16/06/2026
في الأيام اللي فاتت، اسم مستشفى الشاطبي بقى حديث السوشيال ميديا كلها، بعد ما طبيبة امتياز سابقة خرجت بمنشور طويل حكت فيه عن حاجات قالت إنها شافتها بنفسها أثناء فترة تدريبها داخل قسم النساء والتوليد سنة 2020.
المنشور انتشر بشكل كبير جدًا، وخلال ساعات آلاف الناس بدأوا يتداولوه، والبعض قال إن الكلام ده بيفسر مشاكل موجودة من سنين، بينما آخرين طالبوا بضرورة وجود أدلة وتحقيقات رسمية قبل إصدار أي أحكام.
بحسب ما جاء في الشهادة المتداولة، الطبيبة قالت إن بعض المريضات كانوا بيتعرضوا لمعاملة قاسية وإهانات لفظية أثناء الولادة، وإن بعض السيدات كانوا بيمروا بتجارب صعبة نفسيًا داخل غرف الولادة.
كمان اتكلمت عن وقائع وصفتها بأنها غير مهنية وغير أخلاقية داخل القسم، وقالت إن بعض المرضى لم يكونوا يحصلوا دائمًا على مستوى الرعاية أو الاهتمام المطلوب بالشكل المناسب.
ومن بين الوقائع اللي أثارت جدلًا واسعًا، كانت هناك روايات عن حالات قالت الطبيبة إنها شهدتها أثناء التدريب، من بينها حالات تخص سيدات تعرضن للعنف أو الاعتداء، وادعت أن التعامل مع بعض هذه الحالات لم يكن بالمستوى المتوقع طبيًا أو إنسانيًا.
الشهادة تضمنت أيضًا انتقادات لطريقة تدريب أطباء الامتياز داخل بعض الأقسام، وذكرت وجود ضغوط نفسية ومشكلات تتعلق ببيئة العمل والتدريب.
بعد انتشار القصة بشكل واسع، بدأت ردود الفعل تتصاعد بسرعة. البعض طالب بفتح تحقيق شامل في كل ما تم تداوله، بينما رأى آخرون أن الاتهامات ما زالت مجرد شهادات فردية تحتاج إلى أدلة وإثباتات رسمية.
ومع تصاعد الجدل، خرجت نقابة أطباء الإسكندرية ببيان أكدت فيه أنها لم تتلق شكاوى رسمية موثقة بشأن هذه الوقائع خلال السنوات الماضية، لكنها رحبت بتلقي أي بلاغات أو مستندات يمكن التحقيق فيها.
من جانبها، أعلنت جامعة الإسكندرية استعدادها لاستقبال أي شكاوى أو شهادات أو مستندات بشكل سري، وأكدت أن أي ادعاءات سيتم فحصها من خلال الجهات المختصة واللجان المعنية.
وهكذا تحولت القصة من مجرد منشور على مواقع التواصل إلى قضية رأي عام أثارت نقاشًا واسعًا حول حقوق المرضى، وأخلاقيات المهنة الطبية، وظروف التدريب داخل المستشفيات التعليمية.
لكن حتى هذه اللحظة، تظل النقطة الأهم هي أن ما تم تداوله عبارة عن ادعاءات وشهادات متداولة ما زالت قيد الفحص والمراجعة، ولم تصدر حتى الآن نتائج تحقيق رسمية تثبت صحة هذه الادعاءات أو تنفيها بشكل نهائي.
16/06/2026
طخ تيخ توخ 🔥
معلم معلمين مصر… صبري نخنوخ
اللي قدامك دا اشهر اسم ف مصر الفترة الأخيرة بسبب كمية الاثار ة السلاح اللي تم العثور علية ف فلتو وإزاي جمع ٢ مليار جنية ف فترة صغيرة جدا
الاسم اللي قدامك النهارده بقى واحد من أكتر الأسماء اللي اتكلم عنها الناس في مصر خلال الفترة الأخيرة، بعد ما اتفتح ملف كبير اتربط فيه اسمُه بكمية من الآثار والأسلحة اللي تم العثور عليها داخل فيلته، وده خلّى القضية تاخد ضجة ضخمة جدًا في الشارع المصري وعلى مواقع التواصل.
بس القصة مش هنا وبس…
لما نتكلم عن صبري نخنوخ، إحنا بنتكلم عن واحد اسمه دايمًا كان حوالين الجدل. اتقال عنه إنه بدأ من تجارة الخردة، ومن نقطة بسيطة جدًا قدر في فترة قصيرة إنه يبني ثروة ضخمة وصلت في روايات كتير لحوالي 2 مليار جنيه.
