22/06/2026
قال الله تعالى:
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾
ببالغ الحزن والأسى، نتقدم بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى الأستاذ بسام جعارة بوفاة ابنته الشابة ربا بسام جعارة.
إنّ هذا المصاب الجلل آلمنا جميعًا، ونسأل الله أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
نتقدّم بهذا العزاء باسم أبناء الجالية السورية في المملكة المتحدة، معبّرين عن تضامننا الكامل ومواساتنا الصادقة في هذا الظرف الأليم.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
22/06/2026
ندعو السادة الأعضاء إلى تقديم مقترحاتهم وأفكارهم العملية بشأن الإجراءات والخطوات الكفيلة بتسريع إنجاز ملف العدالة الانتقالية، والعمل على تذليل العقبات الإجرائية ذات الصلة، بما يسهم في تعزيز فاعلية المسار وتحقيق الأهداف المرجوة.
نأمل أن تكون المقترحات المقدمة واقعية، قابلة للتطبيق، ومبنية على رؤية عملية تسهم في دعم هذا الملف الحيوي ودفعه إلى الأمام.
21/06/2026
نتعرف اليوم على عضو من اعضاء اللجنة التاسيسية للجالية
السورية في المملكة المتحدة
محمد قنبس ناشط سوري مقيم في المملكة المتحدة منذ عام 2014، بعد رحلة لجوء بدأت بمغادرتي سورية عام 2012 إلى ليبيا، نتيجة موقفي الرافض لأداء الخدمة العسكرية في جيش اختار أن يوجّه سلاحه ضد أبناء شعبه في واحدة من أكثر اللحظات حساسية في تاريخ سورية الحديث. جاء هذا الموقف انطلاقاً من إيماني العميق بحق السوريين في الحرية والكرامة والعدالة، وهي المبادئ التي ما زلت أتمسك بها وأعتبرها أساس أي مشروع وطني حقيقي لبناء سورية المستقبل.
منذ انطلاق الثورة السورية، انخرطت بشكل مباشر وفاعل في الحراك الثوري والسياسي والاجتماعي، واضعاً القضية السورية في صلب مسؤولياتي الوطنية. وكنت من منظمي المظاهرات والاعتصامات والوقفات الاحتجاجية في لندن، حيث ساهمت في تنسيق وتنظيم العديد من الفعاليات الجماهيرية التي هدفت إلى إبقاء صوت السوريين حاضراً في الساحات العامة وأمام صناع القرار، وتسليط الضوء على الجرائم والانتهاكات التي تعرض لها شعبنا، والتأكيد المستمر على مطالب الثورة السورية في الحرية والكرامة والعدالة. كما شاركت في حملات المناصرة والتضامن مع الشعب السوري، وفي العديد من الندوات والمؤتمرات والحوارات السياسية والمجتمعية التي ناقشت تطورات الملف السوري ومستقبل البلاد، انطلاقاً من إيماني بأن النضال من أجل سورية لا يقتصر على الداخل، بل يمتد إلى كل مساحة يمكن من خلالها خدمة قضيتنا العادلة والدفاع عنها.
على الصعيد المهني، أعمل في مجال المقاولات، وهي تجربة عززت لدي قيم الالتزام والانضباط والمسؤولية والعمل الجماعي، ورسخت قناعتي بأن بناء المجتمعات القوية يبدأ من بناء مؤسسات فاعلة ومتماسكة، قادرة على تمثيل الناس وخدمتهم بكفاءة ومسؤولية، وأن النجاح في العمل المؤسسي يتطلب رؤية واضحة وإدارة فعالة وروحاً جماعية.
وفي إطار اهتمامي بالعمل المجتمعي وتعزيز الروابط بين أبناء الجالية السورية، أسست عام 2017 فريق الجالية السورية لكرة القدم، إيماناً مني بأهمية الرياضة كوسيلة لبناء الجسور وتعزيز روح الانتماء والتقارب بين السوريين، خاصة بعد سنوات طويلة من اللجوء والتشتت. وخلال سنوات من العمل والتطوير، تمكن الفريق من تحقيق حضور مميز من خلال المشاركة في العديد من البطولات داخل لندن وخارجها، وكان من أبرز إنجازاته الفوز بلقب كأس العرب في لندن، في إنجاز عكس روح التعاون والإصرار والعمل الجماعي.
