10/06/2026
زار رئيس البعثة البابوية للشرق الأدنى السيد بيتر فكاري مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك، حيث التقى بالمدبر البطريركي والقيم العام بحضور رائد البهو، حيث جرى خلال اللقاء استعراض واقع الأبرشية ورسالتها الرعوية والتنموية، ودورها التاريخي والوطني في خدمة المجتمع والشباب ودعم الأسر المحتاجة، والتأكيد على أهمية استمرار التعاون والتنسيق المشترك بما يخدم المجتمع المحلي .
President of the Catholic Near East Welfare Association Mr. Peter Vaccari has visited the Melkite Greek Catholic Archdiocese, where he met with the patriarchal administrator in the presence of Mr. Ra’ed Bahou.
During the meeting, discussions focused on the current situation of the archdiocese, its pastoral and developmental mission, as well as its historic and national role in serving the community, supporting young people, and assisting families in need. The discussions also emphasized the importance of continuing cooperation and joint coordination in a manner that serves the local community.
10/06/2026
في إطار زيارته الرسولية إلى إسبانيا التي تستغرق من السادس وحتى الثاني عشر من الجاري، قام البابا لاوُن الرابع عشر – صباح الأربعاء – بزيارة إلى مركز "بريانس واحد" الإصلاحي بالقرب من برشلونة، حيث التقى العاملين في المركز والنزلاء ووجه لهم كلمة أكد فيها أن كرامة الإنسان لا تزول بالخطأ، وأن محبة الله ورحمته تفتحان دائماً باب الرجاء والتوبة والمصالحة والبدء من جديد نحو مستقبل أفضل.
During his visit to the "Brians 1 Penitential Center," Pope Leo XIV reminds prisoners that life's mistakes do not define a person's identity, stressing that the Lord will never cease to show them His love, which outweighs any good or bad we have done.
10/06/2026
·
روضة ومدرسة البطريركية اللاتينية في عجلون تحتفي بتخريج أفواجها الجديدة
Under the patronage of Bishop Iyad Twal Latin Patriarchal Vicar for Jordan, the Latin Patriarchate School in Ajloun celebrated the graduation of a new batch of students
في أجواء مفعمة بالفرح والاعتزاز، وتحت رعاية سيادة المطران الدكتور إياد الطوال الجزيل الوقار، النائب البطريركي للاتين في الأردن، احتفلت روضة ومدرسة البطريركية اللاتينية في عجلون بتخريج الفوج الرابع لطلبة الصف العاشر، والفوج الحادي والسبعين لأطفال الروضة.
وقد حضر الحفل المدير العام لمدارس البطريركية اللاتينية في الأردن، قدس الأب الدكتور فراس نصراوين، وقدس الأب جوني بحبح، راعي كنيسة القديس بولس الرسول في عجلون، وقدس الأب يوسف فرنسيس، راعي كنيسة سيدة الجبل في عنجرة، وعطوفة مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون الدكتور خلدون جويعد، إلى جانب الأخوات الراهبات وحضور من أولياء الأمور والفعاليات الرسمية والتربوية.
بدأ الحفل بمباركة روحية وقراءة من الكتاب المقدس قدمها قدس الأب جوني بحبح، متمنيًا التوفيق والخير للخريجين.
تلا ذلك كلمة ترحيبية لمديرة المدرسة سحر حداد، أكدت فيها على العمق التربوي للهوية والرسالة اللاتينية الكاثوليكية، ودورها الأصيل في غرس القيم والمبادئ لبناء جيل واعٍ ومتميز، معربةً عن شكرها للرعاية الأبوية لسيادة المطران، والدعم المستمر من المدير العام قدس الأب الدكتور فراس نصراوين، والجهود الروحية والأكاديمية لقدس الأب جوني بحبح، والتعاون المثمر مع عطوفة مدير التربية والتعليم الدكتور خلدون جويعد.
