17/06/2026
مجد الطورة- عقد مركز التميز في التعلم والتعليم، بالتعاون مع وحدة المكتبة في الجامعة الأردنية ورشة تدريبية حول "إدارة المعرفة في مؤسسات التعليم العالي"، قدّمها الأستاذ الدكتور منصور الزامل من جامعة الملك سعود والأستاذة الدكتورة نورة الهزاني من جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، بهدف دعم بناء خطط استراتيجية لإدارة المعرفة في المؤسسات الأكاديمية وتطوير ممارساتها.
وبين مدير وحدة المكتبة الدكتور مجاهد الذنيبات أن الهدف من الورشة هو التركيزعلى منهجية إدارة المعرفة وتطبيقاتها في المؤسسات الأكاديمية، ودورها في تحسين الأداء ودعم اتخاذ القرار، إضافة إلى تناولها لمفهوم إدارة المعرفة الصريحة الموثقة في التقارير والأنظمة وقواعد البيانات، والمعرفة الضمنية الكامنة في خبرات الأفراد ومهاراتهم، وأهمية استثمار كلا النوعين لتحقيق التميز المؤسسي، مشيراً إلى جهود وحدة المكتبة في إعداد منهجية وخطة إدارة المعرفة في الجامعة.
وخلال الورشة، أوضح الدكتور منصور الزامل أبرز تقنيات إدارة المعرفة ودورها في توثيق الخبرات الأكاديمية وإدارة المخرجات البحثية وتعزيز تبادل المعرفة بين أعضاء هيئة التدريس والباحثين، مشيرًا إلى أهمية قواعد المعرفة والبوابات الإلكترونية المؤسسية، إلى جانب توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومحركات البحث المؤسسية في تسهيل الوصول إلى المعلومات ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.
كما تناولت الورشة مجموعة من المحاور، أبرزها أهمية وضع خطة استراتيجية لإدارة المعرفة داخل المؤسسات الأكاديمية بما يعزز كفاءة الأداءين الأكاديمي والإداري، ويسهم في تطوير جودة البحث العلمي والارتقاء بالتعليم الجامعي المنتج للمعرفة.
من جهتها، عرضت الدكتورة نورة الهزاني أبرز المعايير الخاصة بتأسيس وتقييم إدارة المعرفة في المؤسسات الأكاديمية، مؤكدة أهمية بناء استراتيجية واضحة ترتبط بأهداف المؤسسة، وضرورة توفر دعم إداري وبنية تنظيمية وتقنية فاعلة، إلى جانب تنمية قدرات الكوادر البشرية وتعزيز ثقافة المشاركة وتبادل المعرفة.
وأوضحت معايير التقييم التي تشمل قياس مدى توظيف المعرفة في تحسين الأداء واتخاذ القرار، ومؤشرات الإنتاجية البحثية، ومستوى التفاعل المعرفي، إضافة إلى جودة المعرفة وسهولة الوصول إليها، وقياس أثرها على الأداء المؤسسي وجودة التعليم، بما يضمن التطوير المستمر لأنظمة إدارة المعرفة.
وتأتي هذه الورشة في إطار حرص الجامعة على تعزيز ممارسات إدارة المعرفة ورفع كفاءة الأداء الأكاديمي والإداري، بما يسهم في تطوير بيئة تعليمية وبحثية متقدمة ومواكبة لمتطلبات التطور المعرفي
إدارة المعرفة في مؤسسات التعليم العالي" ورشة تدريبية في الجامعة الأردنية
التفاصيل في التعليق الأول
10/06/2026
عقدَ مركز التّميّز في التّعلّم والتّعليم في الجامعةِ الأردنيّة اليومَ ورشةً تدريبيّةً بعنوان "إستراتيجيّات التّعلّم النّشط في التّعليم الجامعيّ: نحوَ بيئاتٍ تعليميّة أكثرَ تفاعلًا وفاعليّة"، قدَّمها نائب عميد كليّة العلوم التّربويّة لشؤون الجودة والاعتماد المحلّي الدّكتور رمزي هارون، بمشاركة أعضاء الهيئة التّدريسيّة والمحاضرين غير المتفرِّغين والإداريّين المكلَّفين بالتّدريس ومرتبات التّعليم الجامعي.
وهدفت الورشة إلى تعزيز مفاهيم التّعلّم النّشط وتطوير الممارسات التّعليميّة الحديثة التي تُسهم في رفع مستوى التفاعل داخل القاعات الدّراسيّة وتحسين مخرجات العمليّة التّعليميّة في البيئة الجامعيّة.
