24/07/2025
.......نحن جيل لم يجلس على قهوة ولم يعرف طعم الشيشة سواء فتى او فتاة....
*وكانت البنت تمشي بمنتهى الثقة والامان وهي لابسه اي زي وتشعر بالثقة لوجودنا بالشارع ولا يستطيع احد ان يعلق او ينظر اليها ..* *ولم نعرف كلمة تحرش .. وكان غير متربي بل ومنحط اللي (يعاكس بنات)....*وكانت التحية السلام عليكم او صباح الخير أو بونجور أو حتي سعيدة !!!*
*نحن جيل مترو مصر الجديدة اللي بيبرق من النظافة وكراسيه الجلد الحمراء المريحة..*
*وقطار المعادي ومحطة باب اللوق ..*
*وميكروباس ١٣ من التحرير للجبلاية بقرش.. وفيه يجلس هوانم وبهوات .. نترك كراسينا لكبار السن والسيدات والبنات ولا ننتظر كلمة شكر ..!*
*نحن جيل كانت البيرة ستيلا بتتباع في تلاجات الكوكاكولا وبنفس السعر .. و لم نجرؤ نشربها . .. كان امامنا كامل الاختيار .. وتعلمنا مسئولية اتخاذ القرار الصح ..!*
*نحن جيل القراءة .. مجلات ميكي وسمير وتان تان ومجلة المعرفة والمغامرين الخمسة واجاثا كريستي ..!*
*وكانت اكشاك الصحف تنشر الجرائد على حبل غسيل ويقف الشباب امامها بالساعات ليقرأوا ويتابعون السياسة والرياضة .. حتى وان لم نستطع الشراء
*نحن جيل كان بيحب مدرسته ويحترم مدرسيه ...*
*وكنا نعدي على الرصيف التاني لما نشوف مدرسنا في الطريق ولا نتجرأ ان ننظر في عينيه ...*
*نحن جيل كتب المدرسة .. لا ملازم ولا مدرس خصوصي ولا خيارات ..!*
*نحن جيل لم ينهار نفسياً من عصا المعلم .. بل زادتنا احتراما له .. ولم يجبرنا مدرس على درس خصوصي .. وكان الافتخار بالنجاح دون دروس خصوصية .. واعتبرناها عيب كبير ... وانها اهانة لقدراتنا الحقيقية !!*
*قمة الفخامة لما يعطيك الأستاذ كراريس ويقول لك توصلها للفصل التاني ، تدخل قدام الطلبة تحس نفسك كبير الياوران برياسة الجمهورية!!*
*نحن جيل كان يحترم 😗
*الرجل الكبير ... ودين الأخر ... وأحزان الجار ... وإشارة المرور ... وراحة الناس وقت القيلولة عصراً ...!*
*نحن جيل لم نرقص على أغاني المهرجانات السخيفة المزعجة .. كنا نسمع القرآن الكريم , و الاغاني الانجليزية والفرنسية ونكتب كلماتها بأيدينا .. دون الاعتماد على جوجل .. وكنا بنحفظها صم .. وكانت أفضل وسيلة لتحسين اللغات والنطق !!*
*حبينا وبكينا على اغاني أم كلثوم و حليم وفيروز .. واستمعنا الى نغمات البيتلز .. والبي جيز .. والبوني ام .. وداليدا .. وشارل ازنافور .. وخوليو .. وتوم چونز وديميس روسوس .. وشرايط الفور ام .. والاصدقاء .. والجيتس .. و memories .. souvenir d'amours*
*كنا بنشيل غلاف الشوكولاته في جيوبنا ثم نضعها في سلال القمامة المعلقة على عواميد النور ..*
*و كنا بنرفع فتات الخبز من الارض بعد تقبيلها ووضعها على جباهنا تقديرا للنعمة وخوفا من زوالها ..!*
*نحن جيل ... كان ديننا من الجدود وعرفنا العيب مع الوالدين والجيران والاقارب .....
