وَمِنَ الْمَبَاحِثِ الْمُهِمَّةِ فِي عِلْمِ النَّحْوِ بَابُ التَّمْيِيزِ، وَهُوَ مِنَ الْأَسَالِيبِ الْعَرَبِيَّةِ الدَّقِيقَةِ الَّتِي تُسَاهِمُ فِي تَوْضِيحِ الْمَعْنَى وَإِزَالَةِ الْإِبْهَامِ عَنِ الْكَلَامِ. فَقَدْ يَرِدُ فِي الْجُمْلَةِ لَفْظٌ يَحْتَمِلُ أَكْثَرَ مِنْ مَعْنًى، فَيَأْتِي التَّمْيِيزُ لِيُبَيِّنَ الْمُرَادَ وَيُوَضِّحَ الْمَقْصُودَ.
وَبِمَعْرِفَةِ أَحْكَامِ التَّمْيِيزِ وَأَنْوَاعِهِ يَسْتَطِيعُ الطَّالِبُ أَنْ يَفْهَمَ النُّصُوصَ الْعَرَبِيَّةَ فَهْمًا أَدَقَّ، وَأَنْ يُعَبِّرَ عَنْ مَعَانِيهِ بِأُسْلُوبٍ سَلِيمٍ وَاضِحٍ. كَمَا أَنَّ دِرَاسَةَ هَذَا الْبَابِ تُسَاعِدُ عَلَى فَهْمِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَالْحَدِيثِ النَّبَوِيِّ وَسَائِرِ النُّصُوصِ الْعَرَبِيَّةِ.
وَسَنَتَعَرَّفُ فِي هَذِهِ الدِّرَاسَةِ عَلَى مَفْهُومِ التَّمْيِيزِ، وَأَنْوَاعِهِ، وَأَحْكَامِهِ، وَأَمْثِلَتِهِ، مَعَ التَّدْرِيبِ عَلَى اسْتِعْمَالِهِ فِي الْجُمَلِ وَالتَّرَاكِيبِ الْمُخْتَلِفَةِ؛ حَتَّى يَتَمَكَّنَ الطَّالِبُ مِنْ فَهْمِهِ وَتَطْبِيقِهِ تَطْبِيقًا صَحِيحًا.
Rumah Pena
Kami menyediakan segala kebutuhan siswa, sekolah dan kantor Anda
فَإِنَّ عِلْمَ النَّحْوِ مِنْ أَعْظَمِ العُلُومِ الَّتِي تُسَاعِدُ الطَّالِبَ عَلَى فَهْمِ الكَلَامِ العَرَبِيِّ فَهْمًا صَحِيحًا، وَمِنَ الأَبْوَابِ المُهِمَّةِ فِيهِ بَابُ الحَالِ؛ لِأَنَّهُ يُبَيِّنُ هَيْئَةَ الشَّخْصِ أَوِ الشَّيْءِ عِنْدَ وُقُوعِ الفِعْلِ.
وَبِمَعْرِفَةِ الحَالِ يَسْتَطِيعُ الطَّالِبُ أَنْ يَفْهَمَ المَعْنَى بِدِقَّةٍ، فَعِنْدَمَا نَقُولُ: «جَاءَ الطَّالِبُ مُبْتَسِمًا» نَعْرِفُ كَيْفَ كَانَ الطَّالِبُ عِنْدَ المَجِيءِ.
وَسَنَتَعَلَّمُ فِي هَذَا الدَّرْسِ:
تَعْرِيفَ الحَالِ،
وَأَنْوَاعَهُ،
وَصَاحِبَ الحَالِ،
وَالفَرْقَ بَيْنَ الحَالِ وَالصِّفَةِ،
مَعَ الأَمْثِلَةِ وَالتَّطْبِيقَاتِ المُخْتَلِفَةِ.
نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُيَسِّرَ لَنَا فَهْمَ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ، وَأَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ أَهْلِ العِلْمِ وَالأَدَبِ.