أؤمن بأن الشباب هم الركيزة الأساسية في بناء المجتمعات وصناعة التغيير، وأنهم يشكلون القوة الحقيقية لأي مشروع يسعى إلى النهوض والتطور. فالشباب السوري، رغم كل ما واجهه من حرب ولجوء واغتراب، أثبت قدرته على الصمود والعطاء وتحمل المسؤولية. ومن هنا، فإن تمكينهم، وإشراكهم في العمل العام، وإتاحة الفرصة لهم للمساهمة في صناعة القرار، هو الطريق الأمثل لبناء مستقبل أكثر استقراراً وقوة ونجاحاً.
وانطلاقاً من هذه القناعة، يشرفني اليوم الانضمام إلى اللجنة التأسيسية، إيماناً مني بأهمية بناء جالية سورية قوية وموحدة ومتماسكة، تكون بيتاً جامعاً لكل السوريين، وإطاراً مؤسسياً يعزز التواصل والتكافل والتعاون بينهم، بعيداً عن الانقسامات والاختلافات. إن بناء الجالية السورية اليوم ليس مجرد ضرورة اجتماعية، بل هو مسؤولية وطنية وأخلاقية، تهدف إلى حفظ هويتنا، وصون روابطنا، وتعزيز حضورنا الإيجابي والفاعل في المجتمع الذي نعيش فيه.
لقد فرقتنا سنوات الحرب والتهجير، لكن ما يجمعنا كسوريين من تاريخ وهوية وقضية ومصير مشترك أكبر بكثير من كل الظروف والتحديات. ومسؤوليتنا اليوم أن نحول تجاربنا وتضحياتنا إلى عمل مؤسسي منظم، يخدم أبناء جاليتنا، ويحفظ حقوقهم، ويعزز دورهم، ويفتح أمامهم آفاقاً جديدة للمشاركة والتأثير.
معاً نبني جسور الثقة، ونؤسس لجالية سورية قوية وفاعلة، ونرسم مستقبلاً يليق بالسوريين وأبنائهم وأجيالهم القادمة.
21/06/2026
حرصاً على الشفافية وتوضيحاً لما يتم تداوله من معلومات غير دقيقة، تؤكد اللجنة التأسيسية للجالية السورية في المملكة المتحدة أن اللجنة هي هيئة مؤقتة أُنشئت لغرض استكمال الإجراءات التأسيسية والتنظيمية اللازمة لتشكيل الجالية وفق الأصول القانونية المعتمدة في المملكة المتحدة.
وتتمثل مهام اللجنة التأسيسية في الآتي:
إعداد وصياغة النظام الداخلي للجالية بما يضمن تنظيم عملها المؤسسي والإداري.
استكمال إجراءات تسجيل الجالية بصورة رسمية لدى الجهات المختصة في المملكة المتحدة.
فتح باب الانتساب وتسجيل الأعضاء الراغبين بالانضمام إلى الجالية وفق المعايير والضوابط المعتمدة.
الإعداد والتحضير لإجراء انتخابات عامة لاختيار مجلس الجالية واللجان الفرعية في المدن المركزية، بما يضمن تمثيلاً عادلاً وشفافاً لأبناء الجالية.
وتؤكد اللجنة، التزاماً بمبدأ النزاهة والحياد، أن أعضاء اللجنة التأسيسية غير مخولين بالترشح لانتخابات مجلس الجالية أو اللجان الفرعية، وذلك حفاظاً على استقلالية العملية الانتخابية وضماناً لسلامتها.
إن المرحلة الحالية هي مرحلة تأسيسية وتنظيمية بحتة، وتهدف إلى بناء إطار مؤسسي وقانوني جامع يمثل أبناء الجالية السورية في المملكة المتحدة، ويكفل لهم حق المشاركة الفاعلة في اختيار ممثليهم عبر آليات ديمقراطية شفافة.
