Samir Zabi

Samir Zabi

Share

Fondateur CareerLab 🎯 J’accompagne les cadres et dirigeants à briser leur plafond de verre et maximiser leur employabilité. Réservez votre session stratégique

Un écosystème unique combinant Coaching Premium (Modèle P.I.E) et Simulateurs IA de pointe. نعاونك تطور مهاراتك في التواصل و القيادة، باش تولّي manager يسمع، يفهم، و يِأثّر ✊

🔸 Coaching & Formation en soft skills
🔸 للماناجرين الجدد و كل شخص يحب يتطوّر
🔸 محتوى 100% تونسي، مباشر و من الواقع

26/05/2026

الشهادة نا تكفيش و الكفاءة ماتكفيش باش تنجح في كاريارك.

25/05/2026

- سمير، أنقذني عرفي توكسيك! آش نعمل معاه؟
- ما تعمل شي، إي نعم ما تعمل شي قبل ما نتفاهمو.
- على شنيّة؟
- أوّل حاجة ثبّتلي روحك ساعه: عرفك بالحق "صعيب" وإلا "توكسيك"؟
- تي شنوّة الفرق؟

- هاو الفرق ماللخر :

العرف التوكسيك (Le Manager Toxique):

- يضرب طول الـ Ego والنفسيّة متاعك: ما يقدّركش كإنسان، يقلل من احترامك قدام زملائك، ويستعمل الـ manipulation باش يشكّك في كفاءتك وفي عقلك.
-ما تهمّوش مصلحتك: يغور على خدمتك ومجهودك وينسب الفضل لروحه، ويهدّك ديما بطرد أو عقاب من غير سبب مهني واضح.
- يعشق الـ Micro-management: يعسّ عليك حتى وقتاش قمت تمشي للتواليت، ويحبّك تكون مجرد روبو ينفّذ ومستحيل يخلّيك تاخذ مبادرة.

أما العرف الصعيب (Le Manager Exigeant):

- يهلكك بالـ KPIs والأرقام: يلوّج على النتائج والـ Performance العالية، وما يرضاش بالخدمة "المتوسطة" أو النص نص.
- صريح وجاف (Direct):كي تبلبزها، يعطيك Feedback كاسح ومباشر يوجعك عالبلاصة، أما الـ هدف متاعه يصلحلك خدمتك موش يحطمك كإنسان.
- يخرّجك من للـ Comfort zone: يطلب منك حاجات صعيبة وتتحمل مسؤولية أكبر، خاطر يشوف فيك potentiel ويحبّك تطير لفوڨ، حتى لو الطريقة متاعه جافة ومافيهاش رقة و حنّيّة.

دونك قبل ما تتفجع وتحوّلها مندبة وتقول "عرفي توكسيك" ثبّت روحك مليح.

إيّ، وكان طلع صعيب كيما تقول؟

تڨعّد إخدم على روحك! ما فمّاش خير من العرف الصعيب باش تتعلم منه الصنعة و الخدمة الكاسحة ويزّينا من الدلال! العرف الصعيب هو اللي يخرّج أحسن نسخة فيك.

أما كان طلع توكسيك بالحق؟
وقتها الحكاية تولي "لعبة بسيكولوجية" واستراتيجية كاملة لازمك تتعلمها باش تحمي روحك وصحتك النفسية قبل كاريارك.

بعد ما قريت الفرق، عرفك توا بالحق توكسيك وقاعد يحطّم فيك، وإلا إنت تتدلّل والخدمة جاتك كاسحة شويّة؟

👇 أعطونا تجاربكم في التعليقات من غير ذكر أسماء!

23/05/2026

إنت موش مظلوم في خدمتك، إنت غالبًا عندك Image خايبة وإنت ماكش داري.

الصورة، و ما أدراك تنجّم تطلّعك للفوق و إلّا تهبّطك اللوطا.

صورتك في الكاريار هي إنّك تسأل روحك سؤال واحد :"شنوّا يقولوا عليك وقت اللي إنت ماكش في القاعة؟"

هذا هو المفهوم الحقيقي للـ Image في الموديل متاع الـ P.I.E
Performance -Image-Exposition

الـ Image موش كيفاش إنت تشوف روحك أمّا كيفاش الناس تشوفك وتحكي عليك وقت اللي إنت موش حاضر.

