22/06/2026
سؤال بتسأله كتير جداً من أولياء أمور قلقانين: "لو ابني في مدرسة ناشونال أو حتى حكومي، هل كده فاته القطر ومستقبله هيضيع وسط المنافسة؟"
بصراحة الإجابة القاطعة: لأ طبعاً. إحنا للأسف بقينا بنربط بشكل تلقائي بين "اسم المدرسة والمصاريف اللي بتندفع فيها" وبين ضمان نجاح الطفل، ونسينا إن المدرسة دي في النهاية مجرد جزء من يومه. السر الحقيقي دايماً في البيئة اللي بتوفرها لابنك في البيت.
المدارس الإنترناشونال بتلعب على حتة المهارات (زي التفكير النقدي، البحث، واللغة). طيب ما إحنا نقدر نعمل ده وبسهولة!
بدل ما تديله المعلومة بالمعلقة وتخليه يحفظ، عوده يدور بنفسه. لما يسألك إزاي الحاجة دي بتشتغل؟ قوله "تعالى ندور سوا على النت"، وخليه هو اللي يقف يشرحلك اللي فهمه كأنه بيعمل بريزنتيشن.. الخطوة دي لوحدها بتكسر حاجز الخوف عنده وبتبني ثقته في نفسه.
العب معاه شطرنج مثلاً.. لعبة بسيطة بتعلمه التخطيط، وإزاي يفكر في الخطوة الجاية، والأهم إنها بتعلمه يتحمل نتيجة قراراته، ومفيش منهج مدرسة بيعلم ده.
أما موضوع اللغة، فهو ممارسة وتواصل مش حفظ كلمات لامتحان وتتنسي. خلي الكارتون والأفلام اللي بيتفرج عليها بالإنجليزي من غير دبلجة، خليه يسمع اللغة كتير وهو بيلعب عشان ودنه تاخد عليها.
والأهم من كل ده هو بناء "العقلية".. خليه يلعب رياضة عشان يتعلم إزاي يخسر ويقف يكمل تاني بروح رياضية. لازم نعلم ولادنا إنهم يفصلوا تماماً بين قيمتهم الحقيقية كبني آدمين وبين مجرد درجة جابوها في امتحان.
الاستثمار الحقيقي عمره ما كان في وصل مصاريف المدرسة.. الاستثمار بجد في وقتك ومجهودك اللي بتديه لابنك كل يوم عشان تبني شخصيته.
شاركوني في التعليقات.. إيه أكتر حاجة بتلاقوا فيها صعوبة وانتوا بتأسسوا ولادكم بعيد عن ضغط المناهج والمذاكرة؟