وعليه، تهيب اللجنة بجميع أبناء الجالية الكرام تحري الدقة في تداول المعلومات، واعتماد القنوات الرسمية مصدراً حصرياً لأي بيانات أو مستجدات تتعلق بأعمال اللجنة ومسار تأسيس الجالية.
20/06/2026
سياسة وتعليمات الصفحة
يحرص هذا المجتمع على توفير بيئة آمنة ومحترمة وشاملة لجميع الأعضاء والزوار.
• يُمنع نشر أي تعليقات تتضمن إساءة شخصية أو تشهيراً أو تنمراً أو تمييزاً أو خطاب كراهية تجاه أي فرد أو جهة.
• سيتم حذف أي تعليق أو محتوى يخالف معايير الصفحة أو يتضمن ألفاظاً غير لائقة أو يثير الفتن أو يستهدف الأشخاص بشكل شخصي.
• تحتفظ إدارة الصفحة بحق حذف التعليقات الصادرة من حسابات وهمية أو مجهولة الهوية أو غير الموثوقة.
• قد يؤدي تكرار المخالفات إلى حظر المستخدم من المشاركة في الصفحة.
• الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تمثل بالضرورة رأي أو توجهات هذا المجتمع.
• يلتزم هذا المجتمع بالحياد التام تجاه جميع الانتماءات السياسية والدينية والفكرية، ولا يتبنى أو يدعم أي حزب سياسي أو جماعة دينية أو أيديولوجية معينة.
بالمشاركة في هذه الصفحة، يوافق المستخدم على الالتزام بهذه الضوابط واحترام جميع أفراد المجتمع. وتحتفظ إدارة الصفحة بحق الإشراف على المحتوى واتخاذ الإجراءات المناسبة للحفاظ على بيئة إيجابية وآمنة للجميع
We are committed to maintaining a respectful, inclusive, and positive environment for all members of our community.
* We do not condone or tolerate personal attacks, harassment, bullying, discrimination, or abusive comments directed at any individual or group.
* Any comments or content that violate our community standards, promote hatred, contain offensive language, or target people personally may be removed without notice.
* Comments posted from fake, anonymous, or suspicious accounts may also be removed at the discretion of the page administrators.
* Repeated violations of these standards may result in users being blocked from the page.
* The views expressed by individuals in comments are their own and do not necessarily reflect the views of this community.
* Our community does not endorse or promote any political party, political ideology, religious belief, or religious organisation. We remain politically and religiously neutral and are committed to serving and supporting all members of our community equally and without bias.
By participating on this community, you agree to engage respectfully and constructively with others. We reserve the right to moderate content to ensure a safe, welcoming, and inclusive space for everyone.
20/06/2026
نتقدم بجزيل الشكر والامتنان لكل الأعضاء والمتابعين الكرام على ثقتكم ودعمكم المستمر 🌹
بفضلكم، وبحضوركم الدائم، أصبح مجتمعنا أقوى وأكثر تماسكًا، ووصلنا اليوم إلى أكثر من 4000 عضو ومتابع نفخر بهم جميعًا.
أنتم أساس هذا النجاح، ووجودكم هو الدافع للاستمرار وتقديم الأفضل دائمًا.