والمشكلة إنّو برشا ناس يخدموا بالساعات يتعبوا يضغطوا على رواحهم وفي الأخير يبقاو ديما في نفس البلاصة.

علاش زعما؟

خاطر الشركات ما ترقّيش "أكثر واحد يتعب" فقط. ترقّي الشخص اللي صورته المهنية تعطي confiance.

الشخص اللي أوّل ما يتقال إسمو،يجي معاه طول مفهوم الإتقان، القيادة، الحضور و الكاريزما.

وفي Atelier الـ P.I.E، أوّل صدمة نعملوها للمشاركين هي حاجة إسمها :"Audit de Perception Radicale".

نخلّيو الشخص يواجه سؤال بسيط أما يوجع :"شنوّا الـ 3 صفات اللي ينجّم مديرك يقولهم عليك بشكل spontané ؟"

موش الكلمات اللي تحبّ تسمعهم أمّا الكلمات الحقيقيّة.وهنا برشا عباد تفيق على كارثة :

▪️ يشوف في روحو leader، أمّا الإدارة تشوفو منفعل
▪️ يشوف في روحو محلاه، أمّا الناس تشوفو بلابزي
▪️ يشوف في روحو خدّام، أما الإدارة تشوفو invisible

وهنا الحقيقة اللي توجع : تنجّم تكون compètent برشة أما الـ perception متاعك تقتل carrière متاعك بشويّا بشويّا.
طريقة كلامك, سكوتك في réunion, طريقة رد فعلك وقت الضغط, حتى الـ body language متاعك يدخل في صورتك.

الكل قاعدين يبنيو في réputation متاعك، يا إمّا ترفعك يا إمّا تخليك ديما "موظف عادي".

هاكا علاش عندك مهمة واحدا في الموضوع هذا، إنك تعمل "بروباجاندا" قوية برشا لذاتك ولصورتك مهما كانت الظروف.

الصورة متاعك هي مسؤوليتك الشخصية، إنّك تصنع صورة شخص كفء يستاهل الترقيات والبريمات والزيادات، غير هذا إنت في نظرهم موظف عادي.

وبعد باش تجي تتبكّا و تقول :"الشركة ما قدرتنيش."
لا صديقي، مرّات الشركة فقط شافاتك بالطريقة اللي إنت خليتها تشوفك بيها.

السؤال الخطير توّا: كان نجيبو مديرك ونسألوه يعطي 3 كلمات على شخصيتك المهنية، شنوّا ينجّم يقول؟

إذا تحب تتعرّف على برنامج Atelier الـ P.I.E القادم، إكتب "P.I.E" في commentaire و تاونبعثهولك privé.

22/05/2026

السيّد هذا اللّي في تصويرة صايرا عليه polémique كبيرة في فرانسا على خاطر قال حاجة ما تتقالش جملا.

السيّد هذا إسمو أسامة عمّار Oussama Ammar. قامة كبيرا في عالم الأعمال و Startup. و مرافقة الباعثين.

عاد في ٱخر conférence يحكي معاه شاب سألو"كيفاش نجّم نموّل البيتزاريا متاعي؟"

وخّر و قدّم و جاوبو" حتّي حدّ ماهو باش يعطي فلوس لواحد كيفك، عنيف agressif, تقدّم بشكل سيئ و عندك وجه متاع واحد عربي، معنتها عندك كلّ شي باش مايحبّوش يعطوك الفلوس".

و زادو قالو"و مادامك ماكش فايق بالحكاية هذي يورّي إنّك ماكش فاهم قواعد اللعبة".

بلغة أخرى ماعنكش les codes باش تنجح.
و قامت القيامة على كلامو.

و بيناتنا ،نحّي حكاية عندك وجه متاع واحد عربي خاطر نعرفو في فرانسا الأمور كيفاش، في عالم المؤسسّة و الكاريير راهو نفس الشيّ.
تمحرث و تخدم و تجي أوّل واحد و تروّح آخر واحد و بعد الإمتيازات و الترقيات تمشي لغيرك.

موش على خاطر لخرين خايبين و يهزّو في القفّة، أمّا على خاطرك ما تعرفش قواعد اللعبة و إلّا داز فيها تعرف و أنت عندك سنين في نفس البلاصة أمّا قاعد تكابر و تكذب على روحك.

أسامة عمّار قال جملة أخرى قويّة برشا"حتّى حدّ ما يعطيك الفلوس كان ما يكون عندك مهارة نادرة".

