كنت قاعدة مرة في مكان، وفجأة لفت نظري مشهد بسيط بين ام وبنتها:
البنت عايزة آيس كريم، والأم واضح على وشها إنها مستنزفة من كتر الطلبات طول اليوم.
البنت قالت بحماس الأطفال اللي مش بيزهقوا:
"ماما… عايزة آيس كريم دلوقتي."
الأم ردّت بصوت هادي وواثق في أول لحظة:
"لأ يا حبيبتي… نخلص أكل وبعدين نشوف."
وأول ما كلمة "لأ" خرجت، البنت ملامحها اتغيّرت،
الصوت علي، الدمعة وقفت في عنيها، والجو كله اتوتر.
الأم بدأت تبص حواليها… مش على بنتها، لكن على الناس.
كأنها بتحاول تقرأ رد فعل العالم:
"هل حد شايفني أم قاسية؟"
"هو أنا شكلّي وحش؟"
"طب والبنت؟ هتزعل؟ هتحس إني مش زي باقي الأمهات اللي بيقولوا حاضر؟"
وفجأة… من غير أي تفكير…
الأم قالت الجملة اللي بنقولها كتير وإحنا بنستسلم:
"ماشي ماشي… هجيبهولِك بس اهدي."
ولحد هنا… الموقف خلّص.
بس جوّا دماغي… الموقف بدأ.
————————————————————————-
قعدت أسأل نفسي:
ليه كلمة "لأ" بقت تقيلة على لسان الأهل بالشكل ده؟
ليه بقينا نخاف من لحظة زعل، أو دمعة، أو صوت يعلى شوية؟
ليه بقينا نحاول نكون "الأم الكول" أو "الأب الفرفوش" اللي ما بيقولش لأ…
اللي مش بيزعّل…
اللي مش بيحط حدود…
اللي يخلي الدنيا ماشية على مزاج الطفل… حتى لو ده ضد مصلحته؟
الحقيقة اللي اتعلمتها من الحياة والخبرة والممارسة…
اكتشفت إن إحنا مش بنهرب من "لأ" علشان ولادنا…
إحنا بنهرب منها علشان إحساسنا إحنا:
الذنب، المقارنة، الخوف من الحكم، الخوف إن ولادنا يحسّوا إن غيرنا "أحسن".
بس الغريب…
إن اللي بنعمله على إنه "راحة" ليهم…هو اللي بيوقّعهم.
الطفل اللي عمره ما بيسمع "لأ":
بيطلع مش فاهم يعني إيه حدود.
مش فاهم إن الدنيا مش بتشتغل حسب رغبته.
مش قادر يتعامل مع الإحباط.
وبيفتكر ، من غير ما نقصد، إن الحب معناه "كل طلباتك أوامر".
لكن الطفل اللي بيسمع "لأ" بحب…
وبتتشاف مشاعره…
ويتشرح له ليه…
ده طفل بيتبني جواه عمود ثابت…
عمود اسمه:
"مش لازم آخد كل حاجة… علشان أحب نفسي، وعشان ماما او بابا يحبوني."
وده اللي نسيناه شوية…
إن "لأ" عمرها ما كانت ضد الحب.
"لأ" هي اللي بتحمي الحب…
هي اللي بتحط قواعد…
هي اللي بتخلّي "نعم" ليها قيمة ومعنى ومكان.
واللي اكتشفته أكتر…
إن الموقف ده مش بس على الآيس كريم…
ولا على لعبة…
ولا على خروج…
ده بينطبق على كل حاجة في التربية.
إحنا مش ملزمين نكون ال "cool parent" اللي ما يضايقش أولادهم.
ولا الأب اللي يخلي الدنيا سايبة علشان يبقى "لطيف".
التربية مش إنها تبقى لطيفة طول الوقت…
ولا إنها تبقى سهلة…
ولا إنها تبقى كلها موافقات.
التربية هي إن يكون في حب… ومعاه حدود.
أمان… ومعاه قواعد.
دفء… ومعاه "لأ" وقت ما تكون "لأ" هي الصح.
رجعت بصيت للأم…
كانت مرهقة، وشايلة يوم طويل فوق كتافها.
بس كنت عارفة…
إنها لو قالت "لأ" مرة واحدة بس… وثبتت عليها…
كانت هتبني جوا بنتها حاجة أهم من ١٠٠ آيس كريم…
هتبني جواها قدرة إنها تواجه الحياة من غير ما تنهار.
مش عيب نقول "لأ".
العيب إننا نخاف نقولها.
والعيب الأكبر… إن ولادنا يكبروا من غير ما يسمعوها ولا يتعلموها.
the.gift.of.family
Psychology & FamilyCounselor/ Behavior Modification/ Parent Educator/MA. Behavior Modification
04/05/2025
03/05/2025
Teenage Secrets (2)
Lessons teenagers should learn before it’s too late.
1-Respect Experience:
Your parents know more about life. Listen to their experience.