كما شهد الحفل باقة متنوعة من الفقرات الفنية والفعاليات الإبداعية التي قدمها طلبة المدرسة وأطفال الروضة، والتي نالت إعجاب وتفاعل الحضور، حيث عبّر راعي الحفل، سيادة المطران الدكتور إياد الطوال، عن بالغ فرحته واعتزازه بهذا التميز التربوي العريق.
وفي الختام، تفضل سيادة المطران الدكتور إياد الطوال، يرافقه المدير العام قدس الأب الدكتور فراس نصراوين، وقدس الأب جوني بحبح، ومديرة المدرسة سحر حداد، ومديرة الروضة لانا الربضي، بتوزيع الشهادات على الخريجين وسط فرحة الأهالي والزغاريد، معبرين عن شكرهم وامتنانهم لكل من شارك ودعم هذا الصرح التربوي اللاتيني العريق.
10/06/2026
في إطار الاستعدادات لإطلاق المخيمات الصيفية التربوية بعنوان "رحلة الحرية من الظلام إلى النور"، نظمت راهبات الفرنسيسكان مرسلات مريم، ممثلات بالأخت سناء سماوي، وبالتعاون مع مبادرة "ينابيع الأمل" في الأردن ممثلة بالأخت سيسيل حجازين، لقاءً توعوياً وتحضيرياً للمشاركين والمتطوعين، وذلك استعداداً لانطلاق المخيمات اعتباراً من 8 آب 2026.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي الإنساني والاجتماعي، وترسيخ قيم الحرية والكرامة الإنسانية، والمساهمة في الحد من ظاهرة الاتجار بالبشر ونشر ثقافة الوقاية والحماية المجتمعية، انسجاماً مع رسالة شبكة "تاليتا كوم" العالمية في الدفاع عن كرامة الإنسان وحريته.
ويتضمن البرنامج ثلاثة مخيمات صيفية تستهدف أبناء المجتمع الأردني وأبناء الجالية العراقية في الأردن، بمشاركة نحو 300 طالب وطالبة من مختلف الفئات العمرية، وبإشراف 35 مسؤولاً ومتطوعاً. ويضم كل مخيم نحو 100 مشارك، من خلال برامج تربوية وتثقيفية وترفيهية متنوعة، تُقام في مركز سيدة السلام وكنيسة الراعي الصالح.
واستُهل اللقاء بكلمة ترحيبية ألقتها الأخت سناء سماوي، رحبت فيها بالضيوف والراهبات والمشاركين والمتطوعين، معربةً عن شكرها وتقديرها لحضورهم ومساهمتهم في إنجاح هذه المبادرات التربوية والإنسانية. كما أكدت أهمية العمل المشترك في خدمة الأطفال والشباب، ونشر ثقافة الوعي وحماية الكرامة الإنسانية، وتعزيز قيم التضامن والعطاء في المجتمع.
وخلال اللقاء الذي استضافته راهبات الفرنسيسكان في جبل الحسين، قدم النقيب م محمد النجادات محاضرة متخصصة حول الجرائم الإلكترونية، تناول فيها الفروقات بين الجريمة التقليدية والجريمة الإلكترونية، والدوافع التي تقف وراء المجرم الإلكتروني، مستعرضاً أمثلة واقعية حول هذه الجرائم وسبل الوقاية منها. كما شدد على أهمية الاستخدام الآمن والمسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي، وضرورة المحافظة على الخصوصية الرقمية وحماية البيانات الشخصية.
كما قدمت الأخت سيسيل حجازين نبذة تعريفية عن شبكة "تاليتا كوم" العالمية ورسالتها الإنسانية في مكافحة الاتجار بالبشر، إضافة إلى التعريف بمبادرة "ينابيع الأمل" في الأردن وبرنامج "سفراء الأمل"، الذي يهدف إلى نشر الوعي وتعزيز ثقافة احترام الكرامة الإنسانية وبناء مجتمعات أكثر أماناً وتضامناً.
