتلك؟
10/06/2026
كنت قاعد وسطهم.
الكل اتكلم.
الكل قال رأيه.
الكل ضحك.
وانت؟
قلت اللي المفروض تقوله.
مش اللي جوّاك.
ماحدش لاحظ.
حتى انت ما لاحظتش.
ده مش يوم واحد.
ده كل اجتماع.
كل عشا عيلة.
كل مكالمة بتخلص منها وانت تعبان من غير ما تعرف ليه.
مش بتكدب.
مش بتمثل.
بس في حاجة جوّاك بتقرر قبلك.
بتقول آه قبل ما تفكر.
بتوافق قبل ما تحس.
بتبتسم قبل ما تسأل نفسك — انت عايز إيه؟
ده مش ضعف.
ده مش تربية.
ده مرض.
صامت.
محدش بيشوفه في التحاليل.
بس انت حاسسه في كل قرار بتاخده.
وفي كل علاقة بتتعب فيها من غير سبب واضح.
السلسلة دي مش هتعلمك حاجة.
هي بس هتوقفك قدام مرايا.
وتسألك:
اللي شايفه ده — انت؟
قبل ما نبدأ...
انت شايف إيه المرض الصامت الأخطر؟
اكتبه في الكومنت..
وهيكون هو ده موضوع اول حلقة.
---
سلسلة المرض الصامت — بتبدأ قريب.
يوسف الإمام - Youssef Elemam
يوسف الإمام | Mental Health Coach
مفكر في سيكولوجية الوعي والتغيير
السكون الحقيقي… فهم أعمق لما يحدث داخلك
27/05/2026
"مش لازم تبقى طفل عشان تفرح بخروف صغير 🐑
بعض التفاصيل البسيطة… بتفك ضغط سنة كاملة.
عيد سعيد عليكم يا أجمل ناس ❤️"
26/05/2026
تخيل
أن أكبر استجابة لدعائك،
حدثت بالفعل.. لكنّك لم تفهمها.
كنت تدعو:
"يا رب افتحها بوجهي…"
فأغلق الله الباب.
كنت تظن إنه لم يسمع…
بينما كان يحميك
من شيء لم تره.
كم مرة ظننت
أن الله أخّرك…
بينما هو كان يُعدّك
لما هو أعظم.
وكم مرة قلت:
"لماذا يا رب؟"
ثم اكتشفت بعد سنوات…
أن كل شيء حدث،
كان رحمة مخفية.
الله لا يغلق باباً إلا وفتح ما هو أوسع..
لكنّنا أحياناً نكون مشغولين بالبكاء على الباب المغلق،
عن أن نرى الأبواب المفتوحة.
ربما دعاؤك لم يُرفض…
ربما فقط،
إجابة الله
كانت أحكم من أمنيتك.
يوسف الإمام