إن صحّ هذا الطرح مستقبلًا، فالمفارقة ستكون مؤلمة: دولٌ دفعت أثمانًا باهظة للحروب، ثم يُطلب منها المساهمة في إعادة إعمار الدولة التي كانت طرفًا رئيسيًا في التصعيد!
وفي المقابل، اليمن الذي دُمّر شعبه واقتصاده وبنيته التحتية خلال سنوات الحرب، ما يزال ينتظر إنصافًا وتعويضًا حقيقيًا.
المتداول عن "300 مليار دولار" لا يثبت حتى الآن وجود قرار أو اتفاق نهائي بأن دول الخليج ستدفع هذا المبلغ لإيران.
ما طُرح هو حديث عن احتمال إنشاء صندوق لإعادة الإعمار ضمن تسوية سياسية وبشروط، وليس إعلانًا رسميًا عن دفع فوري أو التزام ملزم.
أ.صلاح أبوباقي✍🏻
Salah Abubaki Al-yafie
•{رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ}•
بعد قراءة النص الكامل، أعتقد أن أهم شيء هو ألا نقتطع جملة "القضية الجنوبية" من سياقها، بل ننظر أين وضعها غروندبرغ ولماذا.
الجملة الوحيدة التي ذكر فيها القضية الجنوبية كانت:
"ويعد هذا الاستثمار في الأمن والاستقرار الاقتصادي أمراً مهماً لتعزيز مسارات الحوار وبناء التوافق، بما في ذلك بشأن القضية الجنوبية."
هذه العبارة جاءت مباشرة بعد حديثه عن:
الاغتيالات.
الأمن.
الاستقرار الاقتصادي.
الكهرباء.
الإيرادات.
دعم السعودية للكهرباء.
أي أنه لم يفتح ملف القضية الجنوبية كمسار سياسي مستقل، بل أشار إليها باعتبارها أحد الملفات التي يحتاج حلها إلى بيئة مستقرة أمنياً واقتصادياً.
ما بين السطور يمكن ملاحظة عدة أمور:
أولاً: لم يقل إن القضية الجنوبية قضية ثانوية، بل ذكرها بالاسم، وهذا بحد ذاته اعتراف بأنها قضية قائمة لا يمكن تجاهلها أو دفنها داخل الملفات الأخرى.
ثانياً: لم يربطها بالحوار مع الحوثيين، بل ربطها بـ"بناء التوافق"، وهذه نقطة لافتة. فهو يتحدث عن توافق سياسي أوسع يشمل هذه القضية، وليس مجرد تفاوض عسكري أو أمني.
ثالثاً: لم يستخدم تعبير "حل القضية الجنوبية" وإنما "بشأن القضية الجنوبية". والفرق كبير. فهو يتجنب تحديد شكل الحل أو نتيجته النهائية، ويترك الباب مفتوحاً لكل الاحتمالات التي قد تُطرح في العملية السياسية.
رابعاً: عندما وصل إلى الحديث عن العملية السياسية الشاملة لم يعد يذكر القضية الجنوبية بشكل منفصل، بل أعاد كل شيء إلى الإطار الأممي المعتاد: "مفاوضات بين الأطراف" و"عملية سياسية شاملة تحت رعاية الأمم المتحدة". وهذا يدل على أن رؤيته ما زالت تعتبر القضية الجنوبية جزءاً من التسوية السياسية العامة، وليست مساراً منفصلاً قائماً بذاته.
أما أكثر ما شد انتباهي في الإحاطة كلها، فليس جملة القضية الجنوبية، بل أنه تحدث مطولاً عن:
التفاهم الأمريكي الإيراني.
السعودية.
الحوثيين.
الحكومة.
الأسرى.
الاقتصاد.
اللجنة العسكرية.
بينما لم يخصص للقضية الجنوبية سوى جملة واحدة فقط.
