Nasser Hashem Academy

Nasser Hashem Academy

Share

Nasser Hashem Academy for International legal Training is an educational academy under Nasser Hashem Law firm. Mr. As Mr.

We provide training for law students and graduates in Cairo, Egypt at the highest standards Internationally. Chairman & CEO of Nasser Hashem & Partners International Law Firm. Nasser Hashem is a barrister in Egyptian high courts. Hashem is also a licensed Attorney before the Dubai Courts and Federal Courts in the UAE with all its stages. Hashem is a member of the Executive Office on the Internatio

18/06/2026

أعلنت جوجل رسمياً منذ أسابيع فقط (19-20 مايو 2026) في مؤتمرها السنوي عن ثورة جديدة ستغير مفهومنا عن الذكاء الاصطناعي تماماً عبر نماذج Geminiالمحدثة، وإليكم أبرز ما جاء في المؤتمر من تقنيات فائقة القدرة:

🛑Gemini Omni (جميناي أومني)
هذا النموذج يجعل
من إنشاء، وتعديل، وإعادة مزج (Remixing) الفيديوهات أمراً في غاية السهولة وبواقعية لا يمكن تصديقها.

لم يعد الأمر مقتصراً على الصور الثابتة، بل دخلنا عصر الفيديوهات المزيفة باحترافية مطلقة وبكبسة زر.

🛑Gemini Spark جميناي سبارك:
الوكيل الذكي (AI Agent) الذي يعمل على مدار الساعة (24/7).

هذا النموذج ليس مجرد شات بوت، بل هو مساعد شخصي يربط بين تطبيقاتك المفضلة، يدير بريدك، يخطط لأهدافك الكبيرة ويقسمها لخطوات تنفذ تلقائياً، وهو قادم قريباً لمشتركي Google AI Ultra.

🛑Gemini Live:
ميزة تتيح للمستخدم الانتقال السلس
والمرن بين الكتابة والتحدث الصوتي الحي مع الذكاء الاصطناعي بسلاسة بشرية كاملة وبدون أي تأخير.

التقرير اليومي (Daily Brief)🛑
ميزة تقدم لك ملخصا ذكيا ومخصصاً لكل ما يهمك ويدور في يومك بمجرد استيقاظك.

التقنية تتطور بسرعة الضوء، والقدرة على التزييف أصبحت متاحة للجميع مجاناً.
كقانونيين وصناع محتوى، معركتنا القادمة ليست مع "الخبر الكاذب" فقط، بل مع "الواقع المصطنع".