فَإِنَّ اللُّغَةَ الْعَرَبِيَّةَ لُغَةٌ عَظِيمَةٌ، وَهِيَ لُغَةُ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَمِنْ جَمَالِهَا وَدِقَّتِهَا أَنَّهَا تَعْتَنِي بِكُلِّ حَرْفٍ وَصَوْتٍ. وَمِنَ الْمَبَاحِثِ الْمُهِمَّةِ فِي الْإِمْلَاءِ وَالْقِرَاءَةِ: بَابُ هَمْزَةِ الْوَصْلِ وَهَمْزَةِ الْقَطْعِ.
فَهَمْزَةُ الْوَصْلِ هِيَ هَمْزَةٌ تُنْطَقُ فِي ابْتِدَاءِ الْكَلَامِ، وَلَكِنَّهَا تَسْقُطُ عِنْدَ الْوَصْلِ. وَتُكْتَبُ عَلَى صُورَةِ أَلِفٍ بِدُونِ رَأْسِ هَمْزَةٍ، مِثْلُ:
«اِسْمٌ»، وَ«اِسْتَغْفَرَ»، وَ«اِذْهَبْ».
فَإِذَا قُلْنَا: «اِسْمُ اللهِ» ظَهَرَتِ الْهَمْزَةُ؛ لِأَنَّنَا ابْتَدَأْنَا بِهَا. أَمَّا إِذَا قُلْنَا: «بِسْمِ اللهِ» سَقَطَتِ الْهَمْزَةُ؛ لِأَنَّهَا وَقَعَتْ فِي وَسَطِ الْكَلَامِ.
أَمَّا هَمْزَةُ الْقَطْعِ فَهِيَ هَمْزَةٌ تُنْطَقُ وَتُكْتَبُ فِي الابْتِدَاءِ وَالْوَصْلِ جَمِيعًا، وَلَا تَسْقُطُ أَبَدًا. وَتُرْسَمُ عَلَى الْأَلِفِ، مِثْلُ:
«أَحْمَدُ»، وَ«إِبْرَاهِيمُ»، وَ«أَكَلَ».
فَنَقُولُ: «وَأَكَلَ الطَّعَامَ»، فَتَبْقَى الْهَمْزَةُ ظَاهِرَةً فِي النُّطْقِ؛ لِأَنَّهَا هَمْزَةُ قَطْعٍ.
وَهُنَاكَ طَرِيقَةٌ سَهْلَةٌ لِلتَّفْرِيقِ بَيْنَهُمَا، وَهِيَ أَنْ نَضَعَ قَبْلَ الْكَلِمَةِ حَرْفَ الْوَاوِ أَوِ الْفَاءِ، فَإِنْ ظَهَرَتِ الْهَمْزَةُ فِي النُّطْقِ فَهِيَ
فَإِنَّ مَبْحَثَ تَصْرِيفِ فِعْلِ الْأَمْرِ مِنَ الْفِعْلِ الْمُعْتَلِّ مِنْ أَهَمِّ مَبَاحِثِ عِلْمِ الصَّرْفِ، لِأَنَّهُ يُسَاعِدُ الطَّالِبَ عَلَى فَهْمِ طَرِيقَةِ تَغَيُّرِ الْكَلِمَاتِ فِي اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ.
وَالْفِعْلُ الْمُعْتَلُّ هُوَ مَا كَانَ فِيهِ حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ الْعِلَّةِ، وَهِيَ الْوَاوُ وَالْأَلِفُ وَالْيَاءُ. وَيَنْقَسِمُ إِلَى أَقْسَامٍ مُخْتَلِفَةٍ، مِنْهَا: الْمِثَالُ، وَالْأَجْوَفُ، وَالنَّاقِصُ، وَاللَّفِيفُ.
وَعِنْدَ صِيَاغَةِ فِعْلِ الْأَمْرِ مِنْ هَذِهِ الْأَفْعَالِ يَقَعُ فِيهَا الْحَذْفُ وَالتَّغْيِيرُ، فَالْفِعْلُ الْمِثَالُ تُحْذَفُ وَاوُهُ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَحْوَالِ، مِثْلُ: وَعَدَ – يَعِدُ – عِدْ. وَالْفِعْلُ الْأَجْوَفُ يُحْذَفُ حَرْفُ الْعِلَّةِ فِي الْأَمْرِ الْمُفْرَدِ، مِثْلُ: قَالَ – يَقُولُ – قُلْ. وَكَذَلِكَ الْفِعْلُ النَّاقِصُ، مِثْلُ: رَمَى – يَرْمِي – اِرْمِ.