شكرًا لكل من كان جزءًا من هذه المسيرة، ونسأل الله أن يديم المحبة والتعاون بيننا 🤍
معًا نستمر... ومعًا نكبر
🌟 كل الشكر والتقدير لكم جميعًا 🌟
رابط تسجيل العضوية في الجالية السورية في المملكة المتحدة https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSeRcE-iVPZGae-lX9ThUwTnNIpV-vRvcTxDpQzYYtB2MmW6WQ/viewform?usp=dialog
19/06/2026
نتعرف اليوم على عضو من اعضاء اللجنة التاسيسية للجالية السورية في المملكة المتحدة
الدكتورة ختام الشرع هي باحثة وأكاديمية ذات حضور دولي بارز في مجالات دراسات الترجمة، والتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، والتواصل الثقافي والتواصل في أوقات الأزمات، حيث تتمتع بخبرة واسعة في التدريب المهني والقيادي وإدارة المشاريع، مما يعكس التزامها بتطوير المجالات الأكاديمية والمهنية على حد سواء. حاصلة على درجة الدكتوراه (PhD) في دراسات الترجمة من جامعة لندن (University College London) ، وشهادة الماجستير (MSc) في الترجمة وتكنولوجيا الترجمة من جامعة هيريوت وات (Heriot-Watt) في بريطانيا، وبكالوريوس (BA) في اللغة الإنجليزية وآدابها من جامعة دمشق، ودبلوم (GradDip) باللغة العربية من المعهد العالي لتدريب المدرسين، درعا، الجمهورية العربية السورية. الدكتورة الشرع أيضًا حاصلة على "الزمالة العليا" للأكاديمية البريطانية للتعليم العالي (SFHEA) في بريطانيا مما يعكس خبراتها القيادية وتميزها في مجال تطوير التعليم العالي، وقد أتمت مؤخرًا برنامجًا خاصًا يتعلق بدور المرأة القيادي في قطاع التعليم العالي الذي تقدمه الأكاديمية البريطانية للتعليم العالي وبرنامجًا آخر بإدارة المشاريع (®PRINCE2).
عملت الدكتورة الشرع كعضو بالهيئة التدريسية ومشرفة على طلاب الماجستير والدكتوراه في العديد من الجامعات المرموقة مثل جامعة مدينة دبلن في أيرلندا؛ والكلية الإمبراطورية في لندن، وجامعة ويلز ترينيتي سانت ديفيد، وجامعة سَري، بالإضافة إلى جامعة لندن للاقتصاد في بريطانيا؛ وجامعة أنتويرب في بلجيكا؛ وجامعة لوبيانا في سلوفينيا؛ وجامعة كاتانيا في إيطاليا.
وقد نشرت الدكتورة الشرع العديد من الأبحاث في مؤتمرات دولية وعدة مجلات وكتب عالمية حازت من خلالها على شهرة واسعة ولاقت اهتمامًا أكاديميًا ومن قبل كبرى شركات تطوير التكنولوجيا، حيث تطرقت فيها إلى مواضيع مهمة في مجال التحيز، ونشر المعلومات المضللة والمفاهيم المتعلقة بالإرهاب والعنصرية ومدى انعكاسها على آراء المتلقي للنص الأصلي والمترجم والنص الذي تنتجه الآلة. خدمت بمشاريعها ونشاطاتها فئات واسعة تتضمن منظمات المجتمع المدني، والمترجمين، ومدربي المترجمين، ومقدمي الخدمات في أوقات الأزمات، ومطوري البرامج، واللاجئين، وطالبي اللجوء، والأطباء اللاجئين.
ترأست الدكتورة الشرع وشاركت أيضًا بإدارة العديد من المشاريع المدعومة من قبل الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وأيرلندا، حيث حققت من خلالها شراكات مع مختلف الجامعات، والمنظمات غير الربحية، والمنظمات الدولية بما فيها الأمم المتحدة ومنظمة مترجمون بلا حدود وشركات عالمية متخصصة بتطوير برامج التكنولوجيا الحديثة مثل شركة ميتا ومايكروسوفت. وقد حصلت أيضًا على العديد من المنح المقدمة من عدة جهات بما فيها منحة من جامعة هيريوت وات – بريطانيا، ومنحة زمالة من المجلس الإيرلندي للأبحاث – أيرلندا، وعدة منح لحضور مؤتمرات دولية. وقد تم دعوتها من قبل البي بي سي لإلقاء محاضرة تتعلق بقرصنة الأخبار وتكنولوجيا المعلومات، وكمتحدثة ومدير حوار للمشاركة بالعديد من الفعاليات البارزة المحلية والدولية في بريطانيا، والنروج، ونيوزيلندا، وهونغ كونج، وجمهورية التشيك، وأيرلندا، وكعضو في عدة لجان علمية وتنظيمية لمؤتمرات دولية رفيعة المستوى. وكما تساهم بأنشطة هدفها تقديم خدمات استشارية وتدريبية للباحثين الناشئين في الوطن العربي إيماناً منها بأن العلم والبحث العلمي ضرورة لرفع مستوى الإنتاج العلمي وتعزيز التفكير العلمي في وطننا العربي.