لا تصدقوا كل ما تراه أعينكم

11/06/2026

تمثل الضرائب والرسوم الجمركية أحد أهم مصادر الإيرادات العامة للدولة، إذ تسهم في تمويل المرافق العامة وتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ولما كانت هذه الموارد تشكل ركيزة أساسية لاستقرار المالية العامة، فقد أحاطها المشرع بحماية جنائية تهدف إلى مكافحة الأفعال التي تستهدف الانتقاص منها أو التحايل على أحكامها. ومن أبرز هذه الأفعال جرائم التهرب الضريبي والجرائم الجمركية، التي تؤدي إلى الإضرار بالخزانة العامة والإخلال بمبادئ العدالة الضريبية والمنافسة المشروعة.
أولاً: مفهوم التهرب الضريبي
يقصد بالتهرب الضريبي كل سلوك عمدي يلجأ إليه المكلف بقصد التخلص كلياً أو جزئياً من أداء الضريبة المستحقة عليه بالمخالفة لأحكام القانون. ويتخذ التهرب الضريبي صوراً متعددة، منها إخفاء الإيرادات الحقيقية، أو تقديم بيانات ومستندات مزورة، أو الامتناع عن تقديم الإقرارات الضريبية، أو تسجيل معاملات وهمية بقصد تقليل الوعاء الضريبي.
ويختلف التهرب الضريبي عن التجنب الضريبي؛ فالأول يعد سلوكاً غير مشروع ويشكل جريمة يعاقب عليها القانون، بينما يعتمد الثاني على استغلال الثغرات القانونية أو الاستفادة من المزايا والإعفاءات التي يجيزها المشرع.
ثانياً: المعالجة الجزائية لجريمة التهرب الضريبي
تتمثل المعالجة الجزائية للتهرب الضريبي في مجموعة من التدابير والعقوبات التي يقررها القانون لمواجهة مرتكبي هذه الجريمة. وتقوم المسؤولية الجنائية عن التهرب الضريبي عند توافر أركان الجريمة المتمثلة في:
1- الركن المادي
ويتحقق بارتكاب فعل إيجابي أو سلبي يؤدي إلى حرمان الدولة من الضريبة المستحقة، مثل تقديم بيانات غير صحيحة أو إخفاء نشاط تجاري أو الامتناع عن تقديم الإقرار الضريبي.
2- الركن المعنوي
اتجاه إراده الجاني إلى التهرب من أداء الضريبة المستحقة.
3- العقوبات المقررة
تتنوع العقوبات المقررة للتهرب الضريبي بين العقوبات الأصلية والعقوبات التكميلية، وتشمل:
الغرامات المالية التي قد ترتبط بقيمة الضريبة المتهرب منها.
عقوبة الحبس في الحالات الجسيمة أو عند تكرار الجريمة.
إلزام الجاني بأداء الضرائب المستحقة والفوائد والغرامات الإضافية.
نشر الحكم أو الحرمان من بعض المزايا القانونية في بعض التشريعات.
كما اتجهت العديد من التشريعات الحديثة إلى إقرار أنظمة التصالح الضريبي بهدف تشجيع الممولين على سداد المستحقات المالية وتقليل المنازعات القضائية.
ثالثاً: مفهوم الجرائم الجمركية
يقصد بالجرائم الجمركية الأفعال التي تشكل مخالفة للقوانين واللوائح المنظمة للاستيراد والتصدير والعبور الجمركي، والتي يترتب عليها الإضرار بالمصالح المالية أو الاقتصادية للدولة.
وتعد جريمة التهريب الجمركي الصورة الأكثر خطورة لهذه الجرائم، إذ تتمثل في إدخال البضائع إلى الدولة أو إخراجها منها بصورة غير مشروعة بقصد التهرب من الرسوم الجمركية أو مخالفة القيود القانونية المفروضة على بعض السلع.
رابعاً: المعالجة الجزائية للجرائم الجمركية
تسعى التشريعات الجمركية إلى تحقيق الردع العام والخاص من خلال فرض عقوبات صارمة على مرتكبي الجرائم الجمركية، نظراً لما تشكله من تهديد للاقتصاد الوطني والأمن المجتمعي.
1- أركان الجريمة الجمركية
أ- الركن المادي
يتحقق من خلال القيام بأعمال التهريب أو تقديم بيانات جمركية كاذبة أو إخفاء البضائع أو تغيير منشئها أو قيمتها الحقيقية.
ب- الركن المعنوي
