02/07/2026
ا
إحساسي معاك... إن في جنة
مش كل حب بيخلّي القلب يرفرف... في حب بيخلّي القلب يهدأ.
إحساسي معاك مش إنك شخص كامل... إحساسي إنك وطن، لما الدنيا تتعبني ألاقي نفسي برجع له.
الجنة مش بس مكان... الجنة إحساس بالأمان. إنك متخافش من بكرة لأن فيه حد شايل معاك همّه. إنك متضطرش تمثل القوة لأن فيه حد بيحضنك حتى وأنت ضعيف. إنك تتكلم من غير خوف، وتغلط من غير ما تتحطم، وتنجح من غير ما حد ينافسك.
أنت عملت حاجة أغلى من إنك تقول "بحبك"... أنت خلتني أحس إني مستحق للحب. خلتني أحب نفسي أكتر، وأصدق إن قلبي مكانه الصح.
الحب الحقيقي مش ورد، ولا هدايا، ولا كلام حلو وقت الرومانسية... الحب الحقيقي هو: إنك تكون سكن وقت الفوضى، وسند وقت الانكسار، وضهر وقت ما الدنيا تلف ضهرك.
الحب الحقيقي هو الشخص اللي وجوده يخفف وجع الأيام... مش الشخص اللي يبقى سبب وجع جديد.
عشان كده... قلبي اختارك. وروحي اطمنت معاك. ولو كان للحب معنى يتكتب في سطر واحد، فهقول:
"إحساسي معاك... إن ربنا رزقني بجزء صغير من نعيم الجنة وأنا لسه على الأرض."
اللهم ارزق كل قلب حبًا يطمئنه، لا حبًا يُتعبه، وشخصًا إذا حضر حضر معه الأمان، وإذا تكلم سكنت به الروح.
فى حب يا بنات صدقونى لكن اجمل حب هو حب الروح اللى بتسكن جواك
Marwa_Salah
Life_Coach
30/06/2026
"هو إنت على الجراح متعوّد يا قلبي... ولا إيه؟"
في ناس لما تشوفهم تقول: "ما شاء الله... قوي."
لكن الحقيقة إن القوة دي مش دايمًا قوة... أوقات كتير بتكون مجرد اعتياد.
اعتياد على الوجع... اعتياد على الخذلان... اعتياد على الظلم... لدرجة إن القلب بطل يصرخ.
بقينا نستقبل الصدمات بهدوء يخوف. مش لأننا مبقيناش بنتألم... لكن لأننا تعبنا من شرح الألم.
أسوأ حاجة ممكن تحصل للإنسان، مش إنه يتجرح... لكن إنه يتعود على الجرح.
يتعود إن حقه يضيع. يتعود إن محدش يحتويه. يتعود إنه يفضل آخر أولويات الناس. ويتعود إنه كل مرة يقول: "معلش."
ومع الوقت... القلب بيبني حواليه حصون. الحصون دي بتحميه من الوجع... لكن أوقات بتحرمه كمان من الدفا، ومن الثقة، ومن القدرة إنه يفرح.
لو حسيت إنك بقيت بتقول: "أنا خلاص اتعودت..." اسأل نفسك: هل أنا شفيت؟ ولا أنا فقط فقدت إحساسي بالألم؟
في فرق كبير بين إنك تكون قوي... وبين إنك تكون مُنهك لدرجة إنك لم تعد تملك طاقة للاعتراض.
لا تجعل كثرة الجراح تقنعك أن الظلم طبيعي، ولا تجعل اعتيادك على الألم يخليك تظن إنك تستحقه.
لأن القلب خُلق ليطمئن... وليس ليعتاد الوجع.
والسؤال: هل أنت فعلًا تعافيت من جراحك... أم أنك فقط أصبحت بارعًا في التعايش معها؟
26/06/2026
مش كل العلاقات مفيش فايدة... لكن مش كل العلاقات تستاهل عمرك
"صدقني... أحيانًا بنقول مفيش فايدة، مش لأن الناس كلها وحشة، لكن لأننا تعبنا من الجري وحدنا."