تؤمن الشرع بأن الدفاع عن قضايا الشعب السوري وحق سورية في الحرية والعدل والمساواة يكون أقوى عندما يقترن القلم بكلام العقل. لذلك حرصت على نشر الأفكار وتوثيقها والتحدث عن قضايانا بلغة مفهومة لدى الغرب، من خلال التعريف بحضارة سورية وعراقتها، وبالظلم الذي وقع على شعبها. لم تتوانَ يوماً عن ذكر اسم سورية وحضاراتها في المحافل الدولية، مما أسهم في دعم العديد من المبادرات التي جمعت اللاجئين، والمشاريع البحثية التي استهدفت رفع سوية الباحث السوري والعربي والنهوض بالعلم في منطقتنا.
18/06/2026
نتعرف اليوم على عضو من اعضاء اللجنة التاسيسية للجالية السورية في المملكة المتحدة
الدكتورة المهندسة سماح الحفيان مهندسة إنشائية وباحثة متخصصة في الهندسة الإنشائية وهندسة الزلازل، من مواليد مدينة دمشق وتقيم في المملكة المتحدة منذ عام 2009. حصلت على درجة الدكتوراه في الهندسة الإنشائية وهندسة الزلازل من جامعة هيريوت-وات، ودرجة الماجستير من المعهد العالي للبحوث والدراسات الزلزالية في سوريا، إضافة إلى درجة البكالوريوس في الهندسة المدنية. وتتمتع بخبرة أكاديمية ومهنية في تصميم وتحليل المنشآت الخرسانية المسلحة والمنشآت المعدنية والحجرية والخشبية، مع اهتمام خاص بسلامة المنشآت واستدامتها وتطبيق أحدث المعايير الهندسية. كما أنها عضو في اللجنة التأسيسية الاستشارية للجالية السورية في المملكة المتحدة.
إلى جانب مسيرتها الأكاديمية والمهنية، تنشط الدكتورة سماح الحفيان في العمل التطوعي وخدمة المجتمع من خلال مشاركتها في برنامج Best Start in Life التابع لمجلس بارنت في المملكة المتحدة، حيث تساهم في دعم الأسر ومقدمي الرعاية وتعزيز وصولهم إلى الخدمات التعليمية والصحية والمجتمعية، كما تشارك في تنظيم وتنفيذ الفعاليات والأنشطة الموجهة للأطفال والأسر خلال الأعياد والعطل والمناسبات المجتمعية، بما يسهم في تعزيز الترابط المجتمعي وتوفير بيئة داعمة للأطفال وعائلاتهم. كما تحمل شهادة الإسعافات الأولية للصحة النفسية (Mental Health First Aid)، وشهادة Empowering Parents, Empowering Communities (EPEC) المتخصصة في دعم وتمكين الأهالي وتعزيز مهاراتهم في رعاية الأطفال وتنمية قدراتهم خلال مراحل الطفولة المبكرة.
وانطلاقاً من إيمانها بأن التعليم والمعرفة أساس بناء المجتمعات وتقدمها، ساهمت في تأسيس أكاديمية التجمع السوري في ألمانيا (SGD Academy)، وهي منصة تعليمية مجانية تهدف إلى إتاحة فرص التعلم والتدريب للسوريين والناطقين بالعربية من خلال المحاضرات والدورات وورش العمل في المجالات العلمية والمهنية والثقافية والتنموية، إيماناً منها بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس في بناء مستقبل أفضل.
وتمثل الدكتورة سماح الحفيان نموذجاً للمرأة التي تجمع بين التميز العلمي والمهني والالتزام الأسري والمجتمعي، فهي أم لأطفال صغار وتؤمن بأن الأسرة تشكل الركيزة الأساسية لبناء المجتمعات السليمة، وأن تمكين المرأة يبدأ بتوفير الفرص العادلة للمشاركة والإبداع وتحمل المسؤولية، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر توازناً وعدالة واستقراراً.