يقوم على ارتكاب الجاني للفعل بسوء قصد واتجاه إرادته إلى التهرب من الالتزامات الجمركية أو مخالفة القواعد المنظمة للتجارة الخارجية.
2- العقوبات المقررة
تشمل العقوبات المطبقة على الجرائم الجمركية:
الغرامات المالية التي قد تعادل عدة أضعاف الرسوم المستحقة.
الحبس في الجرائم الجسيمة.
مصادرة البضائع محل الجريمة ووسائل النقل المستخدمة في التهريب في بعض الحالات.
إغلاق المنشآت أو سحب التراخيص عند الاقتضاء.
إلزام المخالف بأداء الرسوم الجمركية المستحقة والتعويضات المقررة قانوناً.
كما تجيز بعض التشريعات إجراء التصالح الجمركي مقابل سداد الرسوم والغرامات المقررة، وذلك بهدف استرداد حقوق الخزانة العامة بسرعة وفعالية.
خامساً: أوجه التشابه والاختلاف بين التهرب الضريبي والجرائم الجمركية
يتشابه النوعان من الجرائم في كونهما من الجرائم الاقتصادية التي تستهدف الاعتداء على الموارد المالية للدولة، كما يتطلبان توافر القصد الجنائي ويترتب عليهما فرض عقوبات مالية وجنائية.
إلا أن التهرب الضريبي يرتبط بالالتزامات الضريبية الداخلية للمكلفين، بينما ترتبط الجرائم الجمركية بحركة البضائع عبر الحدود وبالرسوم والقيود الجمركية. كما تتميز الجرائم الجمركية باتساع نطاق العقوبات التكميلية، وعلى رأسها المصادرة.
تتم معالجة التهرب الضريبي والجرائم الجمركية من خلال مجموعة من الوسائل التشريعية والإدارية والتقنية والجزائية، وذلك على النحو الآتي:
أولاً: المعالجة التشريعية
تحديث القوانين الضريبية والجمركية بصورة دورية لسد الثغرات القانونية التي يستغلها المتهربون.
تشديد العقوبات على مرتكبي جرائم التهرب الضريبي والتهريب الجمركي بما يحقق الردع العام والخاص.
وضع تعريفات دقيقة للأفعال المكونة للجريمة لتجنب الغموض في التطبيق.
التوسع في إبرام الاتفاقيات الدولية لمكافحة التهرب الضريبي العابر للحدود.
ثانياً: المعالجة الإدارية
تعزيز كفاءة أجهزة الضرائب والجمارك من خلال التدريب المستمر للعاملين.
تطوير نظم المراجعة والتفتيش والرقابة على الأنشطة التجارية.
تبسيط الإجراءات الضريبية والجمركية لتقليل فرص التحايل والفساد.
إنشاء قواعد بيانات متكاملة تربط بين الجهات الحكومية المختلفة.
ثالثاً: المعالجة التقنية
استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات واكتشاف المعاملات المشبوهة.
تطبيق الفاتورة الإلكترونية وأنظمة الإقرار الضريبي الإلكتروني.
استخدام أنظمة إدارة المخاطر الجمركية لفحص الشحنات ذات الخطورة العالية.
الاستفادة من تقنيات التتبع الرقمي للبضائع وسلاسل الإمداد.
رابعاً: المعالجة الجزائية
فرض عقوبات مالية تتناسب مع حجم الضرر الذي لحق بالخزانة العامة.
توقيع عقوبات سالبة للحرية في الجرائم الجسيمة أو المنظمة.
مصادرة البضائع والأدوات المستخدمة في الجرائم الجمركية.
إلزام الجاني بسداد الضرائب أو الرسوم المستحقة بالإضافة إلى الغرامات.
خامساً: المعالجة التصالحية
إتاحة التصالح في بعض الجرائم مقابل سداد المستحقات المالية والغرامات القانونية.
تشجيع المكلفين على الإفصاح الطوعي عن المخالفات قبل اكتشافها من قبل الإدارة المختصة.
تسوية المنازعات الضريبية والجمركية بطرق بديلة تقلل من اللجوء إلى القضاء.
إن مكافحة التهرب الضريبي والجرائم الجمركية لا تتحقق بالعقوبات وحدها، وإنما تتطلب منظومة متكاملة تجمع بين التشريع الفعال، والإدارة الكفؤة، والتكنولوجيا الحديثة، والتوعية المجتمعية، بما يضمن حماية الموارد المالية للدولة وتعزيز الالتزام الطوعي بالقوانين الضريبية والجمركية.

