Alawal Academy

Alawal Academy

Share

منصة تعليمية تقدم رؤية جديدة للتعلم عن بعد من كورسات اللغة العربية والعديد من الكورسات التعليمية التي تضيف المهارات اللازمة لدخول سوق العمل بطريقة مميزة

29/05/2026

يومُ العيد؛ زمنٌ قصيرٌ ضاحك، هو يوم السلام والبِشر والضحك والوفاء والإخاء ..
يومُ الزينة، يوم تقديم الحلوى إلى كلَّ فمٍ لتحلوَ الكلماتُ فيه، يومٌ تعُمُّ فيه الناسَ ألفاظُ الدعاء والتهنئة مرتفعةً، فوقَ منازَعاتِ الحياة.

لا تدعوا العيد يمر دون صلةٍ للرحم وسعادةٍ من القلب!

❤️كل عام وأنتم بخير وأعيادكم دائمة بالعافية والسكينة. ❤️


26/05/2026

⭐يوم عرفة

- من أعظم أيام السنة، يوم تُغفر فيه الذنوب وتُعتق فيه الرقاب من النار، يوم يباهي الله بأهل عرفات أهل السماء!

📌 أفضل الأعمال في يوم عرفة:

1. الصيام (لغير الحاج):
قال ﷺ: "أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده".

2. الذكر والدعاء:
خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وأكثروا من:
"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير".

3. الاستغفار والتوبة:
يوم تُفتح فيه أبواب الرحمة، فاجعلها فرصة لتجديد العهد مع الله.

4. قراءة القرآن 📖
فهو أفضل الذكر، وفي هذا اليوم تتضاعف الأجور.

5. صلة الرحم والصدقة
افتح باب الخير، ولو بكلمة طيبة أو مساعدة بسيطة.

- لا تنسوا أنفسكم ولا أبناءكم ولا آباءكم ولا من تحبون من الدعاء. 🤍



14/05/2026

🚫 "توقفوا عن التدريس.. وابدؤوا بالشراكة!"

🔸هناك خيط رفيع بين أن تكون "مدرساً قسرياً" لطفلك وبين أن تكون "محفزاً ذكياً". الأهل الذين يعانون يومياً في جلسات الدراسة ليسوا مقصرين، بل ربما يتبعون طريقاً يستهلك طاقتهم وطاقة أطفالهم بلا جدوى.

🔸الحقيقة التي نؤمن بها في أكاديمية الأول التعليمية هي أن الطفل لا يكره العلم، بل يكره الطريقة التي يُقدم بها.

🔶 فكيف نحول وقت الواجبات من ضغط عصبي إلى إنجاز ملموس؟

💡 جربوا هذه الحيل "الذكية" اليوم:
◾استراتيجية "المعلم الصغير":
اطلبي من طفلك أن يشرح لكِ قاعدة لغوية أو آية قرانية حفظها. عندما يشعر الطفل أنه يمتلك المعلومة ليعلمها غيره، تتضاعف ثقته بنفسه وتثبت المعلومة في عقله بنسبة 90%.

◾تحدي "العداد الرملي":
حولي الواجبات إلى سباق مع الزمن وليس صراعاً معكِ. "كم كلمة تستطيع كتابتها بشكل صحيح قبل أن ينتهي الوقت؟".

◾خريطة الإنجاز البصرية:
بدلاً من قائمة "افعل"، اصنعي "لوحة النجوم". كل صفحة قرآن أو درس لغة ينتهي هو خطوة نحو مكافأة معنوية يحبها.

نحن في أكاديمية الأول ، لا نعتمد على المناهج الجافة؛ بل نسخّر خبرتنا الطويلة في تعليم اللغات والقرآن الكريم لنخلق بيئة تفاعلية تجعل الطفل ينتظر موعد درسه بشوق.

🔶نحن نتفهم تعبكم، ومهمتنا هي تحويل هذا التعب إلى فخر بنجاحات أبنائكم.

