04/05/2026
أتشرف غدًا بتقديم ورشة تدريبية بعنوان:
“أدوات عملية لغدٍ أفضل لذوي التوحد”
بالتعاون مع جمعية التوحديين البحرينية، وذلك ضمن جهودها المستمرة في دعم وتوعية أولياء الأمور وتمكينهم من أدوات عملية تساعدهم في فهم سلوك أطفالهم والتعامل معه بطريقة أكثر وعيًا وهدوءًا.
سنناقش خلال الورشة كيف يمكن أن يكون السلوك رسالة تحتاج إلى فهم، لا مجرد مشكلة تحتاج إلى إيقاف، مع التركيز على استراتيجيات عملية من تحليل السلوك التطبيقي يمكن تطبيقها في البيت والحياة اليومية.
📅 الثلاثاء 5 مايو 2026
⏰ الساعة 7:30 مساءً
💻 عبر منصة زوم
نسأل الله أن تكون ورشة نافعة ومثرية، وأن تسهم ولو بخطوة بسيطة في دعم أسرنا وأطفالنا.
#التوحد
27/01/2026
كثيرًا ما نحاول تقليل السلوكيات المزعجة من خلال التعامل معها بعد حدوثها،
لكن في تحليل السلوك التطبيقي (ABA) توجد استراتيجيات استباقية تقلل السلوك قبل أن يظهر من الأساس.
إحدى هذه الاستراتيجيات هي التعزيز غير المشروط (Non-Contingent Reinforcement – NCR).
وتقوم على تقديم المعززات (كالانتباه، التفاعل الاجتماعي، أو النشاط المفضل) بشكل منتظم ومن دون ربطها بسلوك محدد.
عندما يتم إشباع الدافع الذي يغذي السلوك المزعج،
يفقد السلوك وظيفته وقيمته التعزيزية تدريجيًا،
فيقلّ ظهوره دون الحاجة إلى تصعيد أو تدخلات تصحيحية متكررة.
تُعد هذه الاستراتيجية فعّالة بشكل خاص مع السلوكيات التي تهدف إلى الحصول على الانتباه،
كما أنها تعكس التوجّه الحديث في الـ ABA القائم على الوقاية، وبناء العلاقة، وتقليل الصراع داخل البيئة التعليمية أو العلاجية.
25/01/2026
لماذا نبدأ بتعليم الطفل أن يقول "عصير" قبل "هذا أحمر"؟..
كثيرًا ما أسمع هذا التساؤل "لماذا تركزون على تعليمه طلب الأشياء وتؤجلون تعليمه التسمية ؟
الإجابة في علم تحليل السلوك التطبيقي تتلخص في مفهوم جوهري واحد: "الدافعية".
عندما نُعلم الطفل أن يقول "عصير".. ويحصل على العصير فورًا، هو لا يتعلم كلمة جديدة فحسب، بل يتعلم درسًا حياتيًا ثمينًا:
"كلماتي لها قوة.. صوتي أداة سحرية تغير العالم من حولي وتحقق رغباتي."
في المقابل، عندما نبدأ بتعليمه "هذا لون أحمر" (Tacting)، فهو غالبًا لا يظهر اهتمامًا؛ لأنه ببساطة لا يحصل على "الأحمر" ليلعب به، ولا يشبع ذلك حاجة ملحة لديه في تلك اللحظة.
لماذا يعتبر "الطلب" (Manding) حجر الأساس؟
1. يبني جسر الثقة: يربط الطفل بين التواصل وبين الحصول على المعززات.
2. يقلل السلوكيات غير المرغوبة: بمجرد أن يجد الطفل وسيلة للتعبير عن رغباته، يقل الاعتماد على الصراخ أو البكاء كوسيلة للطلب.
3. يخلق حبًا للكلام: يتحول الكلام من "واجب" إلى "أداة منفعة".
القاعدة الذهبية في التدخل المبكر: علموه كيف يطلب.. وسيعطيكم عينيه وأذنيه للتعلم لاحقًا.
شاركونا في التعليقات.. ما هو أول "طلب" نجحتم في تعليمه لأطفالكم أو طلابكم؟