عظة الأحد الأول من بابة
إلى أين يحملك أصدقاؤك
مرقس (2: 1-12)
"وجاء إليه أربعة رجال يحملون كسيحا"
ثلاث شخصيات
يسوع المسيح: (جاءوا إليه) حمل الله الذي يحمل خطايا العالم
كلمة الله المتجسّد فادي ومخلص شعبه
شافي الأمراض ومُحيّ النفوس
الشخص الكسيح: ( يحملون كسيحا) وتعني حرفياً عاجز تماما وغير قادر على الحراك
- جسدياً: مشلول ومكسّح غير قادر على الحركة
- اجتماعياً: يبدو أن أهله قد تركوه كمخلع بركة بيت حسدا
- روحياً: كان صحيحا سليما وأثقلت النوب كاهله فأعجزنه
- عاطفيا: ما زال في حياته شعاع من نور متمثل في بعض أصدقاء
الماضي الذين بقوا على العهد أوفياء....
وهو من أكثر الأشخاص تواجداً في العالم إلى اليوم في مجتمعنا وكنائسنا وعائلاتنا.....
الأصدقاء الأربعة: لا يذكر اسماءهم لكنهم محور المعجزة الإنجيلية
نستطيع ان نعتبرهم رمزاً للصداقة المثمرة العاملة السخية العطاء
التي تبني الآخر وترفعه وتُعلّيّه.... وأفعالهم تدّل على شخصياتهم
أولا: لإيمانهم بالمخلّص قبل أن يروه
ثانياً: لوفاءهم الشديد نحو صديقهم المكسّح
ثالثاً: لاجتهادهم الشديد في البحث عن شفاء وتحملهم تكلفة ذلك
رابعاً: لعدم توقفهم أمام الصاب واقدرتهم على ابتكار الحلول وتخطّي كل الصعاب
بالرواية خمسة أفعال تساعد في التعرف على معدنهم الرائع نتوقف أمامها
-جاءوا: وتعني الاقتراب والدنو من الهدف المنشود كما المجوس
-عجزوا: وتعني ما لاقوه في رحلة المجيء من عفبات وصعوبات
-نقبوا: وتعني ثقب أو حفر وهو نفس فعل التنقيب على المعادن النفيسة الذي يتطلب مجهود الحفر والدخول إلى العمق كما امر يسوع بطرس
-كشفوا: نتيجة التنقيب هي اكتشاف، مما يعني أن جهدهم وصل إلى الهدف
-دلّوا: أي أنزلوا بعد أن اصعدوا... ووجدوا حبالا متينة وتطلبت العملية الكثير من الحذر والحيطة والثوازت والتنسيق فيما بينهم...
فلما رأي يسوع إيمانهم حقق لهم ما طلبوه بقلوبهم وأعمالهم قبل أن أن تنطق به شفاهم ونحن: إلى من وإلى أين نحمل الأصدقاء ويحملونا؟
دار القديس بطرس للبرمجة والنشر
لتعريف القراء باصدارات دار القديس بطرس للبرمجة والنشر
ولدت فكرة تأسيس دارا للبرمجة والنشر عام 2000، واكتملت ونضجت في كاتدرائية القديس بطرس للأقباط الكاثوليك ببني سويف، والتي منها أُخذ اسم الدار، سنة 2001. وقد بدأت إجراءات تسجيل الدار تسجيلا رسميا بعد عرض الفكرة على مثلث الرحمات نيافة الأنبا أندراوس سلامة، الذي قبلها بفرح كبير واعتمد أوراق تسجيلها. وعندما بدأ يتسع نشاط الدار وبدأت تتشكل وتتبلور كدار قبطية كاثوليكية للطباعة والنشر والبرمجة، تم تغير اسم
06/09/2024
الأب/ بولس جرس
قد تأتيك الحياة بأمور كثيرة مخالفة لتوقعاتك
فمتى سقطت عد فانهض سريعا