للتفاصيل اتركوا تعليقاً. ♥️


#معاً_سنبني_جيلاً_يبني_الأمم

03/05/2026

نعلم جيداً ذلك الشعور بالثقل الذي يجتاح قلوبكم كلما حان وقت الصلاة، ويصبح البيت ساحة معركة باردة بطلها جملة واحدة: "قم صلِّ".

نعلم تعبكم من التكرار، ومن نظرات التذمر، وربما من صلوات سريعة خالية من الروح، تظنون في أنفسكم: "هل قصرت؟ أين الخطأ؟ ألم يكن عليّ البدء باكراً؟". هذا هو "الألم " الذي يشارككم فيه مئات الآباء والأمهات، الشعور بعبء مسؤولية عظيمة تُفقد لذتها أمام تعنت الأبناء.

🔶نعم، الحقيقة هي أن البداية المبكرة هي الأساس، لكننا لا نعيش في عالم مثالي، والكثير منا انشغل أو فاتته تلك الفرصة. السؤال الآن ليس "لماذا لم نبدأ؟"، بل "كيف نبدأ اليوم؟".

عندما يصبح الأبن في عمر المدرسة أو المراهقة، يفترض بنا تغيير الخطة من "الأمر العسكري" إلى "الإرشاد الذكي".

🔸 كن القدوة التي تشد انتباههم:
لا تكن "قائد كتيبة" يأمر، بل كن "أخاً كبيراً" يشرح جمال ما يفعله. دعهم يروون سكينة الصلاة على وجهك، وليس تعصبك عليها. الصلاة تُكتسب بالحب لا بالخوف.

🔸عقيدة أولاً، صلاة ثانياً:
بدلاً من الحديث عن عقوبة تارك الصلاة، حدثوهم عن عظمة من نقابله في الصلاة. من هو الله؟ لماذا نحن هنا؟ عندما يحب الابن خالقه، ستصبح الصلاة هي الطريق الوحيد للتعبير عن هذا الحب، ولن يرضى أن يفقد هذا الاتصال.

🔸الصلاة "كاحتياج"، لا "كواجب":
ناقشوا معهم الصلاة كملجأ نفسي. أخبروهم أنها الوقت الوحيد الذي ينعزلون فيه عن ضوضاء العالم، وأنها وسيلة لإيجاد السكينة والطمأنينة وسط ضغوط الحياة والتعب والمدرسة.

🔸المحاورة الهادئة في وقت "الصفو":
لا تناقشوا الأمر وقت الخصومة. اختاروا وقتاً مناسباً، واسألوهم بصدق: "ما الذي يجعلك تشعر بالكسل تجاه الصلاة؟" استمعوا بدون إصدار أحكام، ثم ابنوا جسراً من الفهم، واقترحوا حلولاً مشتركة (مثل الصلاة جماعة، أو اختيار إمام منهم).

🔶الصبر هو سلاحكم الوحيد، واليقين بأن الهداية من الله. دورنا في أكاديمية الأول هو المحاولة بذكاء، وبحب، وبإرشاد هادئ يلامس الروح، لا بالضغط الذي ينفر النفس. تذكروا أن كل "خطوة صغيرة" اليوم، قد تكون بداية لـ "رحلة طويلة" من الاتصال الخالص بالله.

سجلوا أبناءكم معنا في دروس التربية الإسلامية. 🧡


#معاً_سنبني_جيلاً_يبني_الأمم

11/04/2026

📖 في زمنٍ أصبحت فيه الشاشات رفيقًا دائمًا لأطفالنا، يجد كثير من الآباء — خاصة في بلاد الاغتراب — أنفسهم أمام معركة يومية صامتة: كيف نحفظ قلوب أبنائنا متصلة بالقرآن، في عالمٍ يجذبهم بعيدًا عنه بكل ما فيه من ألوانٍ وأصواتٍ وإغراءات؟

🔸ليس تقصيرًا من الآباء، ولا ضعفًا في حرصهم… بل هو واقع معقّد:

- أطفالٌ يعيشون بين ثقافتين، ولغةٍ تتراجع أمام لغةٍ أقوى حضورًا، ووقتٍ يسرقه الانشغال والعمل، وتكنولوجيا صُمّمت لتجذب انتباههم بلا توقف.