*وكنّا بنرضى بالقليل وابسط الأشياء كانت بتفرحنا .. وبنعتمد على المنتجات المصرية ..*
*كانت احذيتنا من باتا ..*
*وكحكنا من بسكومصر ..*
*ومبشورنا من سافو ..*
*والزبادي واللبن والنستو من سيكلام ومصر للالبان ..*
*والتليفزيون من شركة النصر ..*
*والتلاجة من ايديال والبوتاجاز من المصانع الحربية ..*
*وجرايدنا الاهرام والاخبار وبعدها طلعت الجمهورية والمسا ..*
*والاسبرين من ريفو وأسكين ..*
*والعربية نصر ١١٠٠ ..*
*وكان الدولار ب ٧٠ قرش ..!*
*نحن جيل كان يسير في الطرقات القديمة حتى مطلع الفجر بأمان ..*
*ولم نخش مفاجآت الطريق .. ولم يعترض طريقنا لص ولا متحرش ..!*
*نحن جيل تربى على المحبة والتسامح والصفح وقبول الاخر ومحبته دون النظر لديانته ..*
*وكنا بنعيد الأربع اعياد و نضرب بومب وحرب ايطاليا في اعياد المسلمين والمسيحيين ..*
*نحن جيل كان للأب وقار ؛ والام حب وتدليل .. وللمعلم هيبة .. وللعشرة قيمة .. وللشرطي احترام .. وكنا نخاف على سابع جار ..*
*ونتقاسم مع الصديق المصروف .. والأسرار .. واللقمة .. وكنا بنحلف بالعيش والملح ..*
*لقد عشنا فعلا.. هذا الزمن الجميل !!!*
13/02/2025
Important From Meta:
Your page (this one) scheduled to be permanently removed due to violating Facebook trademark rights.
Best regards,
Facebook support team
27/11/2023
Collège de La Salle
حكاية أقدم مدرسة في مصر خرجت "6" رؤساء وزارة وأمين عام لجامعة الدول العربية
مصر جديدة | حكاية أقدم مدرسة في مصر خرجت "6" رؤساء وزارة وأمين عام لجامعة الدول العربية وعدد من الوزراء الحاليين والسابقين ...
03/03/2023
Picture and words are attributed to Mr. Magued Mahrous Youssef
Pere Jules (now Archbishop) blessed all his students with his prayers and words during his current visit to Egypt.......
كلمته: انا بحبكم كلكم اعذروني إذا ما كنتش عارف اوريلكم ده وانتم معايا فى المدرسة.
01/02/2023
ابونا يوحنا الشيفتشي
الذي فك رموز حجر رشيد ،،،
هو الجندي المجهول نجح العالم الفرنسي فرانسوا شامبيلون في فك رموز اللغة المصريهة(الهيروغليفية) عام 1822م، وتحديدًا يوم 14 سبتمبر، الا ان الامر لم يكن بمجهوده فقط، ولكن ساعده في ذلك جندي مجهول اسمه "يوحنا الشيفتشي" والذي يعني صائغ الذهب..
استعان شامبليون بكاهن قبطي يدعي "يوحنا الشفتشي" لمساعدته علي فك رموز الهيروغليفيه، وذلك عن طريق ربطها بقواعد اللغة القبطية، حيث امن شامبيلون باهميه اللغه القبطيه، واعتبرها تطورًا للهيروغليفيه، لذا افترض ان معرفته للغه القبطيه سوف تساعده في فك رموز الهيروغليفيه، الامر الذي كان صائباً بالفعل.
وسجل هذه الحقيقه في مذكراته التي يقول فيها: "سلّمت نفسي بالكامل الي اللغه القبطيه، لقد اصبحت قبطيًا لدرجه ان تسليتي الوحيده الان هي ترجمه كل مايخطر علي بالي الي القبطيه، ثم اني اتحدث الي نفسي بالقبطيه وقد تمكنت من هذه اللغه الي درجه انني قادر ان اعلم قواعدها لاي شخص خلال يوم واحد"، و يضيف: "لقد تتبعت تمامًا تسلسل الروابط التركيبيه لهذه اللغه، والعلامات التي لا يمكن ملاحظتها، ثم حللت كل شيء تحليلًا كاملًا، وهو ما سيعطيني دون ادني شك المفتاح اللازم لحل اللغز، وفك شفره نظام العلامات الهيروغليفيه، وهو المفتاح الذي حتما ساعثر عليه".
وذكر شامبيلون فضل الكاهن القبطي "يوحنا الشيفتشي" صراحه في مذكراته، اذ ارسل خطابًا الي اخيه يقول له فيه: "انني ذاهب الي كاهن قبطي يسكن في سانت روش، في شارع سانت هونوري، وهذا الكاهن يعلمني الاسماء القبطيه وكيفيه نطق الحروف، وانني اكرس نفسي الان كليه لتعلم اللغه القبطيه، اذ اريد ان اتقن هذه اللغه مثلما اتقن الفرنسيه، وان نجاحي في دراسه البرديات المصريه سيعتمد علي اتقاني لهذه االلغه القبطيه. وهو امر ذو ابعاد كبيره".