وتخلل اللقاء أيضاً مشاركة لإحدى المتطوعات، عرضت خلالها خبرتها في العمل التطوعي على مدى ثلاث سنوات، متحدثة عن أثر الخدمة والعطاء في تنمية الشخصية وتعزيز روح المسؤولية والانتماء، ومشجعة الشباب على الانخراط في المبادرات الإنسانية والتطوعية.
وتُقام هذه المخيمات والأنشطة التوعوية بدعم كريم من البعثة البابوية، التي تواصل مشكورةً دعم هذه المخيمات والبرامج التربوية والإنسانية الهادفة إلى خدمة الأطفال والشباب، وتعزيز قيم الكرامة الإنسانية والحرية والمسؤولية.
وأكد المنظمون أن هذه المخيمات تسعى إلى توفير بيئة آمنة للتعلم والحوار والنمو الإنساني، بما يسهم في تنشئة جيل واعٍ بقيم الحرية والكرامة والمسؤولية، وقادر على مواجهة التحديات المعاصرة بروح من الإيمان والالتزام والعطاء.
10/06/2026
فيديو من دير سيدة مونتسيرات في إسبانيا، يترأس البابا لاون الرابع عشر صلاة الوردية المقدسه.
From the Abbey of Our Lady of Montserrat in Spain, Pope Leo XIV leads the Prayer of the Holy Rosary..
Vatican Media Live - English
https://www.vaticannews.va/en.htmlThese images are produced by th...
10/06/2026
مدرسة القديسة مريم الكاثوليكية الثانوية في المحيصنة بالإمارات العربية المتحدة تحتفل بتخريج الفوج الأول من الطلاب. فبعد عشر سنوات من النشاط، احتفلت مدرسة القديسة مريم الكاثوليكية الثانوية في المحيصنة بالإمارات العربية المتحدة بتخريج فوجها الأول من الطلاب. وقد حضر المطران باولو مارتينيلي حفل التخريج، مشاركا في الفرحة بهذه المناسبة البالغة الأهميه لمدرسة تتبع النيابة الرسولية لجنوب الجزيرة العربية.
After ten years of activity, St. Mary’s Catholic High School in Muhaisnah, the UAE, celebrated the graduation of its first batch of students.
Bishop Paolo Martinelli was present at the ceremony, sharing the joy of this important milestone for a school belonging to the Apostolic Vicariate of Southern Arabia and entrusted to the sister of St. Paul de Chartres.
Addressing the graduates, the bishop encouraged the graduates asking them to look ahead with courage and trust. He said, “From today, new paths of education, new perspectives of knowledge and commitment open up before you. Be the first that God wants you to be; be fearless in accepting the path that God opens before you, and open your hearts and minds to the beautiful future.”
He also expressed joy during the graduation ceremony saying, “Yours is the first batch of year 13, graduating from this school, therefore, our joy is heightened by the exceptional nature of the event we are celebrating.”
He added, “Today’s celebration has a very powerful and meaningful title: First, Fearless, and the Future. Being first is not primarily a matter of privilege or prestige, but of commitment and responsibility not only to oneself but also to others and to the society as a whole.”
Stating that “In these years, you have learned to see how many innovations are possible. New technologies make possible results that were unimaginable in the past,” he added: Recently, Pope Leo XVI, speaking to a group of university students, stated: ‘You are a desire and not an algorithm.’ He thus reminded us that the first source of strength lies within you, your humanity, your freedom, your dignity, your ineradicable desire for happiness and goodness, which no algorithm can replace.”