09/06/2026

*جريمة التزوير الإلكتروني (الجزء الثاني)*
آثار جريمة التزوير الإلكتروني :
• على الأفراد ويتمثل ذلك فيما يلي :
الاحتيال المالي: يمكن أن يؤدي التزوير الإلكتروني إلى خسائر مالية فادحة، مثل سرقة الأموال عبر التحويلات المصرفية المزورة أو بيع منتجات مزورة.
سرقة الهوية: يمكن أن يتم سرقة هوية الشخص واستخدام بياناته الشخصية في أنشطة غير قانونية، مما يعرضه لمشاكل قانونية أو مالية.
• على المؤسسات ويتمثل ذلك في الآتي :
الضرر الاقتصادي: تعرض الشركات للخسائر المالية من خلال الاحتيال على أنظمتها الإلكترونية أو التلاعب في سجلاتها المالية.
تلف السمعة: يمكن أن تتعرض الشركات لضرر كبير في سمعتها إذا تم اكتشاف أن بياناتها أو مستنداتها تم تزويرها أو استخدامها بشكل غير قانوني.
• على الجهات الحكومية ويتمثل ذلك في الآتي :
تآكل الثقة العامة: قد يؤدي التزوير الإلكتروني إلى إضعاف الثقة في الأنظمة الحكومية أو القضائية إذا تم استخدام هذه التقنية في تزوير الوثائق الحكومية أو السجلات الرسمية.
العقوبات القانونية لجريمة التزوير الإلكتروني :
العقوبات تختلف بحسب التشريعات القانونية في كل دولة، ولكن بشكل عام تشمل:
1. الحبس: يمكن أن تكون العقوبة الحبسية لفترة طويلة، حيث يتراوح العقاب بين أشهر عدة وحتى عدة سنوات بناءً على نوع الجريمة وحجم الضرر الذي تسببت فيه.
2. الغرامات المالية: بالإضافة إلى العقوبات السجنية، قد يتم فرض غرامات مالية كبيرة على المجرمين.
3. التعويضات: قد يطلب من الجاني تعويض الضحايا عن الأضرار المالية أو المعنوية التي لحقت بهم نتيجة التزوير الإلكتروني.
4. التعويض عن الأضرار الناتجة عن التزوير: قد تشمل العقوبات المالية تعويض الضحايا جراء الخسائر الناتجة عن الجريمة.
أمثلة علي جريمة التزوير الإلكتروني :
1. تزوير بطاقات الائتمان: استخدام برامج إلكترونية لتوليد أرقام بطاقات ائتمان مزورة بهدف إجراء عمليات شراء غير مشروعة.
2. التلاعب في الفواتير الإلكترونية: تعديل فواتير الشراء أو الفواتير الضريبية للحصول على امتيازات مالية غير قانونية.
3. التزوير في الأنظمة المصرفية الإلكترونية: محاولة الوصول إلى الحسابات البنكية باستخدام بيانات مسروقة أو تغيير تفاصيل المعاملات المالية.
التدابير الوقائية للتقليل من جريمة التزوير الإلكتروني
1. التدقيق الرقمي: من الضروري أن تستخدم الشركات والأفراد تدابير إضافية للتحقق من صحة المستندات الإلكترونية والتأكد من أنها لم تتعرض للتزوير أو التلاعب.
2. التوقيع الرقمي: استخدام التوقيع الرقمي الذي يضمن مصداقية المستندات ويصعب التلاعب بها.
3. التوعية والتدريب: نشر الوعي بين الأفراد والشركات حول طرق حماية البيانات الشخصية وحماية الحسابات الإلكترونية من محاولات التزوير.
4. استخدام التقنيات الحديثة: من بينها أنظمة الحماية المتقدمة مثل التشفير، وأنظمة التحقق الثنائي، وتكنولوجيا البلوكتشين التي يمكن أن توفر حماية إضافية ضد التزوير الإلكتروني.

يبقي أن نشير إلي أن جريمة التزوير الإلكتروني هي جريمة خطيرة جداً لانه يحصل عن طريقها تلاعب وطمس للحقائق بهدف تحقيق مكاسب غير قانونية أو إيذاء الآخرين. هذه الجريمة قد تضر الأفراد، المؤسسات، وحتى الجهات الحكومية. بسبب تطور التكنولوجيا واستخدام الإنترنت بشكل واسع، أصبحت هذه الجرائم أكثر تعقيدًا وتهدد الأنظمة القانونية والاقتصادية في العديد من البلدان. لذلك، تتطلب مكافحة التزوير الإلكتروني تعزيز التشريعات وحماية البيانات الإلكترونية وتطبيق أنظمة أمنية متطورة للحد من هذه الجرائم.

04/06/2026

وفقاً لمشروع تعديل قانون الأحوال الشخصية الجديد،يأتي الأب في ترتيب الحضانة:
أ) بعد الجدة لأم
ب) بعد الأم مباشرة
ج) بعد الخالة

شاركنا رأيك؟


#محامين

Photos from Nasser Hashem Academy's post 03/06/2026

⚖️ Building the next generation of international legal professionals.
Practical Interpol training, real case studies, and expert legal insights.‏