الحقيقة أن هناك علاقات تستحق أن نحارب من أجلها... ونبذل فيها وقتًا وصبرًا ومجهودًا. علاقات جميلة مرت بظروف صعبة، أو أشخاص أخطأوا لكن قلوبهم ما زالت حاضرة وتحاول.
لكن الفرق كبير بين علاقة يتعب فيها الطرفان لإنقاذها... وعلاقة يتعب فيها طرف واحد فقط.
فالحب وحده لا يكفي. والنية الطيبة وحدها لا تكفي. والتمسك وحده لا يكفي.
لأن أي علاقة تحتاج شخصين يمسكان بالحبل من الطرفين. أما إذا كنت أنت وحدك من يتمسك، ويعتذر، ويبرر، ويبدأ، ويصلح، ويجري... فأنت لا تبني علاقة، أنت تحملها على كتفيك.
لا بأس أن تبذل جهدًا... لكن بشرط أن ترى جهدًا في الاتجاه الآخر.
لا بأس أن تعطي فرصة... لكن ليس ألف فرصة لمن لا يرى قيمتها.
ولا بأس أن تكون طيبًا... لكن لا تكن طيبًا لدرجة أن تنسى نفسك.
فبعض العلاقات تستحق الصبر... وبعضها يستحق الدعاء... وبعضها يستحق المحاولة الأخيرة...
وبعضها كل ما يستحقه منك هو أن تتوقف عن استنزاف قلبك فيه.
ليس كل من تحبهم سيختارونك. وليس كل من تتمسك بهم سيتمسكون بك.
لذلك لا تجعل حياتك كلها معلقة بشخص وضعك في آخر قائمة أولوياته.
اشتغل على نفسك... أنجز... تعافَ... كبر من الداخل... واهتم بحياتك أكثر مما تهتم بمن اختار أن يبتعد.
فالعلاقات الصحية لا تُبنى على مطاردة طرف لطرف... بل على خطوتين متقابلتين يخطوهما شخصان يريدان الوصول إلى بعضهما.
تمسك بمن يتمسك بك...
وابذل لمن يبذل لك...
أما من ترك الحبل بيده، فلا تضيع عمرك وأنت تحاول حمل الطرفين وحدك. ✨
Marwa Salah | Psychotherapist & Life Coach
17/06/2026
لو كل إنسان انشغل بإصلاح نفسه
نفسي أصحى يوم ألاقي الناس مشغولة بحياتها... بأحلامها... بعيوبها التي تحاول إصلاحها... بجروحها التي تحاول مداواتها.
نفسي ألاقي القلوب أخفّ... لا مكر فيها، ولا خطط خفية، ولا رغبة في إفساد ما عند الآخرين.
كم من طاقة أهدرها البشر في مراقبة غيرهم، ولو أنفقوا نصفها في بناء أنفسهم لتغيرت حياتهم بالكامل.
الحقيقة التي تعلمتها بعد سنوات طويلة من التعامل مع الناس أن النفوس لا تتغير فجأة. الإنسان لا يستيقظ صباحًا ليصبح مؤذيًا أو حسودًا أو ماكرًا. هذه الأشياء غالبًا تكون جذورًا قديمة، وصفات تم تغذيتها مرات ومرات حتى صارت جزءًا من طريقة رؤيته للحياة.
ولهذا لا تنخدع كثيرًا بالمظاهر المؤقتة... فالخير الحقيقي يظهر في المواقف، كما يظهر المعدن الحقيقي للنفس عندما تتعارض المصالح.
والسلام النفسي الذي نبحث عنه جميعًا لا يبدأ عندما يتغير الناس... بل عندما نتوقف عن انتظارهم أن يتغيروا.