والسؤال اللي بيظهر هنا: إزاي شخص بدأ من الصفر يوصل لرقم زي ده في وقت مش طويل؟
القصة بتقول إن صعوده ماكانش عادي، وإن اسمه ارتبط بفترة كان فيها نفوذ كبير، وعلاقات واسعة، وظهور لافت في مناسبات وأماكن مختلفة، لحد ما بقى اسمه يتردد بشكل مستمر في الإعلام وبين الناس.
ومع مرور الوقت، الصورة اللي اتبنت عنه كانت دايمًا بين حاجتين: ناس شايفاه رجل أعمال نفوذه كبير واستثماراته منتشرة… وناس تانية شايفاه شخصية مثيرة للجدل حواليها علامات استفهام كتير.
لكن كل ده كان مجرد تمهيد…
لحد ما حصلت التطورات الأخيرة اللي قلبت كل حاجة، بعد ما بدأت التحقيقات في وقائع مرتبطة بالأسلحة والآثار، واتسع نطاق القضية بشكل كبير، ودخل فيها أسماء وأحداث خلت الملف يتحول لقضية رأي عام من العيار التقيل.
واللي بيخلّي الموضوع أخطر إن كل يوم بيظهر تفصيلة جديدة، وكل تفصيلة بتفتح باب أسئلة أكبر من اللي قبلها…
إزاي وصلت الصورة دي للمرحلة دي؟ ومين أطراف الحكاية الحقيقية؟ وإيه اللي هيحصل بعد كده؟
القضية لسه ماخلصتش… ولسه فيها فصول كتير متتكتبش.
انتظروا الفيديو القادم عن قضية صبري نخنوخ 🎬
08/06/2026
اللي قدامك ده ((م ع ح))... مدمن أفلام إباحية.
لكن الغريب إن الجنس ما دمّرش حياته بس...
ده حوّله لواحد من أخطر الجواسيس في بورسعيد.
قصة بدأت بمحادثة على الإنترنت...
وانتهت داخل ملفات المخابرات.
من مدير تنفيذي ناجح في واحدة من أكبر شركات الملاحة البحرية...
إلى متهم في قضية تجسس شغلت الرأي العام المصري.
إزاي وقع في الفخ؟
وإيه سر الحسابات الغامضة اللي ظهرت في حياته فجأة؟
ومين هو "أبو منصور"؟
وليه سافر تايلاند والفلبين في رحلات أثارت علامات استفهام كبيرة؟
وهل كان مجرد ضحية استدراج ذكي...
ولا كان عارف كويس هو داخل على إيه؟
القصة الكاملة...
بكل تفاصيلها وأسرارها...
قريبًا على القناة في واحد من أقوى فيديوهات الجرائم والتجسس.
🔥 انتظروا الفيديو... لأن اللي حصل أغرب من أي فيلم.
07/06/2026
"سارة"... عريسها قتلها ليلة الدخلة وقال للناس إنها "مش بنت بنوت"... لكن الحقيقة اللي ظهرت بعد كده كانت صادمة.
سارة كانت بنت بسيطة من قرية صغيرة في الأرياف، بنت معروفة بأخلاقها وسيرتها الطيبة، وكل اللي يعرفها كان بيشهد إنها بنت محترمة ومالهاش في المشاكل.
يوم فرحها كان يوم فرحة كبير. البلد كلها كانت متجمعة، الزغاريط مالية المكان، والناس فرحانة بالعريس والعروسة اللي لسه في أول عمرهم ولسه بيبدأوا حياتهم.
لكن اللي محدش كان يعرفه إن الفرح ده هيخلص بكارثة.
بعد ما الفرح انتهى والعريس والعروسة دخلوا أوضتهم، مفيش وقت طويل عدى.
وفجأة...
العريس نزل يجري من البيت، وشه أصفر ومرعوب، وراح لأبوه وقاله:
"أنا قتلتها... أصلها مش بنت بنوت."
الكلمة دي كانت كفاية إنها تنتشر في البلد كلها في دقائق.
ناس بدأت تحكي، وناس بدأت تزود من عندها، وناس صدقت من غير ما تعرف أي حاجة.
وفي وقت قصير جدًا، سارة بقت متهمة قدام الناس كلها وهي أصلًا مش عايشة عشان تدافع عن نفسها.
