Speech pathologist / Dina Yusuf

Speech pathologist / Dina Yusuf

Share

استقبال وتقييم جميع الحالات تنمية مهارات _تخاطب _صعوبات تعلم

21/06/2026

مين هو الأب المنبّه؟

كل أب بيحب أولاده، وهو والأم الناس الوحيدة اللي عايزين أولادهم يكونوا أحسن منهم.
بيكونوا عايزين ينقلوا لهم كل خبراتهم الناجحة، ويخلوهم يتفادوا خبراتهم السلبية اللي عانوا بعدها من مرارة الخسارة والفشل.

أول مشهد بين د. طارق في المسلسل ووالده جسّد طبيعة العلاقة بينهم:
ابن اعتمادي بدرجة كبيرة على والده وهو في سن الثلاثين… بيستخدم عربيته، وهو اللي بيرسم له مستقبله، يحضر ورقه، ويفكره بمواعيده…
حتى الصور طبعها له لأنه عارف إن ابنه هينسى، وبالتالي ممكن يضيع عليه وقت المنحة.

على الجانب الآخر، ابن مستسلم… حتى لو مش مقتنع أو حابب اللي بيعمله.
وساعات يحس إنه عايز اللي بيعمله، بس مش حاسس بحماس ولا شغف وهو بيعمله.

✅ تأثير أسلوب الأب أو الأم المنبّه على عقل الطفل

• 📍تعطيل التخطيط الذاتي — الجزء المسئول عن تحديد الأولويات.

📍• فقدان الدافعية الداخلية لأنه دايمًا في انتظار مُحفّز خارجي.

📍• عدم تحمّل العواقب… ويستمر في لوم الآخرين عن أي فشل في حياته، ومش بيقول “أنا المسئول”.

📍• زيادة الاتكالية… ويفضل طول عمره يدور على بديل للأم والأب المنبّه: في العمل، الأصدقاء، وشريك الحياة.

✅ الحل: البدائل العملية للتعامل

📍1. بدل ما أقوله:
“اجهّز عشان التمرين”
أسأله:
تمرينك الساعة كام؟ فاضل قد إيه؟ محتاج وقت قد إيه عشان تجهّز؟

📍2. استخدام Checklist للأعمال… أو نعلّم الطفل استخدام التطبيقات لتنظيم الوقت والـ reminders.

📍3. الانسحاب التدريجي…
مع الوقت في حاجات هيبدأ يعملها تلقائيًا مع التكرار.
نركز على حاجات جديدة مستواها أعلى، ونفكّره مرة أو اتنين مع التنبيه إننا مش هنفكّره مرة تالتة.

📍4. ترك مساحة للتعلّم من العواقب الطبيعية والمنطقية.

دمتم في وعي وعِلم

19/06/2026

الفكرة مش في الحادثة نفسها رغم بشاعتها، الفكرة ان اهم معيار من معايير التربية هو "الشعور بالندم" او تقدير حجم المسؤولية، ودي تحديدا الفجوة اللي بدأت تتسع في ابناء الجيل "الفا".

الجيل الفا هم جيل العالم الرقمي، مواليد ما بعد ٢٠١٠م، الجيل اللي اتربى عالايباد واليوتيوب، ابناء الاسر المفككة ومحاكم الاسرة وقانون الرؤية وايتام الطلاق، جيل الشاشات والكومباوند والاسوار وفورتي نايت والتيك توك، الجيل اللي بدأ يتحسس طريقه خارج الفقاعة اللي اتولد جواها بقوانين عالمه هو، الدنيا كلها بالنسباله "جيم"، وطبيعي يتعامل بقوانين "الالعاب الالكترونية".

دا كان رد فعل بنت ـ عندها ١٤ سنة ـ خارجة من عربية لسة داهسة بنت غلبانة واقفة على عربية قهوة بكل استهتار، بنت لسة متوفية مبقلهاش دقايق تحت العجل، ومع ذلك ده كان رد فعلها، عادي يعني بتبتسم، تبلد المشاعر ده واللامبالاة هو ده الخطر الحقيقي اللي هيواجه الجيل ده تحديدا وهينطبع على المجتمع قدام، انعدام التأثر بالمحيط الخارجي غالبا هيكون نتيجة غياب التواصل بين الآباء والابناء، او حصر دور الابوين في الدعم المادي فقط، وقصادها كل القيم هتتهاوى.

ذنب البنت اللي اتدهست وهي واقفة على اكل عيشها في رقبة الجيل ده بالكامل واهلهم عشان نوصل للمشهد اللامبالي ده، بكل بساطة.

علِّم ابنك تحمّل المسؤولية، وعلِّمه أن يكون لديه ضمير حي؛ فالمسؤولية تصنع شخصًا يعتمد عليه، والضمير يصنع إنسانًا يختار الصواب حتى عندما لا يراه أحد.

18/06/2026

الحيل_الدفاعية_اللاشعورية: (5)

- الإنكار: هو أن تنكر حدوث الشيء من أساسه، كأن تنكر إحساسك وكل الدلائل الواضحة عن استغلال الآخر لك، أو عن أنه لا يريدك ويدفعك بعيدًا عنه.. وهذا ما يجعلك تتابع في علاقات سامة تستنزفك. وأحيانًا حتى التوهم والتبرير للآخر وإيجاد الأعذار. الإنكار لا جانب إيجابي منه.