يبدأ عندما نوجه أبصارنا إلى الداخل بدل الخارج... عندما نسأل أنفسنا: كيف أصبح إنسانًا أنقى؟ كيف أصلح قلبي؟ كيف أعيش حياتي دون أن أؤذي أحدًا؟ كيف أترك أثرًا طيبًا في الأرض قبل أن أرحل عنها؟
صدقني... لو انشغل كل إنسان بتهذيب نفسه بدل مراقبة غيره، وبإعمار قلبه بدل هدم قلوب الآخرين، لاختفت معارك كثيرة، ولنامت أرواح كثيرة مطمئنة لأول مرة.
ليس أجمل من إنسان يعيش في سلام مع نفسه... ولا أخطر من نفسٍ امتلأت بالظلام حتى ظنت أن إيذاء الآخرين حق لها.
فاحرص أن يكون قلبك بيتًا للنور، حتى لو عشت وسط عالمٍ لم يتعلم بعد كيف يحب.
وأجمل انتصار في هذه الحياة... أن تخرج منها بقلبٍ سليم، لم تلوثه قسوة الناس، ولم تحوله خيباتهم إلى نسخةٍ تشبههم. ❤️✨
Marwa _salah
16/06/2026
اكتشفت إني مبخفش
في لحظة هدوء، قررت أبص ورايا...
مش أبص على اللي خسرته، ولا على اللي وجعني، ولا على المرات اللي بكيت فيها...
بصيت على حاجة تانية.
بصيت على كل المواقف اللي كنت متأكد قبلها إني مش هعرف أعديها.
وعديتها.
كل مرة قلبي كان بيرتعش وأنا داخل معركة جديدة... كنت فاكر إن الرعشة دي خوف.
لكن لما الموقف جه... وقفت.
لما اتجرحت... كملت.
لما اتخذلت... قومت.
لما فقدت... عشت.
ولما الدنيا ضاقت بشكل كنت فاكر إنه هيكسرني... لقيت نفسي لسه واقف.
ساعتها اكتشفت حاجة غريبة جدًا...
إني طول الوقت كنت فاكر نفسي بخاف.
بخاف من الفقد... لكن واجهته.
بخاف من المواجهة... لكن دخلتها.
بخاف من التغيير... لكن عديت منه.
بخاف من الوحدة... لكن عشت أيامًا طويلة فيها.
إذن... لو كنت فعلًا بخاف، إزاي عملت كل ده؟
الحقيقة إن جوانا خوف طبيعي عند كل البشر... لكن الخوف شيء، والاستسلام له شيء آخر.
وإحنا في عز وجعنا، خلطنا بين الاتنين.
افتكرنا إننا ضعفاء لأن قلبنا كان موجوع. وافتكرنا إننا جبناء لأننا كنا بنرتعش. وافتكرنا إننا عاجزين لأننا تعبنا.
مع إن الحقيقة أبسط من كده بكتير...
إحنا ماكناش بنخاف... إحنا كنا بنتألم.
والألم أحيانًا بيقلل صورتنا في عيون نفسنا. بيخلينا ننسى كم معركة كسبناها. وكم مرة نجونا من أشياء كانت أكبر من طاقتنا.
فارجع لورا شوية...
وادخل جوا نفسك بصدق.
هتكتشف إنك أقوى مما تتخيل. وإنك واجهت أكثر مما تتذكر. وإن الشجاعة ماكنتش غايبة عنك يومًا...
كانت موجودة في كل مرة كنت مرعوب فيها... ومع ذلك أخذت الخطوة.
اكتشفت إني مبخفش... أنا فقط نسيت لفترة طويلة أنني كنت شجاعًا طوال الطريق. ❤️
Marwa_Salah
Psychological Therapist & Life Coach ✨️
08/06/2026
هل انا مُسامحك أم ما زال في قلبى شيء؟
قبل أن تنام الليلة... تذكّر وجوه الناس الذين مرّوا في حياتك، واسأل نفسك سؤالًا بسيطًا لكنه ثقيل عند الله:
هل هناك أحدٌ كسرته كلمة مني؟ هل هناك قلب ينتظر اعتذارًا لم يصل؟ هل هناك إنسان يقول: سامحت... لكن الوجع ما زال موجودًا؟
كثيرون يظنون أن المسامحة تعني أن كل شيء انتهى، لكن الحقيقة أن بعض القلوب الطيبة تسامح وهي ما زالت تتألم، وتعفو وهي ما زالت تنتظر جبرًا، وتتجاوز وهي تتمنى أن يشعر الطرف الآخر بما فعله فيها.