02/06/2026

*جريمة التزوير الإلكتروني(الجزء الأول)*
هي نوع من الجرائم التي تتعلق بتعديل أو تغيير البيانات أو المستندات باستخدام التكنولوجيا أو الوسائل الإلكترونية بشكل غير قانوني بهدف التلاعب أو خداع الآخرين. هذه الجريمة تتضمن التلاعب بالمعلومات الرقمية أو الإلكترونية (مثل النصوص والصور والملفات الرقمية) بهدف إحداث ضرر أو استفادة غير مشروعة، وقد تشمل تغيير البيانات الشخصية، الوثائق الرسمية، أو المعاملات المالية.
أنواع التزوير الإلكتروني
1. تزوير الوثائق الإلكترونية:
* يشمل تعديل أو تزوير مستندات إلكترونية مثل العقود، الشهادات، التراخيص، أو الأوراق الرسمية عبر تعديل النصوص أو التوقيعات الرقمية باستخدام البرمجيات.
2. تزوير الهوية الرقمية:
* يتضمن استخدام تقنيات مثل التلاعب بالصور الشخصية أو استخدام بيانات شخص آخر على الإنترنت (مثل الاسم أو الحسابات الشخصية) لإيهام الآخرين أو الوصول إلى معلومات غير مشروعة.
3. تزوير الرسائل الإلكترونية :
* حيث يقوم المجرم بإرسال رسائل بريد إلكتروني تبدو وكأنها صادرة من جهة موثوقة (مثل البنوك أو الشركات الكبرى) بهدف خداع المتلقي وجعله يكشف عن بياناته الشخصية أو المالية.
4. تزوير الحسابات والمعاملات المالية الإلكترونية:
* تعديل أو تغيير السجلات المالية في الأنظمة الإلكترونية للبنوك أو الشركات لسرقة الأموال أو التلاعب بالمعاملات المالية.
5. تزوير البرمجيات:
* تلاعب في الأكواد البرمجية أو تعديل البرمجيات نفسها لأغراض غير قانونية مثل استخدام البرمجيات المقرصنة أو إدخال تعديلات لخداع الأنظمة.

عناصر جريمة التزوير الإلكتروني :
تعتبر جريمة التزوير الإلكتروني جريمة مركبة، وتستند إلى عدة عناصر قانونية
1. التعديل أو التغيير: يجب أن يكون هناك تعديل أو تغيير في البيانات أو الوثائق الرقمية.
2. القصد الجنائي: يجب أن يكون لدى الشخص نية إجرامية واضحة من وراء التعديل أو التزوير.
3. استخدام وسائل إلكترونية: الجريمة تتطلب أن تتم باستخدام تقنيات أو أدوات إلكترونية أو الإنترنت.
4. إلحاق الضرر: يجب أن يترتب على التزوير الإلكتروني ضرر للأفراد أو الشركات أو الجهات الحكومية أو النظام الاقتصادي.