Urging the graduates to face the future with courage, he said: “May the Almighty God accompany you and protect you wherever you go and grant you His blessings.”
https://en.abouna.org/content/uae-st-mary%E2%80%99s-catholic-high-school-celebrates-its-first-graduate
10/06/2026
صور لغبطة االكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، توثق تسلمه وسام الشرف الرفيع الذي منحه اياه السيد ماكرون رئيس فرنسا , تقديرا لجهوده المبذولة في خدمة ابناء الارض المقدسة وعلى مساهمته في الحوار وتقريب وجهات النظر بين ابناء هذه الارض من مختلف الديانات
Photos of His Beatitude Cardinal Pierbattista Pizzaballa, Latin Patriarch of Jerusalem, being awarded the insignia of the Legion of Honor by French President Emmanuel Macron during a ceremony at the Élysée Palace in recognition of his commitment to serving the people of the Holy Land and fostering dialogue among people
09/06/2026
البابا في برشلونة يتحدث عن الكنيسة كعروس محبوبة وعن الوحدة التي أسسَنا فيها الله كأعضاء جسد واحد
فور وصوله برشلونة، المحطة الثانية في زيارته الرسولية إلى إسبانيا، ترأس قداسة البابا لاوُن الرابع عشر صلاة الساعة الوسطى في كاتدرائية الصليب المقدس والقديسة يولاليا وتأمل في عظته حول صورتين: العروس والجسد.
في إطار زيارته الرسولية إلى إسبانيا، وفي أول أيام الزيارة إلى برشلونة التي توجه إليها من مدريد صباح اليوم الثلاثاء ٩ حزيران يونيو، ترأس قداسة البابا لاوُن الرابع عشر صلاة الساعة الوسطى في كاتدرائية الصليب المقدس والقديسة يولاليا شفيعة برشلونة. وبدأ الأب الأقدس عظته معربا للحضور عن سعادته الكبيرة بأن يبدأ زيارته بصلاة الساعة السادسة معهم، ثم ذكَّر بأن المجمع الفاتيكاني الثاني يصف ليتورجيا الساعات بصوت العروس نفسها وهي تناجي عريسها، وبأنها صلاة المسيح، متحداً مع جسده السرّي إلى الآب، وذلك حسبما جاء في الدستور في الليتورجيا المقدسة Sacrosanctum Concilium "المجمع المقدس". أشار قداسة البابا أيضا إلى ما جاء في القراءة التي استمعنا إليها من رسالة القديس بولس الأولى إلى أهل قورنتس: "فإِنَّنا اعتَمَدْنا جَميعًا في رُوحٍ واحِد لِنَكونَ جَسَدًا واحِدًا" (١٢، ١٣).
دعا قداسة البابا بالتالي إلى التأمل في هاتين الصورتين، العروس والجسد. وبدأ الحديث عن الصورة الأولى فقال إنها تُذكِّرنا بأن الكنيسة هي عروس محبوبة، وأشار قداسته هنا تحديدا إلى هذه الجماعة الغنية بالعطايا والمواهب، وقال للحضور إن الله قد أرادهم هنا لأنه يحب فيهم وفي كونهم معا جمالا وخيرا فريدَين ومقدسَين. وتابع: لقد اختاركم أنتم لا آخرين لتُمَثلوا اليوم "جماعة القديسين" في برشلونة، وانطلاقا من هذا الوعي، واصل البابا، أدعوكم إلى أن تجددوا، في توافق، العزم على السير معا جميعا، مؤمنين ورعاة، على خطى المسيح نحو ملء الحياة. وشدد الأب الأقدس على أن الكنيسة هي ثمرة فعل محبة يسبقها، يأتي من الله، وهي تنمو بأن تدع الله يحبها متحدة بقلب متواضع وممتن، وذلك لأن فقط مَن يدع الله يحبه يمكنه أن يبني مع الآخرين أعمال المحبة.