ليس كل من قال: "أنا مسامحك" أصبح بخير.
فأحيانًا يكون الاعتذار دواءً، ويكون السؤال عن الخاطر جبرًا، ويكون رد الكرامة لأصحابها عبادة لا تقل قيمة عن كثير من الطاعات.
كم من إنسان نام مرتاحًا لأنه ظن أن الأيام أنست الطرف الآخر، بينما الطرف الآخر ما زال يحمل غصة لا يعرف كيف يخرجها من قلبه.
لذلك لا تستصغر الترضية.
لا تستصغر رسالة تقول فيها: "حقك عليّ."
ولا مكالمة تقول فيها: "سامحني إن كنت جرحتك."
ولا خطوة تتنازل فيها عن كبريائك لتُصلح ما أفسدته لحظة غضب.
فالقلوب الجميلة لا تحب الخصام أصلًا، لكنها تتأذى حين تشعر أن ألمها لم يُرَ، وأن جرحها لم يُقدَّر.
وأما أصحاب القلوب الصافية... فهم أكثر الناس تعبًا أحيانًا.
لا لأنهم لا يسامحون، بل لأنهم يسامحون كثيرًا حتى يرهقهم الألم.
يقاومون الرغبة في العتاب، ويقاومون الشعور بالخذلان، ويحاولون أن يظلوا نقيين رغم ما يمر بهم.
هم لا يريدون حمل الأحقاد إلى الله، ولا يحبون أن يقفوا بين يديه وفي صدورهم ضيق من أحد.
لكن بعض الناس يكرر الأذى حتى يجعل المسامحة معركة داخلية يومية.
لذلك إن كنت صاحب قلب أبيض... فلا تسمح للحقد أن يسكنك.
وإن كنت تعلم أنك أخطأت في حق أحد... فلا تؤجل الترضية.
فالعمر أقصر من أن يُهدر في الزعل، والقلوب أثمن من أن تُترك مكسورة، وأجمل ما يلقى به العبد ربّه قلبٌ سليم لا يحمل كرهًا لأحد، ولا يحمل أحدٌ عليه مظلمة.
فابحث عمّن زعلته وارضِه، وابحث عمّن زعلك وحاول أن تعفو عنه... فالدنيا تمضي، ولا يبقى إلا أثر القلوب في القلوب. ❤️
اللهم طهّر قلوبنا من الضغائن، واجعلنا من أهل العفو والجبر، وارزقنا قلوبًا سليمة نلقاك بها. 🤍
Marwa_Salah
Therapist
Life ,Coach
06/06/2026
كيف تحمي روحك ممن يصرّ على كسرها؟
ليست كل الجروح تأتي من الغرباء... بعضها يأتي من أشخاص جلسوا يومًا في الصفوف الأولى من قلوبنا.
أشخاص نحاول معهم مرة بعد مرة... نصبر، ونتفهم، ونلتمس الأعذار، ونمنح الفرص. لكننا نكتشف بعد سنوات أن ما كنا نسميه "محاولة للإصلاح" كان في الحقيقة استنزافًا لأرواحنا.
هناك أشخاص لا يكتفون برؤيتك ضعيفًا... بل يقلقهم أن تصبح قويًا. لا يزعجهم حزنك فقط، بل يزعجهم شفاؤك. لأن تعافيك يعني أنك لم تعد تحت سيطرتهم.
