قهوة البورصة
قهوة البورصة
المساعدة في إنشاء وإدارة محافظ الأوراق المالية (أسهم شركات) وإدارة الأصول.
قهوة البورصة: قهوة علوم الاستثمار وساحة الفكر الاستثماري بمختلف أنواعه ومدارسه، تنطلق القهوة كساحة تعلم للمبتدئين وساحه عرض الآراء للمحترفين ولا تتبني أي رأي أو توصية لاتجاه معين أو تيار فكري محدد، فهي ملتقي الأفكار والمدارس الاستثمارية بمختلف طوائفها، تستقر قهوة البورصة في قاعدة استثمارات البورصة (أسهم وسندات) خصوصًا و وتنطلق لآفاق استثمارية جديدة منها الاستثمار في النقد والاستثمار في المعادن وال
اليوم الأحد ٨ فبراير لسنة ٢٠٢٦
ولأول مره في التاريخ يخترق المؤشر المصري EGX30 حاجر ال ٥٠ الف نقطه مقابل قمة سنة ٢٠١٨ عند ١٨ الف نقطة تقريبا وقاع كورونا سنة ٢٠٢٠ عند ٩ تلاف نقطه تقريبا بعائد ١٧٧٪ و ٤٥٥٪ علي التوالي.
قهوة البورصة
30/01/2026
في عام 1980، شهد العالم واحدة من أعظم قصص الجشع المالي في التاريخ. قصة بطلها أخوان ورثا المليارات، لكنهما أرادا امتلاك "كل شيء".
إليك القصة الكاملة لـ "خميس الفضة"، وكيف انهار سعر المعدن الأبيض من 50 دولاراً إلى 11 دولاراً في لحظات.
1. الرهان المجنون: هل تصبح الفضة أغلى من الذهب؟
بعد وفاة قطب النفط "إتش. إل. هانت" عام 1974، قرر ابناه (هربرت ونيلسون) أن الدولار في طريقه للانهيار بسبب التضخم. كان إيمانهم راسخاً: "الفضة هي الملاذ الوحيد".
لكنهم لم يكتفوا بالشراء العادي؛ بل بدأوا في "هندسة" أكبر عملية احتكار شهدتها الأسواق المالية.
2. خطة "الخنق": كيف تلاعب الأخوان بالسوق؟
بدلاً من المضاربة الورقية، اتبع الأخوان استراتيجية عدوانية:
الاستلام الفعلي: كانا يشتريان العقود الآجلة ويصران على استلام الفضة "سبائك حقيقية" وتخزينها، مما قلل المعروض العالمي.
الرافعة المالية القاتلة: اقترضا مبالغ فلكية بضمان اسمهما التجاري لشراء المزيد.
الترويج العالمي: أقنعا مستثمرين حول العالم بأن الفضة ستتضاعف 10 مرات، مما خلق موجة "هلع شراء" رفعت الأسعار لمستويات قياسية.
النتيجة: سيطر الأخوان هانت على ثلثي الفضة المملوكة للقطاع الخاص في العالم. بلغت قيمة مركزهم المالي 4.5 مليار دولار (بمعايير السبعينات!).
3. عندما تدخل "الكبار" لتغيير قواعد اللعبة
لم تكن الحكومة الأمريكية لتسمح لشخصين بالتحكم في احتياطيات البلاد. وعندما بدأت الأسعار تهدد استقرار الاقتصاد، تحرك المنظمون بـ "قلب لا يرحم":
قاعدة الفضة رقم 7: تم تغيير قوانين التداول فجأة لمنع أي عمليات شراء جديدة بالهامش.
تجفيف الائتمان: شجع الاحتياطي الفيدرالي البنوك على التوقف عن إقراض الأخوين هانت.
تخيل الموقف: الأخوان يملكان أطنانًا من الفضة، لكن لا يملكان "سيولة" لسداد الفوائد والديون اليومية.
4. "خميس الفضة": لحظة الانفجار الكبير
في 27 مارس 1980، وقع المحظور. أخفق الأخوان هانت في سداد "نداء الهامش" (Margin Call).
الانهيار: هبط سعر الفضة من 50.42 دولاراً إلى أقل من 11 دولاراً.
الخسارة: 1.7 مليار دولار تبخرت في ساعات، ليصبحا أكبر مدينين في التاريخ آنذاك.