وتستند رؤيتها إلى قيم الحرية والعدالة وكرامة الإنسان وسيادة القانون، وتؤمن بأهمية العمل المدني والتطوعي وتعزيز المشاركة المجتمعية بوصفها ركائز أساسية لبناء مجتمعات قوية ومتماسكة.
وفي الشأن السوري، ترى أن الوقوف إلى جانب النظام الأسدي لم يكن مجرد اختلاف في الرأي أو حرية فكرية، بل مشاركة في جريمة إنسانية ارتُكبت بحق الشعب السوري. وتؤمن بأن العدالة ستأخذ مجراها مهما طال الزمن، وأن الحقوق لا تضيع، وأن المظلومين سيحصلون على حقهم، سواء تحققت العدالة في هذه الحياة أو كانت عند الله سبحانه وتعالى.
17/06/2026
من قصص نجاح السوريين اخترنا لليوم
مريم أسامة البقاعي
لنكن قدوة حسنة
كانت التحديات من قمة قاسيون إلى قمم أكسفورد
من رحم الجدّ والاجتهاد والمثابرة، وُلدت قصة نجاحٍ صنعتها الإرادة قبل الظروف. انتقلت مريم من قارة إلى قارة أخرى
من موطنها العربي إلى بريطانيا، حاملةً معها حلمًا أكبر من الغربة وصعوباتها.
كانت من الطالبات المتفوقات في مدرستها العربية، إذ أنهت الفصل الأول من الصف التاسع في المرتبة الأولى، ثم انتقلت مباشرة إلى الصف العاشر، متجاوزةً فصلين دراسيين كاملين. وعند وصولها إلى بريطانيا، واجهت تحديات اللغة واختلاف المناهج والغربة، لكنها لم تستسلم، بل سهرت الليالي واجتهدت حتى عادت إلى صفوف المتفوقين في مدرستها الجديدة.
آمنت مريم بأن النجاح قرار، فحققت حلم طفولتها الأول بدراسة الطب في King’s College London، حيث تابعت تميزها العلمي. ثم حققت إنجازًا أكبر بحصولها على منحة من University of Oxford لتحقق حلمها الثاني وتكون أول طالبة عربية سورية تحظى بهذا الشرف دراسة علوم الصحة العالمية وعلوم الأوبئة، ونالت درجة الماجستير بتفوق
وكأن اكسفورد كانت تنتظر حلما سوريا يعانق قممها لأول مرة في هذا المجال .
ولم تتوقف رحلتها عند الدراسة، بل شاركت في أبحاث علمية حول أضرار المقامرة، إيمانًا منها بأن قيمة العلم الحقيقية تكمن في خدمة المجتمع.
أما رسالتها لكل فتاة عربية فهي بسيطة وعميقة:
«إقرأي ، فالعلم نور، والإرادة تصنع المستحيل.إقرأي إذا ما أطفأوا كل الشموع بقيت أنت وكتابك نورين يتلألأن »
وتبقى قصة مريم مثالًا ملهمًا لبنات سوريا والفتيات العربيات، بأن الحلم يبدأ بالإيمان بالنفس، ويكبر بالعلم، ويتحقق بالصبر والعمل
أخيرا لولا أنني طالبة سورية ماعرفت كيف أ كتب النجاح بدمي قبل حبري
كوني أنت مريم القادمة لا تنتظري أحدا ليصنع لك نجاحا إقرأي وامضي
17/06/2026
نتعرف اليوم على عضو من اعضاء اللجنة التاسيسية للجالية السورية في المملكة المتحدة
دينا موسى
تُعد دينا موسى من القيادات المتخصصة في إدارة وتطوير المؤسسات التعليمية، وخبيرة في التحليل الفني لأسواق المال والاستثمار الدولي. تجمع في مسيرتها المهنية بين الخبرة الأكاديمية العميقة والخبرة العملية الممتدة في قطاعي التعليم والاستثمار، بما مكّنها من الإسهام في تطوير المؤسسات التعليمية وتعزيز جاهزية الكوادر البشرية لمتطلبات سوق العمل الحديثة.
تشغل منصب الإدارة والإشراف التوجيهي لقسم دراسات الاقتصاد وإدارة الأعمال، وتحمل درجة الماجستير في قيادة المؤسسات التعليمية والتدريب المهني من بريطانيا، كما أنها عضو دائم في هيئة التعليم والتدريب البريطانية (ETF).