وواصل البابا لاوُن الرابع عشر مذكرا بأن سلفه البابا فرنسيس كان قد أوصى جماعة هذه الأبرشية إلى الانطلاق من لقاء المسيح للنمو في الأخوّة وإعلان بشرى الإنجيل السارة، وذلك في رسالة فيديو في ٨ كانون الثاني ديسمبر ٢٠٢١ لمناسبة افتتاح برج العذراء في بازيليك العائلة المقدسة في برشلونة. وهو ما عاد البابا فرنسيس بعد عام ليكرره إلى الإكليركيين في هذه الأبرشية خلال حجهم إلى روما، حيث دعاهم إلى الا يتوقفوا أبدا عن تذوق واستعادة هذه المحبة المفضِّلة التي أفيضت وستفاض في قلوبهم بوفرة، وإلى عدم إطفاء نلك النار التي تجعلهم مبشِّرين جريئين بالإنجيل.
وواصل قداسة البابا إن كلمات البابا فرنسيس هذه تشير إلى الأجواء التي نحن مدعوون إلى نشرها في أوساطنا وعائلاتنا، في الرعايا وأماكن العمل والتكوين، في أوساط الكوريا وفي مجالات الحياة الأخرى كافة. وتحدث قداسته عن أجواء عائلية حيث يعاش معا متذكرين البنوّة المشتركة والدعوة المشتركة، متضامنين، منفتحين، وقادرين على الرحمة والتضحية والانتباه المتبادل والمغفرة.
ثم تحدث البابا لاوُن الرابع عشر عن التقاليد الكنسية الكبيرة في برشلونة وهو ما ذكَّر به البابا القديس يوحنا بولس الثاني خلال زيارته برشلونة حيث أشاد، في حديثه إلى المؤمنين في برشلونة في ٧ تشرين الثاني نوفمبر ١٩٨٢، بروح الاستقبال التي جعلت أهل برشلونة وكاتالونيا عبر التاريخ يتقاسمون المواطَنة الإنسانية والمسيحية مع أناس كثيرين. وأضاف البابا لاوُن الرابع عشر أن البابا القديس كان قد شجعكم على الإعلان أمام الكنيسة أن هذه المدينة وهذه المنطقة هما بيت كبير ومنفتح على الأخوّة المسيحية.
وتابع قداسة البابا أن في كلمات القديس يوحنا بولس الثاني هذه تجد مكانا لها وجوه الكثير من الأخوة والأخوات الذين تفانوا ويتفانون من أجل بناء التناغم والشركة بعيدا عن الاستقطاب. وأضاف أن هذه الكلمات لا تزال تتأكد اليوم في حيوية أعمال الإعلان والتكوين والمحبة الكثيرة التي أنتم جميعا محفزوها وأبطالها، قال الأب الأقدس للحضور.
وينقلنا هذا إلى الصورة الثانية التي نريد التأمل فيها، قال البابا لاوُن الرابع عشر، أي الجسد، والذي هو الموضوع الأساسي في القراءة التي استمعنا إليها (رسالة القديس بولس الأولى إلى أهل قورنتس). وقال الأب الأقدس إن المسيح هو العريس الذي أحبَّنا أولا، وهو أيضا الرأس الذي نتحد به جميعا كأعضاء جسد واحد في خدمة بعضنا البعض "من كُلِّ قَبيلَةٍ ولِسانٍ وشَعبٍ وأُمَّة" (رؤيا ٥، ٩)، يحفزنا جميعا عمل الروح ذاته، مدعوين جميعا إلى القداسة ذاتها. وأكد البابا لاوُن الرابع عشر على أن هذا أمر هام لأنه يُذكرنا بأن العمل معا بالنسبة لنا ليس اختيار أسلوب، بل ضرورة فيزيولوجية تقوم على ما أُعطي كل واحد من نعمة "على مِقْدارِ هِبَةِ المسيح" (أفسس ٤، ٧)، والتي نجيب عليها باستخدام ما نلنا من كاريزما في احترام للخدمات الموكلة إلينا. وتابع قداسة البابا أن الروح القدس يحفزنا لا فقط على هبة الذات بدون تحفظ حيثما تدعونا العناية الإلهية، بل إلى أن نفعل هذا حسب تصميم الله في طاعة وثقة.