وحين يختل توازنك استعده بمهارتك المعتادة
وحين يهاجمك الاكتئاب فرّ منه نحو السعادة
وعندما يسيطر عليك الحزن واجهه بالانشراح
وحين تخترقك الهموم قل لي رب رحوم
لكن لا تستسلم ابداً
وعندما تفيض عليك السعادة
فاسرع بتقاسمها مع الآخرين
22/08/2024
همسة أخرى أعجبتتني
الأب/بولس جرس
يقول قداسة البابا فرنسيس:
من لا يحيا لأجل الخدمة
لا يستحق أن يحيا
22/08/2024
همسة تأمل
الأب/ بولس جرس
"إنتظاراً انتظرت الرب" ( مز40 :1)
ما يرسمه الله لك ويقدره لأجلك
سيكون بالتأكيد افضل كثيراً
مما تخططه وتتمناه لنفسك
فكمن صبورا وانتظر الرب وترّجاه
وتعلم أن تقبل وتشكر دوماً
كل ما يمنحك إياه
21/08/2024
للصلاة قوة فعالة بلا شك
لكن الإيمان قادر أن يغيّر مجرى حياتك
وإذا كانت الصلاة هي مفتاح حلّ المشاكل
فإن الإيمان قادر على فتح جميع الأبواب المغلقة
18/08/2024
تأمل في قراءات الأحد الرابع من مسرى
ماذا يريد الناس أن يعرفوا؟
«قُلْ لَنَا مَتَى يَكُونُ هذَا؟ وَمَا هِيَ الْعَلاَمَةُ عِنْدَمَا يَتِمُّ جَمِيعُ هذَا؟»
فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ وَابْتَدَأَ يَقُولُ: «انْظُرُوا! لاَ يُضِلُّكُمْ أَحَدٌ.( مر 13: 4-6)
فَإِنَّ كَثِيرِينَ سَيَأْتُونَ بِاسْمِي قَائِلِينَ: إِنِّي أَنَا هُوَ! وَيُضِلُّونَ كَثِيرِينَ.
كالعادة وفي كل زمان ومكان وحتى اليوم
ينتظر الناس نهاية الأحداث والأشياء والأفلام والمسلسلات
وفي قراءة انجيل اليوم يريد الرسل
معرفة مصيرهم ومصير شعبهم بعد يسوع
ومتى ستكون نهاية الزمان....
ورد يسوع الحاسم والقاطع:
" هذا اليوم وتلك الساعة لا يعرفها إلا الله"
انتهى الحوار عن تحديد ميعاد ووقت وتاريخ النهاية
لن يعرفها أحد حتى المسيح نفسه
إلا حين حلوله لييأتي في مجده
"أنظروا لا يخدعكم أحد"
هذا هو المقصود فكل ما هو مطلوب
هو أن نكون مستعدين
في كل وقت وزمان ومكان
للقاء الرب يسوع الديان
والوقوف بين يديه
في دعة وسلام
17/08/2024
استجب لي سريعا فأيامي تلاشت كالدخان
وعظامي تجمرت كالفحم
ويبس كالعشب قلبي ( مز 102: 2-3)
الموت يظلل على العالم في هذه الأيام
فيا ربّ ارحم شعبك وغنم مرعاك
14/08/2024
في اليوم الرابع عشر والأخير من صومك اللذيد
سنحتفل اللية بالقداس الإلهي إكراما لك
أيتها الملكة أم الملك تشفعي فينا
13/08/2024
في اليوم الرابع عشر من صومك يا أمي
أنت حلالة العقد، وقد حللت عقدة الخطيئة بميلاد ابنك
فحلّي جميع ما في حياتنا من عقد ومشاكل وارتباك
لاسيما ساعدي الكنيسة المقدسة أن تسير على خطى ابنك
الذي جاء نورا للعالم ودواء وشفاء من كل داء
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
بطريركية الاقباط الكاثوليك/34 ش بن سندر
Cairo
09/07/2024