كيف نترجمها للكاريير متاعك، ما تترقّى و إلّا تاخو زيادة باهية كان كي تتعلّم تعطي أكثر مما هو منتظر منك و اللّي عبّرت عليه ب tu dois dépasser les attentes. و هذي أقلّ حاجة تعملها.

و هذا آش نحبّك تعرف، قواعد النجاح في الكاريار راهو 99% من النّاس ما يعرفوهاش و باعد يقلّك شبيني في نفس البلاصة.

و توّا عندك زوز حلول, يا ترجع تخدم كيما قبل و تبقى غادي، يا تبدا تخمّم كيفاش نخرج على السرب و تتعلم قواعد النجاح الحقيقية.

كانك من النوع الثاني مبروك هذي أوّل و أهمّ خطوة، الوعي بإنًك تنجّم تبدّل الأمور لصالحك.

قلّي في التعليق في بالك فمّا قوانين خاصّة للنجاح في كاريارك و إلّا لا؟

21/05/2026

الخدمة مافيهاش أصحاب

21/05/2026

حابب نعرّفكم بروحي ونشارككم رحلة جديدة في مسيرتي المهنية!

أنا سمير الزّابِي، وعندي أكثر من 20 سنة خبرة في إدارة الفرق وتطوير الـ Soft Skills. خلال مسيرتي، دربت أكثر من 5000 شخص وقدمت أكثر من 200 ساعة في مجال الاستشارة المهنية.
اليوم، قررت ندمج خبرتي الطويلة في كبرى الشركات (كيما Valeo, Kromberg & Schubert, Cofat, Draxlmaier) والمنظمات الدولية (OIT, BIT) بلمسة متاع "Consulting"

كيفاش جات الحكاية؟
من 20 سنة تقريباً، كنت كيف برشة ناس: نخدم. نتعب.نحاول نثبت روحي.
أما ما نفهمش علاش ناس تترقّى بسرعة وناس أخرى تبقى سنين في نفس البلاصة رغم الخدمة والتعب.
وقتها بديت نلاحظ حاجة خطيرة: النجاح في الكاريار موش كان خدمة و compétences. ثمّة “قوانين خفيّة” داخل الشركات اللي يفهمها يطلع. واللي ما يفهمهاش يبقى يتفرّج في بلاصتو.

من غادي بديت نغوص في:
✔️ الـ Leadership
✔️ الـ Communication
✔️ الـ Influence
✔️ الـ Intelligence émotionnelle
✔️ الـ Stratégie de Carrière
✔️ والـ “Les règles cachées” متاع الترقيات والسلطة داخل المؤسسات.

خدمت مع عشرات managers. كوّنت فرق. درّبت مئات الأشخاص. وعاونت برشة professionals يفهموا علاش كاريارهم واقفة رغم إنهم ذكيين و خدّامة.

ومع الوقت، لقيت الموديل اللي اليوم نخدم بيه(موديل خذيتو من خبير كبير إسمو Harvey Coleman ):
P.I.E : Performance • Image • Exposition

خاطر الحقيقة اللي برشا مايعرفوهاش هي:

❌ الأداء وحدو ما يكفيش.
❌ الخدمة بصمت ما تكفيش.
❌ والشهادة وحدها ما تعطيكش promotion.

لازمك تعرف:
كيفاش تبني صورتك؟
كيفاش تظهر قيمتك؟
كيفاش تخلي الناس “تثق” فيك قبل ما تعطيك منصب أكبر.
وكيفاش تلعب اللعبة المهنية بذكاء موش بخباثة.

لهذا خلقت 3 حاجات يكمّلوا بعظهم:

🚀 CareerLab
منصة دروس في soft skills فيها:

* Micro-learning: +150 cours vidéos en soft skills
* Simulateurs IA sur comment faire son entretien d'embauce, comment optimiser son profil linkedin ..
* Parcours carrière avec certeficat agréé par l'Etat
* Exercices عملية
* Tools تساعدك تطبق موش كان تتفرّج

وزادة:
🎯 Coaching P.I.E
هذا البرنامج هو استشارة مهنيّة مركزّة، تعتمد على نموذج الـ PIE (Performance, Image, Exposition) اللي نركزوا فيه على:
Performance: كيفاش تحسنوا أداءكم وإنتاجيتكم اليومية. Image: كيفاش تبنيوا صورة مهنية قوية تخليكم "أيقونة" في محيطكم.
Exposition: كيفاش توليوا معروفين في السوق وتقتنصوا فرص الترقية والبريمات الكبيرة.