الشرطة وصلت، والجثة اتنقلت، وبدأت التحقيقات.
لكن الصدمة الحقيقية كانت لما تقرير الطب الشرعي ظهر.
التقرير أثبت إن سارة كانت بنت بنوت فعلًا، وإن كل الكلام اللي اتقال عنها مكانش صحيح.
ساعتها القضية كلها اتقلبت.
وبدل ما الناس تسأل:
"هي عملت إيه؟"
بقوا بيسألوا:
"هو قتلها ليه؟"
إزاي بنت تخرج من بيت أهلها بفستان الفرح، وبعد ساعات قليلة تبقى جثة؟
وإزاي كلمة واحدة ممكن تخلّي الناس تحكم على حد من غير ما تعرف الحقيقة؟
المؤلم في الحكاية إن سارة ماتت مرتين...
مرة لما اتقتلت.
ومرة تانية لما الناس صدقت الكلام اللي اتقال عنها من غير دليل.
لكن في النهاية الحقيقة ظهرت، والطب الشرعي أثبت براءتها، وفضل السؤال اللي محدش لاقيله إجابة:
هل لو كان استنى شوية قبل ما يتصرف... كانت سارة لسه عايشة لحد النهارده؟
ملحوظة: تم تغيير الأسماء وبعض التفاصيل، والقصة مستوحاة من أحداث حقيقية.
03/06/2026
دي جنى...
البنت اللي خرجت من بيتها في يوم عادي جدًا علشان تلعب مع أصحابها، وما كانتش تعرف إن الرحلة القصيرة دي هتبقى آخر مرة أهلها يشوفوها فيها حية.
في محافظة الجيزة، وتحديدًا في كرداسة، كانت أسرة كاملة بتعيش أسوأ أسبوع في حياتها. بنتهم جنى اختفت فجأة بدون أي أثر. الأم تدور في الشوارع، والأب يسأل الجيران والأقارب، وأهالي المنطقة كلها نزلوا يدوروا عليها وهم متعلقين بأمل واحد...
"يمكن ترجع."
لكن الحقيقة كانت أبشع من أي كابوس.
بعد أيام من الاختفاء، عمال الصرف الصحي لاحظوا رائحة غريبة خارجة من إحدى البلاعات أسفل الطريق الدائري. في البداية ظن الجميع أنها مجرد مخلفات أو حيوان نافق، لكن عندما تم فحص الشيكارة الموجودة داخل البلاعة كانت الصدمة...
جثة فتاة صغيرة ملفوفة داخل سجادة.
ومع الفحص والتحريات، اتضح أن الجثة تعود إلى جنى.
التحقيقات كشفت أن آخر مكان شوهدت فيه كان منزل صديقتها، ومن هنا بدأت خيوط القضية تتكشف. الشبهات اتجهت نحو شاب من المنطقة يدعى مصطفى فايز، والذي تبين لاحقًا أنه كان يمر بأزمات مالية ومشكلات عديدة.
ووفقًا لما جاء في التحقيقات وأوراق القضية، تم استدراج جنى إلى إحدى الشقق، وكان المخطط في البداية قائمًا على خطفها وطلب فدية من أسرتها. لكن الأمور تحولت إلى جريمة قتل مأساوية انتهت بوفاة الطفلة.
بعد ذلك حاول الجناة إخفاء الجريمة بطرق متعددة، حيث تم إخفاء الجثمان لفترة قبل التخلص منه في إحدى بلاعات الصرف، ظنًا منهم أن الحقيقة لن تظهر أبدًا.
لكن الحقيقة دائمًا تجد طريقها للخروج.
التحريات وتحليل الكاميرات وأقوال الشهود قادت رجال الأمن إلى المتهمين، وتم القبض عليهم وكشف تفاصيل الجريمة كاملة. وبعد سنوات من التحقيقات والمحاكمات، صدرت الأحكام القضائية بحق المتهمين.
قصة جنى لم تكن مجرد خبر في جريدة أو قضية جنائية عابرة...
كانت مأساة إنسانية هزت قلوب آلاف الناس، وتركت سؤالًا مؤلمًا لا يزال يتردد حتى اليوم:
كيف يمكن لإنسان أن يسلب طفلة حياتها بهذه القسوة؟
رحم الله جنى، وألهم أسرتها الصبر والسلوان.
#جنى
#كرداسة
01/06/2026
اكتشف أن مراتة ممثلة أفلام إباح_ية
"أنا شوفت مراتي بعيني... ومحدش صدقني."