وكما في أي جسد، تابع الأب الأقدس عظته، هناك بيننا نحن أيضا أعضاء أكثر قوة وأخرى أكثر ضعفا، أعضاء مرئية تقوم بوظائف ظاهرة للخارج وأخرى مختبئة تعمل من الداخل بدون توقف أبدا في بعض الحالات مؤدية وظائف حيوية بدون حتى أن ينتبه أحد. وأضاف البابا لاوُن الرابع عشر أن هناك صُوَرا كثيرة يمكننا من خلالها إيضاح تنوع وأهمية الأدوار والرسالات، إلا ان الرسالة تبقى ذاتها، في ثراء ما ننال من عطايا نحن أقوياء لأننا متحدون، ونحن متحدون لأن مَن يحفزنا هو الروح ذاته، روح المسيح الذي هو روح شركة من أجل خلاص الجميع. من الأهمية بالتالي لكل واحد منا ألا يسمح لأي شيء بأن يدمر الوحدة التي أسسَنا فيها الله والتي يقودنا يوما تلو الآخر نحو كمالها.
هذا وتحدث البابا لاوُن الرابع عشر عن القيام بعد قليل بتكريم ذخائر القديسة يولاليا شفيعة برشلونة، وذكَّر هنا بحديث القديس أغسطينوس عن الشهداء مشيرا إلى ضرورة ألا نَعتبر أمرا بسيطا كوننا أعضاء في ذلك الجسد الذي من بين أعضائه أيضا من لا يمكننا أن نقارن أنفسنا بهم، مطيعين الرب ذاته، تحركنا المحبة ذاتها، ملتصقين في الوحدة ذاتها. وتابع قداسة البابا أننا نحن أيضا بهذه الروح نريد، في عالم تمزقه الحروب والانقسامات وفي مجتمع يزداد تفككا وفردانية، أن نكون "شهداء"، أي شهودا وأنبياء للوحدة والاستقبال والوفاق والسلام، حتى وإن كان الثمن التضحيات والتخلي. نريد مثل العذراء يولاليا وشهداء آخرين كُثر أن نقول "نعََمَنا" مستعدين إن كان ضروريا لأن نموت عن أنفسنا، أن نفقد أنفسنا لنجدها مجددا، أن نتخلى عما هو زائد كي نبني على ما هو أساسي ويبقى إلى الأبد.
هذا ما يُعَلمنا الرب المصلوب وما يدعونا إليه بولس الرسول وأمثلة القديسين، قال البابا لاوُن الرابع عشر في ختام عظته، هذا ما نريد أن نفعل معا حسب صلاة يسوع إلى الآب خلال العشاء الأخير: "أنا فيهِم وأَنتَ فِيَّ لِيَبلُغوا كَمالَ الوَحدَة ويَعرِفَ العالَمُ أَنَّكَ أَنتَ أَرسَلتَني وأَنَّكَ أَحبَبتَهم كَما أَحبَبتَني"(يو ١٧، ٢٣). ثم تضرع الأب الأقدس كي تساعدنا مريم، أم الكنيسة وأم الوحدة، كي نكون أمناء لهذا الالتزام وهذه الرسالة.
Pope in Barcelona says, "May Christians be builders of unity in a divided world. Upon his arrival in Barcelona. Pope Leo XIV presided over midday prayer at the city's Cathedral and encourages the Catholic community to be "witnesses and prophets of unity".
https://en.abouna.org/content/pope-barcelona-may-christians-be-builders-unity-divided-world
09/06/2026
فيديو لأبرز محطات زيارة البابا لاون إلى برشلونة، في 9 حزيران 2026
Video HIGHLIGHTing Barcelona, Midday Prayer, June 9, 2026 - Pope Leo XIV
HIGHLIGHTS Barcelona, Midday Prayer, June 9, 2026 - Pope Leo XIV
HIGHLIGHTS From Barcelona Cathedral in Spain, Pope Leo XIV leads Mi...