21/05/2026

هل يحاكم الروبوت؟
الباحثة/ياسمين عبد الاله
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية مستقبلية، بل أصبح جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، حيث دخل في مجالات متعددة مثل الطب، والنقل، والأمن، والخدمات القانونية، البنوك وحتى اتخاذ القرارات. ومع هذا التطور السريع ظهرت تساؤلات قانونية جديدة، من أهمها هل يمكن أن يتحمل الروبوت المسؤولية القانونية عن أفعاله؟ وهل من الممكن أن يُحاكم يومًا ما؟
هذا التساؤل يثير جدلًا واسعًا بين القانونيين والمتخصصين في التكنولوجيا، خاصة مع ازدياد اعتماد العالم على الأنظمة الذكية القادرة على العمل بصورة شبه مستقلة عن الإنسان.
الطبيعة القانونية للروبوت
في الوقت الحالي لا يعترف القانون بالروبوت كشخص قانوني مستقل، فهو لا يُعد إنسانًا طبيعيًا ولا شخصًا اعتباريًا كشركات ومؤسسات الأعمال، وإنما يُنظر إليه باعتباره أداة أو وسيلة يتم التحكم بها من خلال الإنسان.
ورغم ذلك، فإن التطور الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي دفع بعض الباحثين إلى طرح فكرة منح بعض الأنظمة الذكية “شخصية إلكترونية” محدودة، بحيث يمكن تحديد مسؤوليتها في نطاق معين، إلا أن هذه الفكرة ما تزال محل نقاش ولم تتحول إلى قاعدة قانونية معترف بها.
أمثلة على استخدام الذكاء الاصطناعي والأخطاء القانونية المحتملة
السيارات ذاتية القيادة :تعتمد السيارات الذكية على تقنيات الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات أثناء القيادة دون تدخل بشري مباشر.
المجال المصرفي والمالي: تستخدم بعض البنوك الذكاء الاصطناعي في كشف الاحتيال وغسيل الاموال، وتحليل البيانات المالية، ومنح القروض..
مكاتب المحاماة والخدمات القانونية :بدأت بعض مكاتب المحاماة باستخدام الذكاء الاصطناعي في إعداد العقود وتحليل القضايا وأتممة الاعمال الإدارية والمحاسبية.
الأمن والمراقبة: تستخدم بعض الجهات أنظمة التعرف على الوجوه والمراقبة الذكية لتعزيز الأمن
التعليم: أصبحت بعض المؤسسات التعليمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي في التصحيح وإعداد الاختبارات وتقييم الطلاب.
هل يمتلك الروبوت مسؤولية جنائية؟
المسؤولية الجنائية في القانون تقوم على وجود إرادة وإدراك وقصد جنائي، وهي عناصر ترتبط بالعقل البشري. أما الروبوت، فرغم قدرته على التعلم واتخاذ بعض القرارات، فإنه لا يملك وعيًا حقيقيًا أو نية مستقلة بالمعنى القانوني.
ولهذا يرى أغلب الفقه القانوني أن الروبوت لا يمكن اعتباره “مجرمًا” وفق المفهوم التقليدي للجريمة، لأن العقوبة الجنائية تهدف إلى الردع والإصلاح، وهي أهداف يصعب تطبيقها على آلة أو برنامج إلكتروني. وعندما يتسبب روبوت أو نظام ذكاء اصطناعي في ضرر أو حادث، فإن المسؤولية غالبًا لا تقع على الروبوت ذاته، بل على الأشخاص المرتبطين به، مثل المبرمج الذي قام بتطوير النظام ،الشركة المصنعة للروبوت أو التطبيق ،المستخدم الذي أساء استخدام التقنية ،الجهة المالكة أو المشغلة للنظام فعلى سبيل المثال، إذا أخطأت سيارة ذاتية القيادة وتسببت في حادث مروري، فإن التحقيق القانوني يتجه إلى معرفة مصدر الخطأ: هل هو خلل تقني؟ أم تقصير من المستخدم؟ أم عيب في التصميم أو البرمجة؟
موقف التشريعات الحديثة
بدأت العديد من الدول والمنظمات الدولية في وضع قواعد تنظم استخدام الذكاء الاصطناعي وتحدد المسؤوليات الناتجة عنه. ومن أبرز الجهات التي اهتمت بهذا المجال الاتحاد الأوروبي، الذي وضع إطارًا قانونيًا لتنظيم تطبيقات الذكاء الاصطناعي بحسب مستوى خطورتها وتأثيرها على الأفراد والمجتمع.
كما تتجه التشريعات الحديثة إلى التركيز على حماية الخصوصية والبيانات ، تنظيم استخدام الأنظمة الذكية ،ضمان الشفافية في القرارات التي يصدرها الذكاء الاصطناعي ،تحديد المسؤولية المدنية والجنائية الناتجة عن أخطاء هذه الأنظمة.
مستقبل العلاقة بين القانون والذكاء الاصطناعي
مع التطور المستمر للروبوتات والأنظمة ذاتية التعلم، قد يصبح من الضروري إعادة النظر في بعض المفاهيم القانونية التقليدية، خاصة ما يتعلق بالمسؤولية والإرادة القانونية.
وربما يشهد المستقبل ظهور أنظمة قانونية جديدة تتناسب مع طبيعة الذكاء الاصطناعي، إلا أن الاتجاه الحالي ما يزال يؤكد أن الإنسان يظل المسؤول الأول عن أفعال الآلات التي يقوم بتصميمها أو تشغيلها.
الخلاصة
إن مسألة محاكمة الروبوت تعد من أكثر القضايا القانونية إثارة للجدل في العصر الحديث، لأنها تمثل نقطة التقاء بين القانون والتكنولوجيا. وحتى الآن، لا يُحاسب الروبوت باعتباره فاعلًا مستقلًا، بل يتحمل الإنسان المسؤولية عن الأضرار الناتجة عن استخدامه. ومع استمرار تطور الذكاء الاصطناعي، سيظل القانون أمام تحدٍ كبير يتمثل في تحقيق التوازن بين تشجيع الابتكار وحماية المجتمع من المخاطر التقنية الحديثة.



Want your school to be the top-listed School/college in Cairo?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Telephone

Address


١٤ شارع عمر بن الخطاب مدينة نصر/سيتي ستارز/عماره البنك التجاري الدولي
Cairo

Opening Hours

Monday 10am - 7pm
Tuesday 10am - 7pm
Wednesday 10am - 7pm
Thursday 10am - 7pm
Sunday 10am - 7pm