🚀 Workshop P.I.E — Le système caché des promotions (prochaine session le 20 juin 2026)
دورة تكوينيّة متاع نهار كامل باش تفهم علاش الخدمة وحدها ما عادش تكفي باش تطلع في كاريارك.
6 سوايع training عملي باش تخدم على 3 حاجات يفرقو فعلاً في الشركات:
Performance • Image • Exposition
باش تخرج بخطة واضحة كيفاش تزيد visibilité متاعك، تفاوض على حقك، وتولي حاضر في مخّ الـ décideurs.
راهي ماهيش formation كلاسيكية بالـ slides أما expérience فيها exercices, simulations, networking و tools تنجم تطبّقهم من الغدوة.

واليوم هذا الكلّ مُوجّه لنّاس اللّي:
✔️ حاسين رواحهم bloqués
✔️ يخدموا برشة وما يتشافوش
✔️ يحبوا promotion أو augmentation
✔️ أو يحبوا يفهموا “القواعد الخفية” اللي حتّى حدّد ما يتعلّمها في الجامعة.
وخاصة ناس تعبت من النصائح الكلاسيكية الفارغة.

إذا حسّيت روحك تخدم أكثر من القيمة اللي إنت تاخو فيها وإلا تحسّ اللّي ثمّة حاجة “ناقصة” باش تطلع level آخر في كاريارك يمكن الوقت جا باش تخدم على:
Performance.
Image.
Exposition.

موش كان على الخدمة وحدها.

🔻 لينك منصة CareerLab:
www.careerlab.tn

🔻 لينك Atelier متاع 20 جوان:
“P.I.E — Le système caché des promotions”
https://coaching-pie.samir-zabi.workers.dev/

🔻 لينك Coaching P.I.E:
https://careerlab-coaching.samir-zabi.workers.dev

شكراً لدعمكم، ومتحمس برشة باش نشوفكم في ورشة العمل الجّاية!

20/05/2026

هل اليوم التحفيز motivation مسؤوليّة الموظف وإلّا مسؤولية المدير؟

ما نحبّش نصدمك، أما التحفيز اللي تلوّج عليه في الخدمة عمرو ما يجي كان من عند عرفك.
وقبل ما تسبّني، كمّل اقرا البوست باش تفهمني.

هاو العلم شنوّة يقول: التحفيز موش "وقود" تصبّهولك الشركة باش تمشي، التحفيز هو زادة "الموتور" متاعك أنت.
كان الموتور أمورو تاعبة، حتى لو صبّيت فيه أغلى "Essence" (عرف باهي)، ماكش باش تتحرك.

معنتها كي تڨول أنا مانيش موتيڨي، ثبّت روحك:
هل المشكلة من البيئة اللي تخدم فيها؟
ولا فمّا زادة حاجة داخليًا عندك إنت؟

(توّا نحضّر روحي لهاك التعاليق متاع "ماعنّا شي" و "ماتعرفش حتّى شي")

و باش تفهم علاش أكبر غلطة إنّك تسلّم قرار تحفيزك لغيرك، لازم تعرف اللي التحفيز حاجة مشتركة بين الشخص والبيئة اللي يخدم فيها.
الدور متاع المدير مهمّ ممّا لا شكّ فيه، أمّا زادة الموظف عندو دور كبير في طريقة تعاملو مع خدمتو وتطورو.

هاو العلم وراء الكلام هذا:

1. نظرية التقرير الذاتي (Théorie de l'Autodétermination):
العلماء Deci & Ryan أثبتوا اللي الإنسان يوصل لأقصى درجات التحفيز كيف يلقى 3 حاجات: الاستقلالية (Autonomie)، الكفاءة (Compétence)، والارتباط (Affiliation).
العرف ينجم يوفرلك بيئة، دعم، وFeedback، أما زادة الشعور بإنك تتطور وتتحمل مسؤولية كاريارك يبقى دور شخصي.
إذا كان تقدير العرف هو المصدر الوحيد اللي يخليك تحس بقيمتك المهنية، وقتها باش تبقى ديما fragile قدّام أي نقد أو تجاهل.