كلما جمعت شتات نفسك أعادوك للفوضى. وكلما بدأت تصدّق قيمتك ذكّروك بأخطائك. وكلما حاولت الوقوف على قدميك دفعوك نحو الشك والخوف والتردد.
ومع الوقت لا يعود الألم في كلماتهم أو أفعالهم فقط... بل في الصوت الذي يتركوه داخلك. ذلك الصوت الذي يجعلك تشك في نفسك، وتعتذر عن حقك، وتخاف من اتخاذ قرار، وتظن أنك دائمًا السبب.
لكن الحقيقة المؤلمة التي يجب أن ندركها: أن بعض الناس لا يريدون نسخة أفضل منك... بل يريدون نسخة أضعف يسهل التحكم بها.
ولهذا فإن حماية روحك ليست قسوة. ووضع الحدود ليس أنانية. والابتعاد عن مصدر الأذى ليس خيانة.
أحيانًا يكون أعظم انتصار في حياتك أن تتوقف عن محاولة إقناع من قرر ألا يفهمك، وأن تتوقف عن انتظار الأمان ممن كان سبب خوفك، وأن تتوقف عن طرق الأبواب التي لم يخرج منها سوى الألم.
لا تسمح لأحد أن يحول ضعفك المؤقت إلى هوية دائمة. ولا تجعل خوفك من خسارة الأشخاص أكبر من خوفك من خسارة نفسك.
فبعض المعارك لا تُربح بالمواجهة... بل بالانسحاب منها. وبعض العلاقات لا تُصلحها المحاولات المتكررة... بل تُنقذك منها الحدود الواضحة.
احمِ روحك... فهي لم تُخلق لتكون ساحةً لحروب الآخرين، ولا مكانًا يُفرغ فيه أحد نقصه أو سيطرته أو جراحه.
وتذكر دائمًا:
ليس مطلوبًا منك أن تبقى حيث تُكسر كل يوم، فالله لم يخلق قلبك ليُهان، ولا روحك لتعيش عمرها كله وهي تحاول النجاة.
أحيانًا تكون الشجاعة الحقيقية... أن تختار نفسك أخيرًا.
Marwa Salah | Life Coach
05/06/2026
: الحزن ليس عدوًا... لكنه ليس بيتًا نسكنه
الحزن شعور إنساني أصيل، يزور كل القلوب دون استثناء.
ليس دليل ضعف، ولا علامة فشل، ولا عقابًا من الله.
نحزن لأننا أحببنا، لأننا فقدنا، لأننا انتظرنا، لأننا تمنينا أشياء ولم تحدث كما أردنا.
لكن المشكلة ليست في الحزن نفسه...
المشكلة حين يتحول من ضيف عابر إلى مقيم دائم داخل أرواحنا.
فالحزن الطويل يرهق الجسد كما يرهق القلب؛
يسرق الطاقة، ويُثقل الروح، ويجعل الأشياء الجميلة تبدو باهتة، ويُفقد الإنسان قدرته على الاستمتاع بما بين يديه.
والحياة لم تُخلق لتكون سعادة دائمة، كما أنها لم تُخلق لتكون حزنًا دائمًا.
هي مزيج من الفرح والألم، من المنح والمنع، من اللقاء والفقد.
ولعل من أعمق الحقائق أن الله لا يرسل الابتلاء ليُحطمنا، بل ليُؤهلنا.
فكم من إنسان خرج من حزنه أكثر نضجًا، وأقرب إلى الله، وأعرف بنفسه، وأرحم بالناس.
لكن التأهيل لا يعني الاستسلام.
لا يعني أن نُسلّم أعمارنا للحزن، أو نجعله يسرق ما تبقى من أيامنا.
ابكِ إن احتجتِ للبكاء، واحزن إن كان للحزن مكانه...
لكن لا تتوقف عن الحياة.
تذكّر دائمًا أن الله الذي سمح بمرور هذه الغيمة فوق رأسك، قادر أن يفتح لك من النور ما يُنسيك عتمة الطريق كلها.