كما ذكر" يوحنا الشيفتشي" ايضا ضمن مجموعه العلماء الذين ساعدوا في اعداد كتاب وصف مصر، ولقد ذكر هذه الحقيقه وزير داخليه فرنسا في خطاب مؤرخ عام 1802 اذ قال فيه: "جاءتني تزكيه عن الكاهن القبطي المدعو يوحنا بانه يتمتع بسمعه طيبه كعالم متمكن من اللغات الشرقيه؛ وقد علمت انه يمكن الاستفاده من كفاءته في العمل العظيم الذي ينكب عليه الان العلماء العائدين من مصر".
وفي الحقيقه ان العموم لا يعرفون الا اقل القليل عن "يوحنا الشيفتشي"، ومن هذا القليل الذي نعرفه والذي يمكن ان نستتجه من اسمه انه ولد لعائله من صياغ الذهب، فكلمه الشفتشي في اللغة العربية يستخدمها صائغ الذهب، للدلاله علي خيوطه الدقيقه المنقوشه في حيز مفرغ من اللبه، ولا يراها الناظر الا في شفافيه الضوء، و ما يدعم هذا الاستنتاج ان صياغه الذهب كانت حرفه متوارثه بين الاقباط منذ اقدم العصور.
توفي يوحنا عام 1825 تقريبا كما تذكر بعض المراجع
ولد يوحنا في الجيزه، وعمل مترجمًا بمنطقه الجيزه، وكاتبًا اول في محكمه الشؤون التجاريه، كما عمل بناء علي توصيه من العالم الرياضي فورييه (1768- 1830) مترجما لدي الللجنه التي شكلها "كليبر" لجمع مواد تاريخ الحمله الفرنسيه، وعندما خرج الفيلق القبطي بقياده المعلم يعقوب من مصر متوجهًا الي فرنسا خرج معهم، وعثر العالم المصري الراحل الدكتور انور لوقا (1927- 2004)، في مخطوطات المكتبه الوطنيه بباريس علي اشاره مقتضبه، وردت في خطاب من وزير الداخليه الفرنسي الي احد العلماء بالمدرسه المركزيه يساله رايه في الاستعانه بكاهن قبطي اسمه "يوحنا" يقال انه واسع العلم باللغات الشرقيه.
كما عُثر علي توصيه من عميد مدرسه اللغات الشرقيه يشيد فيها بفضل هذا الكاهن القبطي، ويدعو الي الافاده من علمه، وعُثر ايضاً علي تزكيه مؤرخه بتاريخ 6 ابريل 1816م، تحمل توقيعات سبعه من اشهر العلماء الفرنسيين في القرن التاسع عشر يثنون فيها علي ثقافه يوحنا الشفتشي الواسعه، مع الاشاره الي زهده وتواضعه.
01/01/2023
ثلاثة أشهر بعدما أحرز هدفه ال1000 - يوم 19 نوفمبر 1969 – وقبل آخر مشاركة له في كأس العالم ( ٤ مشاركات حصل منها على ٣ كأس عالم )، قرر بيليه الحصول على شهادته في التربية الرياضية ( وهو حاصل على ٢ كأس عالم ! ). وكما كتب في مذكراته، فقد فعل ذلك ليس ليصبح مدربا، بل ليعطي المثل : " عندما نريد شيئا يجب أن نحارب من أجله... حصلت على الشهادة لأني قررت أن أنجح...، سواء كنت رياضيا أو لا، فالدراسة شيئا أساسيا."
والصورة وهو في حوالي ال30 من عمره، وبالرغم من كونه معروف في العالم أجمع إلا أنه ألتزم بتقصير شعره تمام – على غير عادته – حيث كانت العادة لطلاب سنة أولى " حلق شعرهم " بإلحاح من طلاب السنة الأخيرة...
الشهرة والتواضع في نفس الوقت شيئا ممكنا.
مترجم
الصورة لبطاقة إلتحاقه بكلية لا سال - ولاية أباريثيدا - ساو باولو - البرازيل 1970.