وتناول هارون خلال الورشة مجموعة من المحاور، أبرزها مفهوم التّعلّم النّشط وأهميّته في التّعليم الجامعي، ومبادئ تصميم المحاضرة التّفاعليّة، ودور عضو هيئة التّدريس في تعزيز مشاركة الطّلبة، إلى جانب استعراض عددٍ من الإستراتيجيّات التّطبيقيّة مثل: التّعلّم التّعاوني، وحلّ المشكلات، ودراسة الحالة.
كما ناقشت الورشة أهميّة توظيف التكنولوجيا والذّكاء الاصطناعيّ في دعم التّعلّم النّشط وتعزيز التفاعل داخل المحاضرات، إضافةً إلى التحدّيات التي تُواجه تطبيق هذه الإستراتيجيّات في التّعليم الجامعيّ وآليات التعامل معها.
وأكَّد مشاركونَ أهميّة استمرار عقد الورش التّدريبيّة المتخصّصة التي تُسهم في تطوير مهارات أعضاء هيئة التّدريس ومواكبة أحدث الاتِّجاهات العالميّة في التّعليم الجامعي، بِما ينعكس إيجابًا على جودة العمليّة التّعليميّة في الجامعةِ الأردنيّة.
09/06/2026
يدعوكم مركز تنمية وخدمة المجتمع لحضور ورشة توعوية بعنوان: "نظام العمل المرن"
محاور الورشة:
التعريف بمفهوم نظام العمل المرن.
أشكال نظام العمل المرن.
شروط تطبيق نظام العمل المرن.
الفئات المستهدفة من النظام.
تقديم:
السيدة أسماء النعسان
مديرة عمل المرأة والنوع الاجتماعي.
التاريخ: الإثنين 15/6/2026
الوقت: 11:00 صباحاً – 1:00 ظهراً
المكان: كلية العلوم التربوية – قاعة 12 (الطابق الأرضي)
08/06/2026
يعقد مركز التميز في التعلّم والتعليم ورشة تدريبية بعنوان:
كيفية التقديم على المشاريع الدولية: دليل عملي للنجاح في الحصول على الفرص الدولية (الجزء الثاني)
تستهدف الورشة أعضاء هيئة التدريس والمحاضرين غير المتفرغين والباحثين وطلبة الدراسات العليا.
يقدّم الورشة الأستاذ الدكتور أحمد السلايمة، أستاذ الهندسة الميكانيكية في كلية الهندسة.
تُعقد الورشة يوم الثلاثاء الموافق 9/6/2026 من الساعة 5:30 مساءً وحتى 7:30 مساءً، إلكترونيًا عن بُعد (Online).
للتسجيل: https://eservices.ju.edu.jo/aqac/
08/06/2026
مجد الطورة - ضمن سلسلة ورش عمل من الإبداع إلى ريادة الأعمال، عقد مركز التميّز في التعلّم والتعليم في الجامعة الأردنيّة ورشةً تدريبيّةً بعنوان: "العلامات التجاريّة"، قدّمها نائب رئيس الجامعة الأردنيّة لشؤون الاعتماد والتصنيف الدَّوليّ والاستدامة الأستاذ الدكتور فالح السواعير، وذلك في إطار جهود الجامعة الرامية إلى تعزيز ثقافة الابتكار والريادة وترسيخ مفاهيم التميّز المؤسّسيّ.
واستعرض السواعير خلال الورشة مفهوم العلامة التجاريّة ودورها في تمييز المنتجات والخدمات وتعزيز الهُويّة المؤسّسيّة، مؤكّدًا أهميّة تحويل الأفكار الإبداعيّة إلى مشاريع رياديّة مستدامة، وحماية الأعمال من خلال حقوق الملكيّة الفكريّة، إلى جانب الدور المحوريّ الذي تؤديه السمعة المؤسّسيّة في تعزيز التنافسيّة وتحقيق النمو والاستدامة.
وأشار إلى أنَّ العلامات التجاريّة أصبحت ركيزة أساسيّة في تعزيز القيمة السوقيّة للمؤسّسات وترسيخ مكانتها التنافسيّة محليًّا وعالميًّا، لافتًا إلى دورها في بناء السمعة المؤسّسيّة وحماية هُويّة المراكز والوحدات الأكاديميّة، والبرامج والمبادرات التعليميّة، فضلًا عن المشاريع الرياديّة والابتكاريّة.
وأوضح السواعير أنَّ بناء العلامة التجاريّة في المجال الأكاديميّ يسهم في تعزيز ظهور الأبحاث العلميّة وانتشارها، واستقطاب الفرص البحثيّة والتمويل من المؤسّسات المحليّة والدَّوليّة، إضافة إلى بناء سمعة أكاديميّة قوية ترسّخ صورة إيجابية عن الجامعة والباحث باعتبارهما جهة موثوقة في الإنتاج العلميّ والمعرفيّ.