- التبرير: التبرير بحدود لا أرى مانع منه!
فلا داعٍ للبكاء على اللبن المسكوب، وعلى العكس إيجاد جوانب إيجابية للطامة التي قمت بها بغية التهرب من النقد ليس أمرًا سلبيًا تمامًا، الأمر أنك تقنع نفسك ومن حولك بأن دوافعك كانت طيبة وأن الأمر خارج عن سيطرتك، ذاك لتحافظ على احترامك، وللتخفيف من إحباطك لعدم قدرتك على تحقيق هدفك.
كـأن تلوم المجتمع والظروف.. طبعًا هذا إيجابي بحدود، وفي لحظتها فقط، إنما بعد أن تسترد رشدك عليك أن تعي بأنك المسؤول عن تصرفاتك ونتائجها وبالتالي قدرتك على التغيير.. وألا تتمسك بموقفك بأنه لم يكن بيدك.

تحويل المسؤولية للظروف لن يفيدك، فليس بوسعك تغيير الظروف، إنما تحمل المسؤولية يجعلك تفكر بجدية بِكيفية التطور والتحسين.

11/06/2026

▪الإنسان قد يصنع لنفسه مبررات أخلاقية كثيرة.. نادرًا ما يقول: "أنا أخطأت لأنني اتبعت هواي"..

▪غالبًا يبحث عن قصة تجعل الخطأ أقل قبحًا.. مرة باسم الحب.. ومرة باسم الحرية.. ومرة باسم الظروف.. ومرة باسم الاحتياج..

▪كثير من الانحرافات لا تبدأ من ش**ة فقط.. بل من احتياج.. احتياج للاهتمام.. للتقدير.. للاحتواء.. لمن يسمع..

▪عشان كده.. بناء الأسرة السليمة مش رفاهية.. دي وقاية من كوارث وانحرافات كثيرة..

▪الطفل الذي يكبر وهو يشعر أنه محبوب ومسموع ومقبول.. تقل حاجته للبحث عن هذا الشعور في الأماكن الخاطئة..

▪والشاب أو الفتاة الذين تعلموا داخل البيت معنى الاحترام والحوار والأمان النفسي.. يكونون أكثر قدرة على مقاومة الضغوط والإغراءات.

▪الأسرة لا تستطيع أن تمنع كل خطأ.. لكنها تستطيع أن تبني ضميرًا حيًا، وشخصية متوازنة، وإنسانًا يعرف قيمة نفسه وحدودها.

▪فالكلمة الطيبة.. والاحتواء.. والاهتمام.. والحوار الصادق.. ليست أمورًا بسيطة، بل هي حصون تحمي القلوب قبل أن تحمي السلوك.

🌱 فكل لحظة حب صادق داخل الأسرة.. قد تكون سببًا في إنقاذ إنسان من طريق لم يكن يتمناه لنفسه🤍

05/06/2026

حين يتحرر الإنسان من التعلّق


بدأت العديد من الدراسات في علم النفس العاطفي تشير إلى أن شعور الإنسان بـ"الانفراج" أو "تحسّن الحظ" بعد فك التعلّق ليس مجرد وهم أو فكرة تحفيزية
بل يرتبط بآليات نفسية عميقة تؤثر على الإدراك والسلوك واتخاذ القرار.

التعلّق المرضي (Emotional Attachment) يُعرّف في علم النفس بأنه حالة من الاعتماد العاطفي المفرط على شخص أو نتيجة أو فكرة
بحيث يصبح الشعور بالقيمة الذاتية مرتبطًا بوجود هذا الشيء أو استمراره.
هذا النمط من التعلّق يخلق ما يُعرف بـ"التضييق الإدراكي" (Cognitive Narrowing)
حيث يرى الفرد خياراته محدودة ويشعر بأن فرصه قليلة أو محصورة.

عندما يتحرر الإنسان من هذا #التعلّق
يحدث تحول نفسي مهم يُعرف بـ"إعادة التوسيع الإدراكي" (Cognitive Expansion).
هنا يبدأ الدماغ في إدراك بدائل وفرص لم يكن يراها سابقًا. هذه الظاهرة مدعومة بنظرية "التوسيع والبناء" (Broaden-and-Build Theory) في علم النفس الإيجابي
والتي تشير إلى أن المشاعر الإيجابية توسّع من نطاق التفكير والإدراك، مما يزيد من احتمالية اكتشاف فرص جديدة.

من جهة أخرى
التعلّق يرتبط غالبًا بحالة من القلق والتوتر المزمن (Chronic Stress)
حيث يعيش الفرد في حالة ترقب وخوف من الفقد.
هذه الحالة تؤثر على الجهاز العصبي وتقلل من القدرة على اتخاذ قرارات مرنة وفعّالة.

وعندما يختفي التعلّق
ينخفض مستوى التوتر مما يسمح بعودة التوازن النفسي وزيادة وضوح الرؤية.

فالشخص غير المتعلّق
يكون أكثر جرأة أقل خوفًا
وأكثر استعدادًا لتجربة فرص جديدة
مما يزيد فعليًا من احتمالية النجاح أو الحصول على نتائج إيجابية.

الإنسان ليس محصورًا في خيارات محددة كما يعتقد أثناء التعلّق
بل يعيش في بيئة مليئة بالإمكانات.
لكن التعلّق يعمل كعدسة ضيقة تحجب هذا الاتساع.
وفك هذا التعلّق لا يخلق الفرص من العدم
بل يكشفها.

31/05/2026

سندريلا متلازمة داون 🤍🧚🏻‍♀️

31/05/2026

- لما ترجع جلسات بعد اجازة العيد…
= الاولاد..🤦🏻‍♀️

27/05/2026

اخصائي التخاطب بيقنع الخروف ان هيضحي عليه😂
الخروف فهم 😅

27/05/2026

مش عاوزه الفيديو يخلص من جماله والله ❤️

27/05/2026

🤍🌹

Want your school to be the top-listed School/college in Mansoura?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Telephone

Website

Address

توريل شارع مدرسه الملك الكامل
Mansoura
35511