الجملة دي قالها "حسام" وهو واقف في نص الشارع قدام بيت أهل مراته.
كان بيصرخ.
وكان شكله عامل زي واحد الدنيا كلها انهارت فوق دماغه.
لكن محدش كان فاهم إيه اللي حصل.
حسام كان شغال فرد أمن في شركة خاصة.
راجل بسيط.
بيصحى الصبح يروح شغله.
ويرجع آخر اليوم على بيته.
وأهالي المنطقة كلها كانت تشهد إنه شخص محترم وعمره ما دخل في مشكلة.
أما مراته "نهى"...
فكانت مدرسة معروفة في المنطقة.
الناس كلها بتحترمها.
والطلبة كانوا بيحبوها.
ولدرجة إن بعض الأهالي كانوا بيضربوا بيها المثل في الأخلاق والالتزام.
لكن في يوم...
كل حاجة اتغيرت.
حسام كان في نوبة شغل ليلية.
وقاعد مع مجموعة من زملائه.
وفجأة بدأ بعضهم يتفرج على فيديو منتشر على الإنترنت.
في البداية حسام مكانش مهتم.
لكن بعد دقائق...
لفت انتباهه إن فيه شخص شبه مراته بشكل كبير.
في الأول قال لنفسه:
"مستحيل."
وحاول يقنع نفسه إنه بيتوهم.
لكن كل ما ركز أكتر...
كل ما الخوف زاد.
نفس الملامح.
نفس الصوت.
نفس التفاصيل.
حسام خرج من الشغل وهو مش قادر يستوعب اللي شافه.
وصل البيت.
واجه مراته.
لكنها أنكرت كل حاجة.
قالت إنه غلطان.
وإن أكيد فيه تشابه.
ورغم كده...
الشك دخل قلبه.
وفي اليوم التالي...
راح لأهلها.
كان متوقع إنهم يسمعوه.
لكن اللي حصل كان العكس.
اتهموه إنه بيظلم بنتهم.
وطردوه من البيت.
وقالوا له:
"إنت اتهبلت."
لكن حسام رجع بعد ساعات.
المرة دي ومعاه أدلة.
وأمام الجميع...
بدأت الحقيقة تظهر.
حقيقة صدمت العيلتين.
وصدمت المنطقة كلها.
التحريات اللي حصلت بعد كده كشفت مفاجآت أكبر.
الموضوع مكانش حادثة واحدة.
ولا غلطة لحظة.
لكن كان فيه حياة كاملة مخفية عن الناس.
حياة مختلفة تمامًا عن الصورة اللي كانت بتظهر بها قدام المجتمع.
وكل ما ظهرت تفاصيل جديدة...
كانت الصدمة بتكبر.
المدرسة المحترمة اللي الكل كان بيشهد بأخلاقها...
كانت عايشة بشخصية تانية محدش يعرفها.
والأغرب...
إن بعض الأشخاص في المنطقة كانوا يعرفوا أجزاء من الحقيقة وساكتين.
القضية تحولت خلال أيام لحديث الناس كلها.
في القهاوي.
وفي المواصلات.
وفي كل بيت.
الناس مكانتش مصدقة إن شخص ممكن يعيش سنين طويلة بوجهين مختلفين تمامًا.
أما حسام...
فكان كل اللي بيقوله:
"أنا كنت فاكر إني أعرف الإنسانة اللي عايش معاها."
لكن أحيانًا...
أصعب حقيقة ممكن تكتشفها...
هي إنك كنت عايش مع شخص غريب عنك طول الوقت.
💬 لو كنت مكان حسام...
هل كنت هتواجه الحقيقة مهما كانت صعبة؟
ولا كنت هتفضل تدور على تفسير تاني؟
📌 ملاحظة هامة:
القصة التي قرأتها مستوحاة من واقعة حقيقية، لكن تم تغيير الأسماء وبعض التفاصيل والأحداث حفاظًا على خصوصية الأشخاص والأسر المعنية.
و الصورة مش حقيقة
نحن لا نهدف إلى التشهير أو الإساءة لأي فرد أو عائلة، وإنما نسعى إلى تقديم الجانب الإنساني والنفسي والجنائي للقضايا، وفهم كيف يمكن لقرار واحد أو لحظة واحدة أن تغيّر حياة أشخاص كثيرين.