هذا قد يفسره البعض بأنها ليست أولوية أممية حالياً، لكن يمكن تفسيره أيضاً بأن الأمم المتحدة تعتبر وجود القضية الجنوبية أمراً مسلماً به، بينما تركيزها الحالي منصب على تهيئة الظروف وإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات، ثم مناقشة الملفات الكبرى لاحقاً.
خلاصة القول: من النص نفسه لا أرى أن غروندبرغ نسي القضية الجنوبية أو تجاهلها، ل
15/06/2026
اللَّهُمَّ اجعل هذا العامَ الهجريَّ الجديدَ بدايةً لكلِّ خير، وفرجًا لكلِّ همٍّ، وشفاءً لكلِّ مريض، ورحمةً لموتانا وموتى المسلمين، وأدِمْ على أوطانِنا نعمةَ الأمنِ والاستقرارِ والمحبَّة.
كلُّ عامٍ وأنتم بخير، أعادهُ اللَّهُ علينا وعليكم، وعلى الأُمَّةِ الإسلاميَّةِ باليُمنِ والبركات، وجعلكم اللَّهُ في كلِّ عامٍ إلى طاعتِهِ أقرب، ومن فضلِهِ أوفرَ نصيبًا. 🌙✨
06/06/2026
ابتكار واعد في مجال العمران ...
ابتكار أول إسمنت مغناطيسي... يُعيد تعريف مواد البناء في كشف علمي يَعِد بإعادة رسم ملامح قطاع التشييد، أعلن باحث إسباني يبلغ من العمر 29 عاماً عن ابتكار نوع جديد من الإسمنت المغناطيسي الذي يمكن أن يُحدث تحولاً جذرياً في ....
01/06/2026
#علم #الجنوب 🫵🏻
بعض المسؤولين في سلطة الأمر الواقع يتسابقون في إنزال علم الجنوب من مرافقهم الحكومية:
إن كنتم تظنون أن التخلي عن رموز شعبكم سيمنحكم القبول والرضا لدى أحزاب الهضبة، فاقرؤوا التاريخ القريب جيدًا. فالتنازل لا سقف له؛ من يتنازل عن رمزه اليوم سيُطلب منه التنازل عن قضيته غدًا، ثم عن هويته بعد ذلك.
علم الجنوب ليس علم المجلس الانتقالي، ولا شعار حزب أو مكوّن سياسي، بل علم وطن وقضية وهوية شعب ارتبطت به تضحيات ودماء وآمال ملايين الجنوبيين.
ولذلك فإن استهدافه لا يُفهم إلا باعتباره استهدافًا لرمزية الجنوب نفسها.
ومن الواجب أن تعتبروا بما جرى للرئيس عبدربه منصور هادي. فقد أمضى سنوات طويلة وهو يقدم التنازلات ويؤكد تمسكه بالمشروع الذي يريده خصوم الجنوب، ومع ذلك لم يشفع له كل ذلك. رأى الجميع كيف كان التعامل معه قبل وفاته، وكيف سارع كثيرون بعد رحيله إلى التنصل من إرثه السياسي والتقليل من مكانته. وهذه رسالة واضحة لكل من يعتقد أن التخلي عن ثوابته سيكسبه احترام الآخرين.
والمفارقة أن الذين يرفعون شعارات الوحدة ليل نهار لا يبحثون عنها في صنعاء، حيث أصبحت خارج إطار الدولة التي يتحدثون باسمها، ولا يطالبون بإعادة مؤسساتها إليها، بل يتذكرون الوحدة فقط في عدن والعاصمة المحررة وبقية محافظات الجنوب! وكأن الوحدة عندهم لا تُطبق إلا على طرف واحد، ولا يُطلب الدفاع عنها إلا من الجنوبيين.
#علم الجنوب ليس المشكلة، بل المشكلة فيمن يعتقد أن إذابة الهوية الجنوبية وإخفاء رموزها هو الطريق إلى القبول السياسي.