5. الدروس المستفادة: لماذا فشل الأخوان هانت؟
رغم ذكائهما، وقع الأخوان في فخين قاتلين يقع فيهما المتداولون حتى اليوم:
مخالفة النظام: لا يمكنك كسب معركة ضد "واضع القواعد" (الحكومة والبورصات).
الإفراط في المديونية: عندما تداول بمال لا تملكه، فأنت تمنح السوق سكيناً لذبحك عند أول تصحيح.
الخلاصة
انتهت أسطورة "هانت" بالإفلاس الشخصي، والمنع من التداول، وغرامات بملايين الدولارات. بقيا ثريين، لكنهما خسرا "اللعبة" التي حاولا احتكارها.
والآن هل تعتقد أن الاحتكار في أسواق السلع (مثل الذهب أو الكريبتو اليوم) لا يزال ممكناً، أم أن القوانين الحالية تجعل تكرار قصة الأخوين هانت مستحيلاً؟
30/01/2026
يناير 1980 ، القمة التي حبست المستثمرين لعقود
حين قرر الذهب أن يلعب دور "المنقذ" ، ثم ترك الجميع معلّقين على الشجرة 27 سنة
من 200 دولار إلى 850 دولار ، 325% تحرك الذهب صعوداً في عام واحد ، والأسباب كانت تبدو مقنعة :
تضخم أميركي خرج عن السيطرة و وصل لمستويات غير مسبوقة في الماضي ، ولا حتى في أيامنا هذه (14%)
أزمة نفط وتعطل الإمدادات أثناء الثورة الإيرانية مما أدى لتضاعف الأسعار ، وبالتالي تضخم أكثر وأكثر
غزو الاتحاد السوفييتي لأفغانستان والخوف من تحول الحرب الباردة لمواجهة مباشرة
طباعة دولارات بكثافة وبدون أي غطاء بعد فك ارتباط الدولار بالذهب ، مما أشعل الشك في النظام العالمي كله وفي الدولار كعملة لها قيمة
في مثل هذه الظروف ، الناس لا يبحثون عن الربح ، بل عن النجاة
كان هناك خوف حقيقي أن النظام المالي سينهار ، وعندما يدخل الخوف إلى الأسواق ، الأسعار لا ترتفع ، بل تنفجر
و كأن العالم كان يبحث عن شيء يمسك به، حتى لو كان ....... : "مجرد معدن أصفر"
بالإضافة إلى الكثير من التفاصيل المنسية مثل مضاربات الأخوين هانت في الفضة ومحاولة احتكارها ورفع أسعارها بشكل جنوني، ومن ثم انتقلت عدوى المضاربة إلى جميع المعادن بما فيها الذهب قبل أن يتم سحقهم من قبل الحكومات والبنوك ... وغيرها الكثير من الأسباب
ثم ماذا؟
ثم جاءت الحقيقة الباردة
27 سنة احتاجها الذهب لكي يعود لنفس الأسعار، بعد موجة انخفاضات أو انهيارات في الأسعار
27 سنة من الانحدار الهادئ ، و كأن السوق كان يتأمل خطيئته الأولى
و اذا أردنا الدقة ، و أخذنا التضخم في الحسبان ، فالعودة الحقيقية استغرقت أكثر من 30 سنة
عادت إمدادات النفط للاستقرار ، لم تتطور الأمور في أفغانستان ، وجاء بول فولكر رئيساً للاحتياطي الفيدرالي .... والبقية تعرفونها
في عام 1980 لم يكن شراء الذهب استثماراً ، بل كان هروباً جماعياً من الخوف بحثاً عن الطمأنينة
وعندما هدأ العالم، اكتشفوا أن الطمأنينة لا تُباع في الأسواق
هذه القاعدة قديمة ..... لكنها مازالت تعمل حتى اليوم
البورصة بتفتح صفحة جديدة في تاريخها.. المؤشر الثلاثيني فوق ٣٥ الف نقطه لأول مره
راس المال السوقي بالتقريب ٢.٥ ترليون لأول مره.. البنك التجاري الدولي ٣٠٠ مليار لأول مرة
الأربعاء ٦ أغسطس ٢٠٢٥
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
Cairo
08/05/2025