2. التحفيز الداخلي مقابل الخارجي (Motivation Intrinsèque vs Extrinsèque):
التحفيز الخارجي (زيادة، كلمة حلوة من العرف) مهم أما تأثيره غالبًا يكون محدود وقصير المدى.
أما التحفيز الداخلي (الرضا على الخدمة، الشعور بالإنجاز، التطور الشخصي) هو اللي يساعد الإنسان يكمل على المدى الطويل بطريقة صحية أكثر.
الشركة توفرلك "السياق"، أما "المعنى" للخدمة جزء كبير منه إنت اللي تبنيه.

3. دور المدير (Le Facilitateur, pas le Générateur):
دور المدير الحقيقي هو "مُيسّر" (Facilitateur).
يوفر الـ Ressources، ينحّي العوائق، يعطي الـ Feedback، ويخلق مناخ صحي للخدمة.
أما زادة، ما ينجمش يكون هو المصدر الوحيد للطاقة والتحفيز عند كل شخص في الفريق خاصة إذا الشخص فقد الرغبة أو المعنى في خدمتو.
إذا خلّيت تحفيزك مربوط فقط بردود فعل العرف، وقتها باش تولّي حالتك النفسيّة مرتبطة بعوامل خارج سيطرتك.

4. القوّة اللي في يدك (Locus de Contrôle Interne):
البحوث في الـ Psychologie Organisationnelle تأكد اللي الموظفين اللي عندهم "مركز تحكم داخلي"
(يعتقدوا إن نجاحهم نابع جزئيًا من مجهودهم وقراراتهم)
هم أكثر ناس resilient، وأكثر قدرة على التعامل مع الستريس والتحديات المهنية.
نهار اللي تفهم إنو عندك دور كبير في تحفيزك وتطورك المهني، وقتها تولي أكثر وعيًا وتأثيرًا في كاريارك.

صحيح الشركة عندها مسؤولية في خلق بيئة صحية ومحترمة أما زادة كل شخص عندو مسؤولية إنه يحافظ على طاقتو النفسية وتوازنو المهني.

نعرف كلامي موش باش يعجب برشا عباد أما ساعات لازمنا نخرجو من فكرة إن المسؤولية دائمًا على طرف واحد.

المدير عندو تأثير.
والبيئة عندها تأثير.
أما زادة الموظف عندو دور كبير في طريقة تعاملو مع خدمتو وكاريارو.

وتوّا عندك زوز حلول:
يا تقرأ البوست بعقلية "شكون نلوم؟"
يا تسأل روحك: "شنوة الجزء اللي نجم نتحكّم فيه ونحسنو؟"

إذا إنت من النوع الثاني، فاعرف اللّي فمّا قواعد مَخفيّة تتحكّم في الكاريير متاعك، ناس برشا ما يفهموهاش.
أنا نسميها: P.I.E — le système caché des promotions

و باش نعمل عليها دورة تكوينيّة نهار 20 جوان.
كان تحبّ على التفاصيل أبعثلي على الخاص.

19/05/2026

Modèle P.I.E pour réussir sa carrière.
Le modèle P.I.E. est un système simple mais puissant pour accélérer ta carrière.

P = Performance : délivrer des résultats visibles.
I = Image : construire une réputation professionnelle forte.
E = Exposition : être visible par les bonnes personnes au bon moment.

Parce qu’en entreprise, travailler dur ne suffit pas… il faut aussi être vu, reconnu et positionné intelligemment.

19/05/2026

تحبّ الحقيقة اللّي برشا ناس ما يحبّوش يسمعوها؟ ساعات إنت أكبر عدوّ لكاريرك.

الحقّ عندي جمعتين نكتب في الفايسبوك و أكثر حاجة لاحظتها هي وبن نجبد موضوع النجاح في كاريارك، ديما نلقى في التعاليق:
"لا لا، المشكلة في العرف.".
"ما تنجح كان القفّة و الصبّان"
"حكاية فارغة اللي تحكي فيه"

الملخّص"أنا خاطيني و هوما المجرمين". ملّخر محّك يقلّك ديما "الناس الكلّ" مذنبين و"إنت" الضحيّة" اللي مظلومة.

أكيد فما مدراء ظالمين وفما شركات مريضة وفما ظلم حقيقي أمّا هذا ما يمنعش إنّو فمّا ناس عايشة في سجن الضحيّة.