تمتلك أكثر من خمسة عشر عاماً من الخبرة في قطاع التعليم البريطاني، حيث عملت على ربط المؤسسات التعليمية باحتياجات سوق العمل، وتطوير المناهج الأكاديمية وبرامج التدريب المهني بما يتوافق مع متطلبات التوظيف والتغيرات المتسارعة في بيئات العمل. وأسهمت في دعم المؤسسات التعليمية للحصول على اعتماد شهادات مهنية وأكاديمية من هيئات بريطانية مانحة للشهادات، إلى جانب تمكين المتعلمين من الولوج إلى قطاعات عمل متنوعة وغير تقليدية.
تقود فرقاً أكاديمية ضمن مؤسسات تعليمية، وتشرف على إعداد المناهج وتصميم البرامج والدورات التخصصية، كما تضطلع بوضع استراتيجيات التوسع والتطوير المؤسسي وفق معايير الجودة والامتثال التي تعتمدها الجهات البريطانية المختصة، بما في ذلك Ofsted وESFA وDfE. وقد أشرفت على تطوير وتوسيع عدد من المعاهد والمؤسسات التعليمية المخصصة من خلال إطلاق برامج جديدة، وإعداد المناهج، وتعزيز جودة العملية التعليمية. كما تمتلك خبرة عملية في استراتيجيات بناء وتوسيع المؤسسات الأكاديمية، وتطوير بيئات التعليم الرقمي ومنصات التعلم الافتراضي (VLE).
وحصلت على مؤهلات مهنية معتمدة في مجال التعليم والتدريب، من بينها شهادة DET، وتعمل على تصميم وتقديم برامج تدريبية لتأهيل المعلمين وتطوير كفاءاتهم المهنية، مع التركيز على استراتيجيات التدريس الفعّالة وإدارة الصفوف الدراسية. كما شاركت سابقاً مع المجلس الثقافي البريطاني في دعم أبناء الجاليات العربية في بريطانيا الراغبين في تعلم اللغة العربية والاستعداد لاجتياز الشهادات الدراسية النهائية.
في مجال أسواق المال والاستثمار والتحليل الفني
تحمل دينا موسى دبلوم MSTA المتخصص في التحليل الفني لأسواق المال، الصادر عن جمعية المحللين الفنيين البريطانية (STA)، وهي من المؤسسات العريقة والمعتمدة في مجال الدراسات والبحوث المتخصصة في نظريات الأسواق المالية والتحليل الفني، بالتعاون الأكاديمي مع كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية (LSE).
وتتمتع بخبرة عملية تمتد لأكثر من خمسة عشر عاماً في أسواق المال الرقمية والاستثمار، وهي عضو دائم في هذه الجمعية الدولية التي تُعد إحدى أبرز الجهات المهنية والبحثية المتخصصة في التحليل الفني للأسواق المالية في بريطانيا، والمرتبطة تاريخياً بالمنظمات الدولية المعنية بأبحاث ودراسات الأسواق.
وقد ورد اسمها في صحيفة Financial Times ضمن قوائم المحللين المنتسبين والناجحين في الجمعية منذ عام 2012، في دلالة على حضورها المهني المستمر في هذا المجال التخصصي.
المسؤولية المجتمعية والتواصل الثقافي
وُلدت دينا موسى في بريطانيا وعاشت في سوريا خلال فترات متعددة من حياتها، ما أكسبها فهماً عميقاً للتنوع الثقافي والإنساني. وقد عبّرت عن دعمها للشعب السوري وتطلعاته نحو الحرية والكرامة، وساندت المبادرات المجتمعية ذات الصلة.
كما شاركت في فعاليات ومبادرات تُعنى بتعزيز التقارب الثقافي والحوار بين المجتمعات المختلفة في المملكة المتحدة، ودُعيت من قبل عمدة لندن للمشاركة في فعاليات التنوع الثقافي التي تنظمها مؤسسات دولية بهدف تعزيز التفاهم والتواصل بين الثقافات المختلفة.