والتجارب أثبتت أن من يخسر احترام شعبه لن يكسب احترام خصومه.
#فاحفظوا ما تبقى لكم من كرامة سياسية وشعبية... #فربما يكون علم الجنوب آخر ما يربطكم بشعبكم. 🔥
أ.صلاح أبوباقي اليافعي✍🏻
30/05/2026
من أخطر الأسئلة التي فرضتها وفاة الرئيس عبدربه منصور هادي اليوم ذلك السؤال الذي ظل مؤجلًا منذ إنشاء مجلس القيادة الرئاسي عام 2022م: ما هو الأساس الدستوري والقانوني الذي تستند إليه السلطة الحالية في اليمن؟
فالرئيس هادي، سواء اتفق الناس معه أو اختلفوا حول تجربته السياسية، كان آخر رئيس وصل إلى منصبه عبر مسار دستوري وانتخابي معترف به محليًا وإقليميًا ودوليًا. وعندما أعلن نقل صلاحياته إلى مجلس القيادة الرئاسي، قُدمت الخطوة باعتبارها إجراءً استثنائيًا فرضته ظروف الحرب والانقسام، بهدف إعادة ترتيب معسكر الشرعية وتوحيد القوى المناهضة للحوثيين.
غير أن الإشكالية القانونية لم تختفِ يومها، بل جرى تأجيلها بفعل الضرورات السياسية. فالدستور اليمني لا يتضمن نصًا ينشئ مجلس قيادة رئاسي بهذه الصيغة، ولا يحدد آلية واضحة لنقل صلاحيات رئيس الجمهورية إلى مجلس جماعي يتكون من عدة أعضاء. ولذلك اعتبر كثير من القانونيين أن المجلس ولد من رحم تسوية سياسية استثنائية أكثر من كونه نتاجًا مباشرًا لنصوص الدستور.
وخلال حياة هادي، ظل هذا الجدل محصورًا نسبيًا، لأن المجلس كان يستند سياسيًا وقانونيًا إلى قرار صادر من رئيس ما يزال معترفًا بشرعيته. أما بعد وفاته، فقد عاد السؤال بقوة: إذا كان مجلس القيادة يستمد وجوده من قرار نقل الصلاحيات الصادر عن هادي، فما هو الأساس الذي تستند إليه شرعيته اليوم بعد غياب آخر رئيس ذي تفويض دستوري وانتخابي واضح؟
وتزداد المسألة تعقيدًا عند النظر إلى طبيعة تشكيل المجلس نفسه، إذ قام أساسًا على مبدأ الشراكة بين القوى الرئيسية المناهضة للحوثيين، وكان المجلس الانتقالي الجنوبي أحد أبرز مكونات هذه المعادلة. ولهذا يرى كثير من الجنوبيين أن أي تغيير جوهري في تركيبة المجلس أو تهميش للمكونات الجنوبية لا يمثل مجرد تعديل سياسي، بل يمس أحد الأسس التي قامت عليها تسوية 2022م من الأصل.
ومن هنا برزت انتقادات واسعة للدور السعودي خلال السنوات الأخيرة، حيث يرى قطاع من الجنوبيين أن الرياض انتقلت من دور الراعي للتوازنات إلى دور الساعي لإعادة تشكيل المشهد السياسي والعسكري بما يحد من نفوذ المشروع الجنوبي. ويستند هذا الرأي إلى جملة من التطورات التي شهدتها الساحة الجنوبية، وما رافقها من تغييرات في موازين القوى والتمثيل السياسي.
في المقابل، تنظر المملكة العربية السعودية إلى المشهد من زاوية مختلفة، إذ تعتبر أن أولويتها تتمثل في الحفاظ على إطار سياسي يمنع انهيار الدولة اليمنية بالكامل، ويحافظ على الحد الأدنى من الاستقرار في محيطها الإقليمي، وأن أي إجراءات تتخذها تأتي ضمن هذه الاعتبارات لا ضمن استهداف مشروع سياسي بعينه.