2-Happiness is a Choice:
You don’t have to be happy all the time, but you can choose what makes you feel good. Life is full of situations; choose to enjoy them.
3-Words are Magic:
Your words have a big impact, especially on yourself. They can change your feelings and confidence.
4-Small Habits Lead to Big Results:
Daily small habits, like organizing your time, reading, or exercising, can greatly impact your life. Start small and see the big difference!
5-Don’t Change Yourself to Please Others:
Be yourself. Don’t change for others. Stay true to your values. Those who truly love you will appreciate you.
6-Your phone is a double-sided tool.
Use your phone wisely for learning and communication, balancing it with real-life activities.
05/07/2024
Teenage Secrets
Lessons teenagers should learn before it’s too late.
1. Life is a journey, not a sprint:
Skills take time. Be patient and work step by step.
2. Learning happens everywhere:
Every experience in life is a chance to learn.
3. Start caring for your health now:
Sleep well, eat healthy, exercise regularly.
4. Life has seasons:
There are good and tough times; each phase ends.
5. Perfection is a myth:
Do your best, but don’t stress about being perfect. No one is perfect.
طرق نتفادى بيها اضرار المقارنة مع أولادنا:
-نقارنهم بنفسهم مش بأطفال تانية.
-لما يجيب درجة عالية في الامتحان، امدح مجهوده اللي خلاه يوصل للنتيجة دي واقارنها بدرجة الامتحان اللي قبله اللي ماكنتش حلوة مش بدرجة صاحبه.
- لما بنتي تعمل حاجة زيادة في التمرين، امدح تركيزها اللي خلاها تتقدم، و اقارنها بقبل كده لما كانت مش عارفة تعملها.
خلي اولادنا يتعلموا ان المقارنة تكون مع نفسهم مش مع حد تاني.
يتعلموا ان النجاح بيكون بالاجتهاد مش بالمقارنة مع الاخرين.
01/06/2024
انت ليه مش زي اخوك؟
انتي ليه مش زي بنت خالتك؟
كتير بنقارن ولادنا وخصوصا المراهقين بناس تانية زي اخوه اللي أصغر او أكبر منه، او ابن خالته او ابن عمه او حتي صاحبه اللي معاه في المدرسة، و بتكون نيتنا خير اننا نشجعهم و نخليهم يتصرفوا احسن
نفضل نقولهم جمل زي " خليكي شاطرة زي صاحبتك" " انت ليه مش ذكي زي اخوك"
لما بنقارن ولادنا بأولاد تانيه ده اللي بيحصلهم:
بيحسوا دايما بعدم الكفاءة لأنهم مش ماليين عنينا*
*بيحسوا بالنقص لأنهم مش عارفين يبقوا زي الناس اللي أحسن منهم
بيفقدوا الثقة بنفسهم*
هيكرهوا اللي حواليهم وأي نجاح يحققوه*
*المنافسة بينهم وبين الاخرين بتخليهم علي طول تحت ضغط عصبي وتوتر
بيحاولوا يرضوا أهلهم باي شكل، حتى لو غلط*
من كتر احباطهم، مش بيكونوا قادرين يشوفوا مميزاتهم*
*مش بيفرحوا باي انجاز بيحققوه لأنهم دايما حاسين انهم مش كفايه
*هيفضلوا دايما يقارنوا نفسهم بغيرهم عشان يعرفوا هما كويسين ولا لاء
لو ولادنا حسوا اننا مش شايفنهم، و دايما حاسين انهم اقل من غيرهم، وإننا عايزنهم يبقوا صورة طبق الأصل من ناس تانيه، ده بيدمر العلاقة ما بينا.
خلينا فاكرين ان المراهقة من أخطر المراحل العمرية اللي بيمر بيها الانسان في حياته واللي على أساسها بيترسم الطريق لمستقبله وتتشكل فيها شخصيته.
إما اننا نعتبرها فتره مؤقته ونستثمر فيها صح ونتعامل بوعي وتعدي بسلام، أو انها تتحول لضغط نفسي في الصغر ومعاناة في الكبر
احترام الطفل
كتير منا بيفتكر ان الطفل مش بيفهم معني الاحترام و ده اللي بيخلينا أحيانا نلجأ للإهانة سواء لفظية او بدنية بحجة اننا "بنربي" وممكن كمان أوقات كتير ما بنحترمش مشاعرهم بحجة انهم أطفال لسه مش فاهمين.
الحقيقة ان الأطفال بتحتاج مننا اننا نحترمهم بأشكال كتيره عشان يطلعوا ناس بتحترم نفسها وبالتالي يحترموا غيرهم.
١- التقبل:
نقبل أولادنا زي ما هما بعيوبهم وبأخطائهم من غير معايرة ولا توبيخ.
٢- تأديبهم على انفراد:
مش لازم نربي ونعلم في العلن قدام كل الناس، ممكن نفهمهم غلطهم وهما لوحدهم عشان نمنع عنهم الاحراج.