وَمِنْ فَوَائِدِ دِرَاسَةِ هَذَا الْبَابِ أَنَّ الطَّالِبَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقْرَأَ النُّصُوصَ الْعَرَبِيَّةَ بِسُهُولَةٍ، وَأَنْ يَفْهَمَ أُسْلُوبَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَالْحَدِيثِ النَّبَوِيِّ وَكَلَامِ الْعَرَبِ.
فَنَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُوَفِّقَنَا فِي تَعَلُّمِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ، وَأَنْ يَجْعَلَهَا نَافِعَةً لَنَا
إِنَّ الْفِعْلَ الْمُعْتَلَّ مِنَ الْمَوَاضِيعِ الْمُهِمَّةِ فِي عِلْمِ النَّحْوِ وَالصَّرْفِ؛ لِأَنَّهُ يَخْتَلِفُ عَنِ الْفِعْلِ الصَّحِيحِ فِي بَعْضِ أَحْكَامِ الْإِعْرَابِ. وَالْفِعْلُ الْمُعْتَلُّ هُوَ مَا كَانَ فِي حُرُوفِهِ الْأَصْلِيَّةِ حَرْفُ عِلَّةٍ، وَهِيَ الْوَاوُ وَالْأَلِفُ وَالْيَاءُ. وَيَنْقَسِمُ إِلَى الْمِثَالِ وَالْأَجْوَفِ وَالنَّاقِصِ وَاللَّفِيفِ.
وَإِعْرَابُ الْفِعْلِ الْمُعْتَلِّ يَظْهَرُ بِوُضُوحٍ فِي الْفِعْلِ الْمُضَارِعِ، فَيُرْفَعُ بِالضَّمَّةِ الْمُقَدَّرَةِ، وَيُنْصَبُ بِالْفَتْحَةِ الظَّاهِرَةِ أَوِ الْمُقَدَّرَةِ، وَيُجْزَمُ بِحَذْفِ حَرْفِ الْعِلَّةِ. فَنَقُولُ: يَدْعُو، وَلَنْ يَدْعُوَ، وَلَمْ يَدْعُ. وَنَقُولُ: يَرْمِي، وَلَنْ يَرْمِيَ، وَلَمْ يَرْمِ. وَكَذَلِكَ: يَسْعَى، وَلَنْ يَسْعَى، وَلَمْ يَسْعَ.
وَمِنْ خِلَالِ هَذِهِ الْأَمْثِلَةِ يَتَبَيَّنُ لِلطَّالِبِ أَنَّ حُرُوفَ الْعِلَّةِ لَهَا أَثَرٌ فِي تَغَيُّرِ الْإِعْرَابِ، خُصُوصًا عِنْدَ الْجَزْمِ؛ حَيْثُ يُحْذَفُ حَرْفُ الْعِلَّةِ تَخْفِيفًا. وَلِذَلِكَ يَنْبَغِي لِطَالِبِ الْعِلْمِ أَنْ يُكْثِرَ مِنَ التَّدْرِيبِ عَلَى هَذِهِ الْأَبْوَابِ حَتَّى يُتْقِنَهَا إِتْقَانًا جَيِّدًا.
فَإِنَّ دِرَاسَةَ الْأَفْعَالِ مِنْ أَعْظَمِ أَبْوَابِ عِلْمِ الصَّرْفِ، لِأَنَّ الْفِعْلَ هُوَ الْعُنْصُرُ الْأَسَاسِيُّ فِي تَرْكِيبِ الْجُمَلِ وَبَيَانِ الْمَعَانِي. وَقَدِ اهْتَمَّ عُلَمَاءُ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ بِتَقْسِيمِ الْفِعْلِ وَبَيَانِ أَنْوَاعِهِ؛ لِكَيْ يَسْهُلَ عَلَى الطَّالِبِ فَهْمُ صِيَغِ الْأَفْعَالِ وَتَصْرِيفِهَا.