غير أن الأزمة لا تتوقف عند حدود الخلاف بين مجلس القيادة الرئاسي والمكونات الجنوبية، فهناك طرف آخر يفرض نفسه بقوة على معادلة الشرعية، وهو جماعة الحوثي في صنعاء.
فالحوثيون يسيطرون منذ سنوات على العاصمة صنعاء ومؤسسات الدولة المركزية في مناطق نفوذهم، ويديرون أجهزة حكومية وقضائية وأمنية وعسكرية متكاملة، ما يجعلهم من الناحية الواقعية سلطة أمر واقع تمتلك أدوات الحكم على الأرض. ومن هذا المنطلق، يرفضون الاعتراف بمجلس القيادة الرئاسي، ويعتبرون أنه نتاج ترتيبات سياسية وإقليمية لا تستند إلى إرادة شعبية مباشرة.
وفي المقابل، لا يحظى الحوثيون باعتراف دولي باعتبارهم الحكومة الشرعية للجمهورية اليمنية، كما يرى خصومهم أن سيطرتهم على مؤسسات الدولة جاءت نتيجة القوة العسكرية والأحداث التي شهدتها البلاد منذ عام 2014م، وبالتالي فهم يمثلون سلطة أمر واقع لا سلطة دستورية معترفًا بها.
وهنا تظهر المفارقة الكبرى؛ فكل طرف يطعن في شرعية الطرف الآخر. مجلس القيادة الرئاسي يستند إلى الاعتراف الإقليمي والدولي وإلى الترتيبات السياسية التي أنشأته، بينما يستند الحوثيون إلى سيطرتهم الفعلية على الأرض ومؤسسات الدولة. أما الجنوب، فإن شريحة واسعة من أبنائه ترى أن قضيتهم أصبحت قضية سياسية مستقلة تتجاوز أصلًا الصراع الدائر بين الطرفين على تمثيل الجمهورية اليمنية.
ولذلك لم تعد الأزمة اليمنية مجرد صراع بين حكومة معترف بها دوليًا وجماعة مسلحة تسيطر على العاصمة، بل أصبحت أزمة مركبة تتداخل فيها إشكاليات الشرعية والدستور والهوية وشكل الدولة ومستقبل الوحدة والقضية الجنوبية والتوازنات الإقليمية.
واليوم، بعد وفاة الرئيس عبدربه منصور هادي، عادت هذه الأسئلة المؤجلة إلى الواجهة من جديد: من يملك الشرعية؟ ومن يمنحها؟ وهل تستمد من نصوص الدستور، أم من السيطرة على الأرض، أم من الاعتراف الدولي، أم من التوافقات السياسية والإقليمية؟
إنها أسئلة لم يعد بالإمكان تجاوزها أو تأجيلها، لأنها تمس جوهر الأزمة اليمنية نفسها. فاليمن يعيش منذ سنوات حالة استثنائية تتعايش فيها أكثر من سلطة وأكثر من رواية وأكثر من مفهوم للشرعية، بينما لا تزال الدولة الجامعة التي عرفها اليمنيون قبل الحرب غائبة عن الواقع.
وفي ظل هذا المشهد المعقد، يبدو أن أي تسوية سياسية قادمة لن تكون مطالبة فقط بإنهاء الحرب، بل أيضًا بإعادة تعريف الشرعية، وحسم شكل الدولة، والإجابة عن القضية الجنوبية، وتحديد العلاقة بين مراكز القوة المختلفة التي نشأت خلال سنوات الصراع.
فالأزمة اليمنية اليوم لم تعد مجرد أزمة سلطة، بل أزمة مشروعية وهوية ومستقبل دولة بأكملها.