٣-عدم المقارنة:
نحترم شخصيتهم وتفردهم من غير ما نفضل نقارنهم طول الوقت بأخواتهم او أصحابهم.
٤- احترام خصوصيتهم:
مهم جدا اننا نحترم حاجاتهم لبسهم ولعبهم، بلاش نتعامل مع اللي يخصهم وكانها ملك عام، نستأذنهم قبل ما نستخدم أي حاجه من حاجاتهم.
٥- احترم قراراتهم واختياراتهم:
نسمح لأولادنا بقدر الإمكان انهم ياخدوا قرارتهم اللي تخصهم وعدم اجبارهم على حاجات هما مش عايزنها،
٦- مساحة للتعبير عن نفسهم:
خليهم يتكلموا عن نفسهم ويشرحوا وجهة نظرهم، مش لازم احنا اللي نفكر لهم ونجاوب بالنيابة عنهم.
22/03/2024
ازاي نحمي الاطفال من "اضطرابات الأكل"؟
الأكل من الحاجات الضرورية للإنسان وبتستمر معاه طول العمر، لو احنا كأهل ما ساعدناش ولادنا يبنوا علاقة سليمه وصحية مع الاكل من وهما صغيرين ممكن يعانوا من أنواع اضطرابات زي الاكل العاطفي اللي كتير من الناس بيعانوا منه انهاردة.
الاكل المتوازن:
مهم نشرح للطفل الفرق بين الاكلات السريعة زي الشيبس والبيبسي والحلويات اللي بيكون لذيذ بس مش مفيد وممكن يسبب مشاكل إذا اكلناه كتير، وبين الاكل الصحي اللي فيه خضار وبروتين اللي هو مفيد لنمو اجسامنا وصحتنا.
وظائف أنواع الاكل:
مهم يعرفوا ان الاكل له وظيفة وفوائد، يعني ايه أهمية الخضار والفاكهة واللحوم والاجبان وايه الفيتامينات والمعادن اللي موجودة فيهم وأهميتها للشعر والاسنان والعضلات وبناء الجسم كله ويديله الطاقة والقوة المطلوبة.
السكر:
نوضح لهم ليه السكر من الحاجات اللي كلنا بنحبها بس هو مالوش وظيفة ولا فوائد صحية، يعني احنا بناكل الشكولاتة او الكيك عشان بتسعدنا و احنا بناكلها في لحظتها، لكن مش هو الأساس اللي بنعتمد عليه في حياتنا اليومية ولا هو الاكل الاساسي اللي بناكل منه كميات كبيرة..
الخوف من الاكل:
فرق كبير بين اننا نوعيهم على نوعية الاكل وبين اننا نخوفهم من الاكل، بلاش طول الوقت نصنف الاكل ده حلو والاكل ده وحش، الاكل ده صحي و ده مش صحي. لو فضلنا نخوف الاطفال باستمرار من أنواع معينه من الاكل، وان لو اكلت الاكل ده هتتخن ويكون شكلك وحش، او اننا نفضل نعلق على اكلهم انه مش مفيد، ده ممكن يسبب لهم مشاكل كتيرة، ويخلي عندهم عدم استمتاع بالأكل وممكن يخلق نوع من أنواع الاحساس بالذنب كل ما ياكلوا منه.
الثقة بالنفس:
غرس وتعزيز صورة سليمة للجسم عند الطفل من الحاجات المهمة جدا مهما كان شكله او حجمه. اننا نتكلم بالقبول والاحترام للطفل عن صورته الذاتية ونطمنه بان مش كل الاجسام شبه بعضها و ان كل انسان له شكله اللي بيميزه و نتجنب انتقاد جسمه، ده هيساعدنا اننا نبني ثقته بنفسه.
25/12/2023
الراجل مش بيعيط:
هو مين اللي قال ان الراجل ما يعيطش؟ هو مش بني ادم طبيعي زي بقية البشر عنده مشاعر واحاسيس وطبيعي انه يضايق ويتوجع ويعيط لو استدعي الامر.
مش طبيعي اننا نزرع في ولادنا أنك عشان تكون راجل لازم تكون بلا مشاعر واحاسيس زيك زي الحجر.. بالعكس احنا دورنا اننا نعلمهم ان مشاعرهم مهمه واحاسيسهم تحترم وانه انسان زيه زينا بيفرح ويحزن ويغضب وممكن كمان يعيط وانه مش عيب انه يعبر عن نفسه بطريقة طبيعية.
احنا كده بنعودهم ازاي يكونوا علاقات صحية وبالتالي هيكبروا بني ادمين متوازنين ومحترمين.
هدفنا اننا نطلع راجل متوازن وبيتعامل مع مشاعره بشكل إيجابي، مش بني ادم مكبوت وموجوع ومش مسموح ينزل دمعة واحدة عشان انت راجل " والراجل مش بيعيط"
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
Dubai
12/05/2025
12/05/2025