ليس المطلوب أن تنتصر على الحزن في يوم واحد...
المطلوب فقط ألا تسمح له أن يُقنعك أن الحياة انتهت. 🤍🌿
Marwa_Salah
Life_Coach
03/06/2026
كيف تؤثر طفولتنا على اختياراتنا الحاليه
الطفولة لا تنتهي... بل تتردد أصداؤها في اختياراتنا
أحيانًا نظن أننا نختار بإرادتنا الكاملة...
لكن الحقيقة أن جزءًا من اختياراتنا الحالية قد يكون مجرد محاولة قديمة لإصلاح ألم قديم.
فالطفلة التي لم تشعر بأنها مهمة... قد تكبر وهي تبالغ في العطاء، وتستنزف نفسها لتشعر أنها تستحق الحب.
والطفل الذي عاش تحت النقد المستمر... قد يكبر وهو يخاف من الخطأ أكثر مما يحب النجاح.
ومن عاش الرفض... قد يتعلق بمن لا يريده، لا حبًا فيه، بل محاولةً منه أن ينتصر أخيرًا على شعور الرفض القديم.
ومن لم يشعر بالأمان... قد يبحث عنه في المال، أو العلاقات، أو الإنجاز، ثم يكتشف أن الفراغ ما زال كما هو.
المشكلة ليست في اختياراتنا فقط... بل في الجروح الخفية التي تختار من خلالها.
لهذا فالنضج الحقيقي لا يبدأ عندما نغير الأشخاص أو الظروف... بل عندما نفهم الطفل الذي بداخلنا، ونعرف ما الذي كان يصرخ من أجله كل هذه السنوات.
بعضنا لا يحتاج حياة جديدة... بل يحتاج أن ينظر برفق إلى قصته القديمة.
فكلما وعيتَ بجروحك... أصبحت اختياراتك أقرب إلى قلبك الحقيقي، وأبعد عن ألمك القديم.
وتذكّر: ليس كل ما تريده اليوم هو احتياجك الحقيقي... أحيانًا يكون مجرد صدى لطفلٍ قديم ما زال ينتظر أن يُحتوى. ❤️
By Marwa Salah 🌷
31/05/2026
رفقًا بالمتألمين...
فليست كل الجروح تُرى، وليست كل المعارك تُحكى، وليست كل الابتسامات دليلًا على أن أصحابها بخير.
هناك من يحمل في صدره حزن سنوات، ويبدو للناس عاديًا. وهناك من أنهكته الخسارات، ويضحك حتى لا يشرح وجعه. وهناك من يقاوم كل يوم أفكارًا ومشاعر لا يعلم عنها أحد شيئًا.
لذلك لا تُسفّه ألم إنسان لأنك لم تعشه. ولا تقل: "الأمر بسيط"، فقد يكون بسيطًا في عينك، لكنه ثقيل على قلبه. ولا ترتدِ نظارتك الخاصة وتُصدر الأحكام وكأن تجربتك هي المقياس الوحيد للحياة.
ما تراه أنت ضعفًا قد يكون عند غيرك معركة بطولية يخوضها كل يوم. وما تعتبره أمرًا عابرًا قد يكون جرحًا يوقظه كل ليلة.
لسنا مطالبين أن نفهم كل الآلام، لكننا مطالبون أن نحترمها. لسنا مطالبين بإعطاء النصائح في كل موقف، لكننا قادرون أن نمنح مساحة آمنة، وكلمة طيبة، وقلبًا رحيمًا.
بعض الناس لا يحتاجون حكيمًا يشرح لهم حياتهم... بل يحتاجون إنسانًا يشعر بهم دون أن يحاكمهم.
فكن رحيمًا... فكل قلب حولك يحمل قصة لا تعرفها، وكل روح تقاتل معركة لا تراها.
وأحيانًا تكون أعظم هدية تقدمها لإنسان متألم، أن تُشعره أن ألمه مفهوم... لا أن تُقنعه أنه لا يستحق أن يتألم. 🤍