أ.صلاح أبو باقي اليافعي✍🏻
29/05/2026
غربة العمر
✍️ د. عبدالقوي القدسي
غربةُ العمر ليست شكوى من الحياة،
بل هي الفهم المتأخر لحقيقتها.
فالإنسان في بدايات الطريق يظن أن الدنيا ثابتة، وأن الأهل والرفاق والأماكن سيبقون كما هم، ثم تمضي السنوات بصمتٍ خفي، حتى يجد نفسه واقفًا على ضفةٍ أخرى من الزمن؛ ضفةٍ رحل عنها أكثر ممن بقي فيها.
وهنا تبدأ غربة العمر…
حين يشعر الإنسان أن الحياة لم تعد تشبهه كما كانت،
وأن المجالس تغيّرت لغتها،
والوجوه تبدّلت ملامحها،
والأيام تغيّر إيقاعها.
ليس لأن الناس أصبحوا أكثر قسوة،
بل لأن للحياة سنّةً لا تحابي أحدًا؛
فكل إنسان يأخذ دوره، ويؤدي رسالته، ثم يتراجع قليلًا ليفسح الطريق لمن يأتي بعده.
في مرحلة الشباب يكون المرء محور الحركة،
تحتاجه البيوت، وتنتظر قراراته العائلة، وتُبنى عليه الكثير من الآمال،
ثم تأتي السنوات لتعلّمه أعظم الدروس:
أن البقاء للّٰه وحده،
وأن الدنيا لا تتوقف على أحد، مهما كان أثره وحضوره.
وقد يشعر الشيخ في بعض لحظاته أنه زائدٌ على مشهد الحياة،
لا لأن أبناءه لا يحبونه،
ولا لأن أحفاده لا يبرّونه،
بل لأنه يدرك في أعماقه أن الزمن الذي ينتمي إليه قد مضى، وأنه بات يعيش بين عالمين:
عالمٍ تسكنه ذاكرته،
وعالمٍ جديد لا يستطيع مجاراته تمامًا.
ومع ذلك…
فإن الشجرة اليابسة في البستان ليست بلا قيمة؛
يكفي أنها كانت يومًا ظلًّا وارفًا، وثمرًا طيبًا، وعلامةً يهتدي بها العابرون.
ويكفي أن جذورها العميقة هي التي علّمت الأشجار الصغيرة كيف تثبت أمام الرياح.
حتى الشيخ الذي ضعف جسده، وخفت صوته، وتباطأت خُطاه،
يبقى حضوره رسالة،
وصبره حكمة،
ودعاؤه نورًا،
وذكرياته ميراثًا لا يُشترى.
ولهذا فإن غربة العمر لا ينبغي أن تدفع الإنسان إلى الانسحاب من الحياة،
بل إلى فهمها بصورةٍ أعمق،
وإحسان أيام القوة والعطاء قبل أن تأتي أيام الضعف والسكون.
فالذي يدرك أن النهاية آتية،
يصبح أرحم بالناس،
وأصدق في عطائه،
وأقل تعلقًا بزينةٍ تزول كما يذرو الريح الهشيم.
﴿إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ… فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ﴾
وهكذا الإنسان…
يزهر زمنًا، ويثمر زمنًا، ثم يهدأ شيئًا فشيئًا،
لكن أثره الحقيقي لا يُقاس بما بقي من قوته،
بل بما زرعه في القلوب قبل أن يمضي.
28/05/2026
عاجل:وفاة الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي
وفاة الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي تُوفي الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي، اليوم الخميس، عن عمر ناهز 81 عاما بعد معاناة مع المرض في مقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض.
26/05/2026
بحلول عيد الأضحى المبارك، أتقدم إليكم بأحرّ التهاني والتبريكات، سائلًا اللّٰه تعالى أن يعيده علينا وعليكم بالخير واليُمن والبركات، وأن يتقبّل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يجعلنا وإياكم من عوّاده الفائزين برضاه.
Click here to claim your Sponsored Listing.