وَمِنْ أَهَمِّ هٰذِهِ التَّقْسِيمَاتِ: تَقْسِيمُ الْفِعْلِ بِاعْتِبَارِ الْحُرُوفِ، أَيْ مِنْ جِهَةِ وُجُودِ حُرُوفِ الْعِلَّةِ فِي أُصُولِهِ أَوْ عَدَمِهَا. فَبِهٰذَا الِاعْتِبَارِ يَنْقَسِمُ الْفِعْلُ إِلَى: فِعْلٍ صَحِيحٍ وَفِعْلٍ مُعْتَلٍّ.
فَالْفِعْلُ الصَّحِيحُ هُوَ مَا خَلَتْ أُصُولُهُ مِنْ حُرُوفِ الْعِلَّةِ، وَيَنْقَسِمُ إِلَى السَّالِمِ وَالْمَهْمُوزِ وَالْمُضَعَّفِ. أَمَّا الْفِعْلُ الْمُعْتَلُّ فَهُوَ مَا كَانَ فِي أُصُولِهِ حَرْفُ عِلَّةٍ، وَيَنْقَسِمُ إِلَى الْمِثَالِ وَالْأَجْوَفِ وَالنَّاقِصِ وَاللَّفِيفِ.
وَمَعْرِفَةُ هٰذِهِ الْأَقْسَامِ تُسَاعِدُ الطَّالِبَ عَلَى فَهْمِ أَبْوَابِ التَّصْرِيفِ، وَمَعْرِفَةِ الْإِعْلَالِ وَالْإِدْغَامِ، وَالتَّمْيِيزِ بَيْنَ الْأَفْعَالِ الصَّحِيحَةِ وَالْمُعْتَلَّةِ، كَمَا تُعِينُهُ عَلَى قِرَاءَةِ النُّصُوصِ الْعَرَبِيَّةِ قِرَاءَةً صَحِيحَةً.
نَسْأَلُ اللّٰ�
16/05/2026
فَإِنَّ عِلْمَ الصَّرْفِ مِنْ أَهَمِّ الْعُلُومِ الَّتِي يَحْتَاجُ إِلَيْهَا طَالِبُ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ، لِأَنَّهُ الْعِلْمُ الَّذِي يُعْرَفُ بِهِ تَغْيِيرُ الْكَلِمَاتِ وَأَحْوَالُهَا وَصِيَغُهَا. وَمِنْ أَهَمِّ أَبْوَابِ هٰذَا الْعِلْمِ بَابُ تَقْسِيمِ الْفِعْلِ إِلَى الْمُجَرَّدِ وَالْمَزِيدِ.
فَالْفِعْلُ الْمُجَرَّدُ هُوَ مَا كَانَتْ حُرُوفُهُ كُلُّهَا أَصْلِيَّةً، لَا زِيَادَةَ فِيهَا، مِثْلُ: كَتَبَ وَجَلَسَ وَنَصَرَ. أَمَّا الْفِعْلُ الْمَزِيدُ فَهُوَ مَا زِيدَ عَلَى حُرُوفِهِ الْأَصْلِيَّةِ حَرْفٌ أَوْ أَكْثَرُ؛ لِإِفَادَةِ مَعْنًى جَدِيدٍ، مِثْلُ: أَكْرَمَ وَتَعَلَّمَ وَاسْتَغْفَرَ.
وَبِمَعْرِفَةِ هٰذَا الْبَابِ يَسْتَطِيعُ الطَّالِبُ أَنْ يُمَيِّزَ بَيْنَ الْحُرُوفِ الْأَصْلِيَّةِ وَالزَّائِدَةِ، وَأَنْ يَفْهَمَ الْمَعَانِيَ الَّتِي تَدُلُّ عَلَيْهَا الزِّيَادَةُ فِي الْأَفْعَالِ، فَإِنَّ زِيَادَةَ الْمَبْنَى تَدُلُّ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَحْيَانِ عَلَى زِيَادَةِ الْمَعْنَى.
وَلِذٰلِكَ اعْتَنَى عُلَمَاءُ الصَّرْفِ بِهٰذَا الْبَابِ عِنَايَةً كَبِيرَةً، وَجَعَلُوهُ مِنَ الْأُسُسِ الْمُهِمَّةِ فِي فَهْمِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَأَسَالِيبِهَا.
نَسْأَلُ اللّٰهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَ هٰذَا الْعِلْمَ نَافِعًا، وَأَنْ يُوَفِّقَنَا لِفَهْمِ لُغَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَاللّٰهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.
فَإِنَّ عِلْمَ الصَّرْفِ مِنْ أَهَمِّ الْعُلُومِ الَّتِي يَحْتَاجُ إِلَيْهَا طَالِبُ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ، لِأَنَّهُ الْعِلْمُ الَّذِي يُعْرَفُ بِهِ تَغْيِيرُ الْكَلِمَاتِ وَأَحْوَالُهَا وَصِيَغُهَا. وَمِنْ أَهَمِّ أَبْوَابِ هٰذَا الْعِلْمِ بَابُ تَقْسِيمِ الْفِعْلِ إِلَى الْمُجَرَّدِ وَالْمَزِيدِ.
فَالْفِعْلُ الْمُجَرَّدُ هُوَ مَا كَانَتْ حُرُوفُهُ كُلُّهَا أَصْلِيَّةً، لَا زِيَادَةَ فِيهَا، مِثْلُ: كَتَبَ وَجَلَسَ وَنَصَرَ. أَمَّا الْفِعْلُ الْمَزِيدُ فَهُوَ مَا زِيدَ عَلَى حُرُوفِهِ الْأَصْلِيَّةِ حَرْفٌ أَوْ أَكْثَرُ؛ لِإِفَادَةِ مَعْنًى جَدِيدٍ، مِثْلُ: أَكْرَمَ وَتَعَلَّمَ وَاسْتَغْفَرَ.
وَبِمَعْرِفَةِ هٰذَا الْبَابِ يَسْتَطِيعُ الطَّالِبُ أَنْ يُمَيِّزَ بَيْنَ الْحُرُوفِ الْأَصْلِيَّةِ وَالزَّائِدَةِ، وَأَنْ يَفْهَمَ الْمَعَانِيَ الَّتِي تَدُلُّ عَلَيْهَا الزِّيَادَةُ فِي الْأَفْعَالِ، فَإِنَّ زِيَادَةَ الْمَبْنَى تَدُلُّ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَحْيَانِ عَلَى زِيَادَةِ الْمَعْنَى.
وَلِذٰلِكَ اعْتَنَى عُلَمَاءُ الصَّرْفِ بِهٰذَا الْبَابِ عِنَايَةً كَبِيرَةً، وَجَعَلُوهُ مِنَ الْأُسُسِ الْمُهِمَّةِ فِي فَهْمِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَأَسَالِيبِهَا.
نَسْأَلُ اللّٰهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَ هٰذَا الْعِلْمَ نَافِعًا، وَأَنْ يُوَفِّقَنَا لِفَ
فَهَذَا بَابٌ مُهِمٌّ مِنْ أَبْوَابِ عِلْمِ النَّحْوِ، وَهُوَ بَابُ «الْأَسَالِيبِ النَّحْوِيَّةِ»، وَفِيهِ يَتَعَرَّفُ الطَّالِبُ عَلَى طُرُقِ الْعَرَبِ فِي التَّعْبِيرِ عَنِ الْمَعَانِي الْمُخْتَلِفَةِ، كَالتَّعَجُّبِ، وَالْمَدْحِ، وَالذَّمِّ، وَالِاخْتِصَاصِ، وَالإِغْرَاءِ، وَالتَّحْذِيرِ، وَالنِّدَاءِ.
وَبِمَعْرِفَةِ هَذِهِ الْأَسَالِيبِ يَتَمَكَّنُ الطَّالِبُ مِنْ فَهْمِ كَلَامِ الْعَرَبِ فَهْمًا دَقِيقًا، وَيَسْتَطِيعُ أَنْ يُعَبِّرَ بِلُغَةٍ فَصِيحَةٍ جَمِيلَةٍ عَلَى أُسْلُوبِ الْعُلَمَاءِ وَالْبُلَغَاءِ.
فَنَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَ هَذَا الْعِلْمَ نَافِعًا، وَأَنْ يُوَفِّقَنَا لِفَهْمِ لُغَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَكَلَامِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ ﷺ.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Telephone
Website
Address
Jln. Daud 1 RT 01/08 No. 37
Jakarta
11540