🔶لكن، لماذا يبتعد الطفل عن القرآن؟

- لأنه لا يجده حاضرًا في يومه كما تحاوطه الأجهزة.

فما الحل؟ هل نمنع التكنولوجيا؟
▪️المنع وحده لا يصنع تعلقًا… بل قد يزيد الفجوة.

🔶الحل يبدأ من إعادة تقديم القرآن بطريقة أقرب لحياة الطفل:

- تخصيص وقت يومي ثابت، ولو قصير، للقرآن… المهم الاستمرار لا الكثرة.
- ربط القرآن بالمعاني والقصص، لا الحفظ المجرد فقط.
- أن يرى الطفل والديه يقرؤون، فالأثر الصامت أبلغ من ألف توجيه.
- استخدام الوسائل الحديثة نفسها لخدمة القرآن بدلًا من مقاومتها.. فيديوهات تفسير القرآن على اليوتيوب .. الخ..

🟠 وهنا يأتي دور المؤسسات التربوية المتخصصة التي تفهم هذا التحدي…

في أكاديمية “الأول” التعليمية، نؤمن أن تعليم القرآن في زمن التكنولوجيا يحتاج إلى أسلوب مختلف ..
نقدّم لأبنائكم دورات تعليم وتحفيظ القرآن الكريم وتعليم أحكام التجويد بأساليب مناسبة لأعمارهم.

❤️نحن لا ننافس التكنولوجيا… بل نُعيد للقرآن مكانه الطبيعي في قلب طفلك.❤️

❤️أبناؤكم أمانة… والقرآن هو الرفيق الذي لا يخذل.❤️


#معاً_سنبني_جيلاً_يبني_الأمم

31/03/2026

رفيق تعلّم اللغة العربية وأصبح يدرّسها بحُب لأصدقائه الصغار، بعدما كان لا يعرف حتى حروف الهجاء! 😍

الطريق معنا مليء بالمتعة والتعلّم ..
انضموا إلينا اليوم ودعوا أطفالكم يكتشفون جمال اللغة العربية خطوةً بخطوة.. مثلما تعلّمها معنا صديقنا رفيق 💞

- للتفاصيل اتركوا تعليقاً. 💝


#معاً_سنبني_جيلاً_يبني_الأمم

20/03/2026

ماذا لو كان العيد رسالة؟ 😍

"لقد اجتزت شهراً من الصبر والطاعة.. فاستحققت الفرح"! 🌙✨

هذا العيد بداية قلبٍ أخف، وروحٍ أوعى، وخطوةٍ أقرب لما ينبغي أن نكون عليه ♥️

أسرة أكاديمية الأول التعليمية تهنئكم بقدوم عيد الفطر السعيد، سائلين الله عزوجل أن تكون طاعتكم مختومة بالقبول. ♥️

كل عام وأنتم بألف خير 🥰

16/03/2026

ليلة السابع والعشرين…
هي الليلة التي يتبادر اسمها إلى الأذهان كلما ذُكرت ليلة القدر. ولم يأتِ ذلك من فراغ؛ فقد رجّحها جماهير من العلماء، حتى غدت أشهر ليالي العشر في هذا الباب.

ومع ذلك فليلة القدر غيرُ مقطوعٍ بها في ليلةٍ بعينها؛ فقد تكون هذه الليلة، وقد تكون قبلها أو بعدها.

فلا تدع ليلة السابع والعشرين تمر كغيرها… فلعلها ليلة يُكتب فيها من الخير ما لا يتكرر كثيرًا في العمر.

وسُمّيت ليلة القدر لأن فيها تُقدَّر الأقدار.
اللهم غيّر أقدارنا إلى حالٍ تحبه، وعوّضنا خيرًا مما نرجو.♥️

تذكرونا بدعوة في ظهر الغيب♥️

14/03/2026

🌙 قبل النوم بدقائق..
حين يطلب طفلك قصة، قد تظن أنها مجرد وسيلة ليغفو سريعاً..
لكن الحقيقة أن تلك الدقائق الصغيرة تبني في داخله عالماً كاملاً.