باهي سألت روحك نهار: علاش مخّك يصرّ باش يخلّيك في دور الضحيّة؟

الحكاية فيها برشة "بسيكولوجي" مخبّي، وكي تفهمه، توة تتصدم اللي إنت اللي محبّس روحك بيدك موش إنسان ٱخر.

هاي 4 مفاهيم بسيكولوجيّة هي اللي تدوّر فيك في حلقة مفرغة:

1. "العجز المكتسب" (Impuissance Apprise): نهار اللي الظروف الخايبة تتعاود (خدمة ناقصة، مدير ظالم)، مخّك يبرمج روحه إنّو "ما عندك ما تعمل". تولّي مقتنع إنك "مكتّف و خاطيك"، حتى كي تجيك فرصة باش تترقّى أو تبدّل الخدمة، مخّك يرفضها خاطر تعوّد على الفشل. إنت وليت "عبد" لعاداتك القديمة.

2. "الانحياز التأكيدي" (Biais de Confirmation): مخّك قاعد يكذب عليك! إذا إنت داخل للبيرو مقتنع إن "عرفك يكرهك"، مخك باش يفلتر كل تصرفاته (حتى لو يضحك معاك) ويفسرها على إنها "نفاق". إنت قاعد تبني في سجن من الأوهام وتصدّق فيه، وتتجاهل أي حقيقة إيجابية تنجم تغيّر وضعيتك.

3. "إسقاط اللّوم" (Locus de Contrôle Externe): كي تقول "المشكلة في الشركة و إلا في عرفك"، إنت فعلياً قاعد "تشري في الراحة" لمخّك. إلقاء اللوم على الآخرين هو "مخدّر" يخلّيك ترقد مرتاح، خاطر لو اعترفت إنو المشكلة فيك (في تقصيرك، في خوفك)، وقتها باش تضطرّ "تتحرّك" و مخّك يخدم و يتعب و إنت برمجتو على الركشة بأقلّ مجهود.

4. المكاسب الخفيّة للضحيّة" (Les bénéfices cachés de la victimisation): وهذي أخطر وحدة. خاطر دور الضحيّة يعطيك "راحة نفسيّة". كي تكون ضحيّة: ما تتحاسبش, ما تخاطرش, ما تجرّبش ,وما تواجهش احتمال الفشل ومخّك يحبّ الأمان حتى لو كان أمان مزيّف.

لهذا تلقى عباد سنين يسبّوا في نفس العرف ونفس الشركة ونفس الحياة أما عمرهم ما بدّلوا حتى خطوة حقيقيّة.

أما السؤال الحقيقي هو: شنوّة الجزء اللي إنت مازلت ترفض تتحمّل فيه مسؤوليتو؟

خاطر اللحظة اللي تبطّل فيها تلعب دور الضحية هي اللحظة اللي تبدأ فيها فعلياً تبني كاريارك.

على فكرة, الشهر الجاي باش نعمل تكوين صغير على "القوانين الخفيّة" للترقيات و النجاح في الكاريير داخل الشركات.
العدد باش يكون قليل و موش للناس الكلّ أمّا للّي حاسس اللّي هو يخدم برشا وما هوش visible و مُوش مقدّرينو كيما يلزم.

إذا يهمّك الموضوع ابعثلي "كاريار" في مساج نبعثلك التفاصيل الكلّ.

و قلّي في التعاليق أناهو أكثر سبب من الأربعة اللي ذكرناهم تشوفو يعيّش الناس في دور الضحيّة؟

18/05/2026

نهارت اللي عرفي ترقّا و طلع الفوق و في عوض نشدّ أنا بلاصتو جابو شكون من برا عوض يختاروني أنا، وقتها عرفت ثمّا حاجة غير عادية.

كنت رقم واحد بعد عرفي. كنت أنا نعوّضو كيف يغيب وأنا نشدّ السيرفيس كي هو ما هوش غادي.

بمرور الوقت الفكرة اللّي تكوّنت عندي إنّي أنا أكيد باش نشدّ بلاصتو نهار اللي هو باش يترقّا.

لكن المفاجاة كانت مغايرة. كيف هبطت ترقية عرفي ما طلعونيش أنا في بلاصتو رغم إنّي عملت les entretiens الكلّ أمّا نهار لقيت شخص جديد في بيروه و قالّي أنا عرفك الجديد.

وقتها قعدت نسأل في روحي علاش هو موش أنا. كان عنّا فرد عمر و فرد بركور رغم ذلك علاش إختاروه هو و موش أنا(ملاحظة: جماعة على خاطر هزّ القفّة إرتاحو خاطر جابوه من برّا).