كما لفت إلى أهميّة العلامة التجاريّة في تسويق الأفكار والمخرجات الأكاديميّة، وإبرازها بصورة احترافيّة تسهم في وصولها إلى الجهات الداعمة، وتعزّز فرص تبنيها وتطبيقها عمليًّا، مؤكّدًا دورها في بناء هُويّة واضحة للمشاريع الناشئة داخل الجامعة، بما يعزّز ثقة المستثمرين ويدعم فرص النمو والاستدامة.
وتأتي هذه الورشة انسجامًا مع التوجّهات الإستراتيجيّة للجامعة الأردنيّة الهادفة إلى ترسيخ ثقافة الريادة والابتكار، وتعزيز أثر الأبحاث والمخرجات الأكاديمّية وتوسيع نطاق انتشارها، والعمل على تحويلها إلى قيمة علميّة واقتصاديّة تسهم في تعزيز تنافسيّة الجامعة ضمن منظومة الاقتصاد المعرفيّ القائم على الابتكار وصناعة الأثر.
الجامعة الأردنيّة تعقد ورشةً تدريبيّةً حول "العلامات التجاريّة"
التفاصيل في التعليق الأول
08/06/2026
يعقد مركز التميز في التعلّم والتعليم بالتعاون مع وحدة المكتبة ورشة تدريبية بعنوان:
إدارة المعرفة في مؤسسات التعليم العالي
تستهدف الورشة أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية.
يقدّم الورشة كلٌّ من:
الأستاذ الدكتور منصور الزامل، أستاذ علم المعلومات – جامعة الملك سعود.
الأستاذة الدكتورة نورة الهزاني، أستاذة تقنيات المعلومات – جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن.
تُعقد الورشة يوم الأربعاء الموافق 10/6/2026 من الساعة 4:00 مساءً وحتى 5:30 مساءً، إلكترونيًا عن بُعد (Online).
للتسجيل: https://eservices.ju.edu.jo/aqac/
07/06/2026
مجد الطورة- نظّم مركز التميّز في التعلّم والتعليم ورشةً حواريّةً حول "كيفية التقديم على المشاريع الدَّوليّة: دليل عمليّ للنجاح في الحصول على الفرص الدَّوليّة"، قدّمها الدكتور أحمد السلايمة من قسم الهندسة الميكانيكيّة، لتعزيز قدرات المشاركين وتمكينهم للاستفادة من الفرص الدَّوليّة المتاحة.
وهدفت الورشة إلى إبراز أهميّة المشاريع الدَّوليّة ودورها في تعزيز التعاون الأكاديميّ والبحثيّ، إذ توفّر فرص التمويل وبناء الشراكات بين المؤسّسات التعليميّة، ودعم الابتكار وتطوير مخرجات البحث العلميّ، بالإضافة إلى تمكين الباحثين من الانخراط في مبادرات نوعيّة تعزّز التميّز الأكاديميّ والمؤسّسيّ.
واستعرض السلايمة أمثلة على بعض المشاريع الدَّوليّة، مثل: Erasmus+، DAAD، NIH، وPRIMA، والتي تعدّ من أهم المبادرات العالميّة في مجالات التعليم والبحث العلميّ، إذ تعمل على دعم التبادل الأكاديميّ وتمويل الأبحاث، بالإضافة إلى توفير فرص دراسيّة وتدريبيّة للطلبة والباحثين في مختلف التخصّصات.
وتناولت الورشة في محاورها فوائد المشاركة في المشاريع الدَّوليّة، وأهميّة الانخراط في البرامج والمبادرات العالميّة لما توفّره من فرص لتبادل الخبرات وبناء القدرات البحثيّة لتوسيع آفاق الطلبة والباحثين عبر التبادل الأكاديميّ والتدريب والحصول على تمويلات
لدعم المشاريع.
كما تناولت أهم التحدّيات التي يواجهها المشاركين، والمتمثّلة في شدّة التنافس على التمويل، وتعقيد إجراءات التقديم، إلى جانب اختلاف اللغات والثقافات بين الشركاء، وصعوبات التنسيق وإدارة المشاريع متعدّدة الأطراف.
وتأتي هذه الورشة في إطار حرص الجامعة على رفع كفاءة طلبتها وكوادرها التعليميّة في مجال البحث العلميّ والتعاون الأكاديميّ، مما يعزّز حضورهم في الساحة العلميّة العالميّة، ومواكبة متطلّبات التنافسيّة
والابتكار.