فالطفل الذي يسمع القصص باللغة العربية السليمة لا يستمتع فقط بالحكاية، بل يحدث في داخله ما هو أعمق من ذلك بكثير:

• تتكوّن لديه ثروة لغوية واسعة دون أن يشعر.
• يتعلّم التعبير السليم وفهم المعاني بدقة.
• تصبح العربية مألوفة في أذنه وقريبة إلى قلبه.
• ينمو خياله وقدرته على التفكير والتحليل.
• ويصبح أكثر قدرة على فهم النصائح والتوجيهات من والديه ومعلميه.

🔶فاللغة التي يسمعها الطفل باستمرار… تسكن عقله وقلبه.

وعندما يكبر وهو معتاد على العربية الفصيحة، فإنها لا تبدو له لغة صعبة أو غريبة، بل لغة طبيعية يفهمها ويعبّر بها بثقة.

🔶لهذا نؤمن في أكاديمية الأول أن تعليم اللغة العربية لا يبدأ من القواعد فقط، بل من الحب، والسماع، والقصص التي تأسر خيال الطفل.
ومن خلال أساليب تعليمية تفاعلية، نسهم في أن يتعلم أبناؤكم العربية بطريقة صحيحة وسليمة، فيكبروا وهم قادرون على فهمها، والتعبير بها، والاعتزاز بها.🧡

فربما تكون قصة اليوم…
هي البذرة التي تصنع فصاحة الغد.🥰


#معاً_سنبني_جيلاً_يبني_الأمم

09/03/2026

ليس أصعب على قلب الأب أو الأم من تلك اللحظة التي يناديان فيها طفلهم للصلاة… مرة، ومرتين، وثلاثًا…
ثم يأتي الرد المتأخر، أو التذمر، أو التجاهل.

في تلك اللحظة يتسلل سؤال موجع إلى القلب:
🔸أين أخطأنا؟
نحن نحب أن يكون أولادنا قريبون من الله… فلماذا يبدو الطريق شاقًا إلى هذا الحد؟

الحقيقة التي لا تُقال كثيرًا هي أن الطفل لا يتعلم الصلاة أولًا من الكلمات… بل من الجو الذي يعيش فيه.
يتعلمها عندما يرى والده يترك ما بيده عند الأذان دون تردد.
وعندما تفرش الأم سجادة الصلاة بهدوء وكأنها موعد جميل تنتظره كل يوم.
يتعلمها عندما يشعر أن الصلاة ليست واجبًا ثقيلًا… بل لحظة سكينة في البيت.

الطفل يقلّد قبل أن يلتزم.
ويحب قبل أن يفهم.
ويشعر قبل أن يطيع.

ولهذا فإن الطريق إلى طفلٍ يُقبل على الصلاة ليس في كثرة الأوامر…
بل في زرع المعنى في قلبه منذ الصغر..

🔸أن يسمع عن الله بحب.
🔸أن يعيش في بيت تُذكر فيه النعم.
🔸أن يرى الدين سلوكًا حيًا لا مجرد تعليمات.

حينها سيأتي يوم يفاجئك فيه طفلك بسؤال بسيط:
"هل حان وقت الصلاة؟"

ليس لأنك أمرته…
بل لأنه تعلّم أن يحبها.❤️

🔶وفي أكاديمية الأول نؤمن أن بناء علاقة الطفل بدينه يبدأ من الفهم والحب قبل الحفظ.
لذلك نحرص في دورات تحفيظ القرآن وتعليم التربية الإسلامية على أن نقرّب المعاني إلى قلوب الأطفال، ونساعدهم على أن يعيشوا قيم دينهم في حياتهم اليومية.

لأننا لا نريد طفلًا يحفظ فقط…
بل طفلًا يكبر وقلبه متعلق بربه. ✨

🔴ماهي الطريقة التي تشجعون فيها أبناءكم على الصلاة؟ شاركونا لتعم الفائدة🥰


#معاً_سنبني_جيلاً_يبني_الأمم

Want your school to be the top-listed School/college in Istanbul?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Telephone

Address

Topkapı Mahallesi Bican Bağıcıoğlu Ykş No 51/4 Fatih/
Istanbul
34000