وكيما أيّ شخص في بلاصتي عشت دور الضحية وقلت أكيد الشركة ظلمتني ونستاهل أحسن من هكّا.

لكن بمرور الوقت فهمت حقيقة أخرى. إنّو العرف الجديد اللّي جابوه عندو حاجات ما كانتش عندي.

بالشويّة فهمت إنّو أنا سنين وأنا نخدم وما طوّرتش المهارات اللازمة باش نشدّ بلاصة عرفي. ما فهمتش شنوّا هو قاعد يعمل وكيفاش نجّم نعمل نفس الشيء.
كنت غاطس في خدمتي و عاطيها وقتي الكلّ.و كانلي درس كبير.

وهذي أوّل خطوة في طريق الترقية. عمرك ما تلوّج عليها وإنت ما عندكش المهارات متاع البوست اللي بعدك و اللّي إنت تحبّ تمشيلو.

إسأل روحك اليوم، مهارات البوست اللي تحبّ تمشيلو قدّاه من مهارة عندك منهم؟

وقيّت تعمل خطّة باش توصل خاطر لحكاية ماهيش ضربة حظّ.

صحيح و إلّا لا؟

17/05/2026

نجّم نعرفك مدير تخدم بالتفويض délégation و الاّ لا في دقائق!

في كل عمليّة تكوين للمديرين، من الدقائق الأولى، باش تلقى نوعين من المديرين:

النوع الأول: تلقاه ديما قاعد، ومركّز معاك في كل كلمة.

النوع الثاني: المدير اللي كل شويّة يجيه تلفون. وهاو داخل وهاو خارج. وما تسمع منه كان: "سامحني جاني تلفون مستعجل."

المدير الثاني هذا يظنّ إنّو كي يبدأ تلفونو يسوني و يطلبوه ليل مع نهار، يعني هو "الرجل الحديدي" اللي الشركة تضيع من غيرو.

يحسّ بنوع من الأهميّة (False Security).

أما في الحقيقة السيّد هذا قاعد يحفر في قبره المهني بيده، وصحته وأعصابه وكارياره الكل في خطر وهو ما فيبالوش.

علاش زعما ضربة اثنين جايك تلفون؟

خاطر كل شي مربوط بيك إنت! الموظفين متاعك ما يعملوا شيء، وما يصححوا على شيء، وما يحلوا حتى مشكلة كان كيف يكلموك وياخذوا الإذن منك.

وهذا أكبر خطر عليك وعلى الشركة:

1- عليك إنت: خاطر ما عملتش تفويض كافي باش ترتح روحك وتتفرغ للـ Stratégie والـ Vision متاع القسم. قاعد تضيّع في وقتك في الـ Micro-management.

2- وعلى الشركة. خاطر الشركة تولّي مهدّدة بالسكتة القلبيّة في أي لحظة تغيب فيها.

إنت تظن اللي الشركة كي تولًي مربوطة بيك يعني بلاصتك مضمومة؟

أما الحقيقة إنو الـعرف الصحيح من فوق (موش عرفك المباشر) يرا فيك "عائق" وقنبلة موقوتة! و حتّى غدوة كان تلوّج على ترقية تهنّا مايخمًمش فيك خاطر ما طوّرتش شكون يشدّ بلاصتك.

الشركات الكبار (ركّزلي على كبار) تلوّج على "السيستيم" اللي يخدم وحده، والمدير اللي ما يعرفش يعوّض روحه ويبني صفّ ثاني من القادة، هو أول واحد يتم الاستغناء عليه كي تكبر الشركة و كان ماخرجوش يقعد شاد بلاصتو سنين.

تحبّ تعرف إنت مدير تفوّض و الّا لا؟ حاول تجاوب على السؤال هذا بكل صراحة:
كي تخرج كونجي و الا تمشي لتكوين، قدّاه من تلفون يجيك في النهار؟

أعطينا الرقم متاعك في التعليق، وتاو نقلك إنت في منطقة الأمان وإلا في منطقة الخطر. 👇

وكان إنت عرفت روحك طول من النوع الثاني من المديرين إكتبلي رسالة تاو نقلّك كيفاش تعمل.

Want your school to be the top-listed School/college in Ariana Tunisia?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Telephone

Address


Ariana
Ariana Tunisia