إذا كان لديك رأي أو وجهة نظر مختلفة حول أحداث القصة، شاركنا بها في التعليقات مع الالتزام بالاحترام وعدم توجيه أي إساءات أو اتهامات لأشخاص بعينهم.
01/06/2026
"اللي قدامك دي... الست السودة."
الجملة دي قالها جدي وهو بيبص من الشباك ناحية آخر الشارع.
وقتها كان عمري حوالي 12 سنة.
افتكرته بيهزر.
جريت أبص معاه.
لكن ملقتش حد.
سألته:
"فين؟"
بصلي وسكت شوية.
وبعدين قال:
"كبر شوية وهتفهم."
عدت سنين طويلة وأنا فاكر الموقف ده.
لحد ما سمعت الحكاية كاملة.
في عزبتنا الصغيرة...
كان في اعتقاد منتشر بين الناس الكبار.
إن قبل الفجر بساعة تقريبًا...
وفي الوقت اللي الدنيا فيه بتكون ساكتة بشكل غريب...
ممكن تظهر الست السودة.
لا حد كان يعرف هي مين.
ولا منين جات.
ولا أصل الحكاية بدأ إزاي.
لكن الغريب...
إن كل واحد كان يحكي نفس الوصف تقريبًا.
ست طويلة.
لابسة أسود بالكامل.
ووشها صعب يتشاف.
وتظهر دايمًا في الأماكن الفاضية.
عند المقابر.
أو أول الزراعات.
أو في الشوارع اللي مفيهاش بيوت.
وكل الحكايات كانت تبدأ بنفس الطريقة.
"كنت راجع قبل الفجر..."
ومن أشهر الحكايات اللي اتقالت في البلد...
حكاية عم صابر.
كان راجل معروف بالشجاعة.
مفيش حاجة بتخوفه.
وفي مرة كان راجع من بلد جنبنا بعد ما خلص شغل.
والساعة كانت حوالي 4 الفجر.
الجو كان بارد.
والدنيا كلها ساكتة.
وهو ماشي في الطريق الترابي...
شاف واحدة واقفة بعيد.
لابسة أسود.
ثابتة مكانها.
في الأول افتكرها ست مستنية حد.
لكن استغرب.
مين هيقف لوحده في المكان ده؟
كمل طريقه.
لكن كل ما يقرب...
كان يحس إن شكلها بيكبر.
وكأن المسافة بينهم مبتقلش.
رغم إنه ماشي ناحيتها.
لحد ما بقى بينها وبينه أمتار قليلة.
وفجأة...
اختفت.
بكل بساطة.
كأنها مكانتش موجودة أصلًا.
عم صابر رجع البيت مرعوب.
ولأول مرة في حياته رفض يخرج قبل شروق الشمس.
لكن دي مكانتش أغرب حكاية.
الأغرب حصل بعدها بحوالي سنة.
واحد من شباب البلد كان راجع من أرضه الزراعية قبل الفجر.
وفجأة لمح ست ماشية قدامه.
لابسة أسود.
وبتمشي ببطء شديد.
فضل ماشي وراها.
دقيقة.
اتنين.
خمسة.
عشرة.
وبعدين رفع عينه.
اكتشف إنه خرج من الطريق الأساسي ودخل وسط الزراعات من غير ما يحس.
وقف مكانه.
والخوف مسكه.
ولما بص قدامه تاني...
ملقاش أي حد.
رجع يجري لحد البيت.
وحلف بعدها إنه عمره ما هيمشي لوحده قبل الفجر تاني.
الناس كانت مختلفة في تفسيرها للحكايات دي.
في ناس قالت إنها مجرد أوهام بسبب الضباب والنعاس.
وفي ناس قالت إن الخوف بيخلي العقل يتخيل حاجات مش موجودة.
لكن مهما اختلفت التفسيرات...
كان في حاجة واحدة الكل متفق عليها.
إن الفترة اللي قبل الفجر مباشرة...
لها رهبة خاصة.
وسكون يخلي أي ظل بعيد...
يتحول لحكاية تتحكي سنين.
ولحد النهارده...
لما حد في بلدنا يخرج قبل الفجر ويشوف حاجة غريبة...
أول جملة بيسمعها من الكبار هي:
"خلي بالك...
يمكن تكون الست السودة."
💬 وإنتوا بقى...
كان عندكم في البلد أو المنطقة حكاية مشابهة للست السودة؟ ولا كان عندكم أسطورة تانية الناس كلها كانت بتحلف إنها حصلت فعلًا؟
ملحوظه دي حكايه واحد من المتابعين