أفريكا : النحت الإشارات الرموز النقوش الكتابات القديمة

أفريكا : النحت الإشارات الرموز النقوش الكتابات القديمة

Share

النحت _ الإشارات _ الرموز _ النقوش _ الكتابات القديمة

04/11/2018
17/10/2018

_*** L'inscription 1008 du tome VI du C.I.L. ***_

* le déchiffrage:

M. Aurelio Caesari cos II Imp Caesaris T. Aeli Hadriani Antonini Aug Pii Pontific Maximi Tribunic Potest VIIII Imp II cos IIII p p filio decuriales pullari et h v.

* le texte restitué :

M(arco) Aurelio Caesari |co(n)s(uli) II | Imp(eratoris) Caesaris T(iti) Aeli Hadriani | Antonini Aug(usti) Pii |Pontific(is) Maximi | tribunic(ia) potest(ate) VIIII | Imp(eratoris) II co(n)s(ulis) IIII P(atris) P(atriae) filio | Decuriales pullari | et h(onore) u(si)

*
A Marcus Aurelius César, consul deux fois, fils de l'empereur César Titus Aelius Hadrianus Antoninus Auguste, Pieux, grand pontife, investi de la puissance tribunicienne pour la neuvième fois (2), salué imperator deux fois, consul quatre fois, père de la patrie...

14/08/2017

_ _ _ _ _ _ _ _ _ ***** تـرجـمــة نـقـيـشــة رومـانـيـــة ***** _ _ _ _ _ _ _ _ _
D(eo) S(oli) I(nvicto) M(ithrae) / fautori imperii sui / Iovii et Herculii / religiosissimi / Augusti et Caesares / sacrarium / restituerunt

Photos 02/12/2016

_ _ _ _ _ ******* أبـــــي بـــريـــــص ******* _ _ _ _ _
يرمز لجني العين الشريرة، وقد إحتفظ به باخوس أسيرا، الامر الذي يعني إنتصار هذا الأخير على العين الشريرة. حيث مثّل على الفسيفساء "الديونيزية" في تونس التي تعود للقرن الرابع.
كما يرمز على الأثار المسيحية من ذات العصر على رزنامة التقويم حيث يرمز لشهر "أيلول" مثال على ذلك: روزنامة 354 المزينة من قبل "فيلوكالالوس" المهداة للإمبراطور "كونستانس"، وعلى ناودس السيناتور المسيحي "جونيوس باسوس" الموجودة باللوفر، حيث أبدل "باخوس" بجني مجهول، وعليه فإن المسيحيين قد شاركوا إذن في الخرافة الوثنية حول القدرة الشريرة لأبي بريص.
باخوس: "إله الخمر عند الإغريق القدماء وملهم طقوس الابتهاج والنشوة وإله الخمر عند الرومان"

Photos 30/10/2016

_ _ _ _ _ ***** فسيفساء رومانية ***** _ _ _ _ _
------ رمز الميزان - الجمجمة - الفراشة - العجلة ------
التكوين الفني المصور في اللوحة متعلق بميزان له ثقل وهو الموت المتمثل في الجمجمة المصورة ثم صور تحتها فراشة لترمز لخروج الروح، أما العجلة المصورة أسفل اللوحة فترمز للسماء والقدر .
علي كل جانب من اللوحة يتدلي من أذرع الميزان رموز، فعلي الجانب الأيسر رموز الثراء والقوة متمثلة في الصولجان ورداء الخيتون الذي يدل علي الفخامة، أما رموز الطبقة الفقيرة نجدها علي الجانب الأيمن متمثلة في عصا وثياب بسيطة.
--------------------------------------------
هذه الفسيفساء ذات فكرة فلسفية مهمة وهي فكرة الموت، كما تعد واحدة من أكثر القطع المثيرة للاهتمام وذلك لوضوح رموزها وفكرتها.
موضوع اللوحة هلينستي في الأصل ويصور الموت كأنه حاكم عادل يحطم جميع الفروق بين الطبقات الإجتماعية، بالإضافة كما أن هذه الفكرة تشبه الهياكل العظمية التي عثر عليها في آنية مائدة فضية موجودة بكنز بوسكربال وكان الهدف منها تذكير متناولي الطعام بسرعة التغير في أحوال وأقدار البشر.
--------------------------------------------
مكان العثور عليها : في حجرة مآدب بمنزل في بومبي - ايطاليا
التاريخ : القرن الأول الميلادي
المتحف : محفوظة بمتحف نابولي - ايطاليا
------------------------ Greek / Roman -------------------

Photos 03/08/2016

_ _ _ _ _ _ _ _ _ ***** رمــــز الــعــنــــــب ***** _ _ _ _ _ _ _ _ _
ثمرة العنب مقربة من القمح بسبب مدلولها القرباني المتجاور معه إلى أعلى حدّ. فالكرمة رمز باخوس عند الوثنيين، رمز قرباني عند المسيحيين، ورمز له علاقة ببعث أوزيريس عند المصريين.
ففي الفنّ المصري وعلى البرميل الجنائزي لـ "خونصو"، رسم المتوفى أمام طاولة يوجد عليها سلة مليئ بالعنب، كثمرة ذات علاقة ببعث أوزيريس، إله الموت، وفي بعض المقابر الطيبية تبدو قبتها وقد زينت بعريشه عنب مثقلة بالعناقيد. ((الرسم بقبر طيبي في سينيفر، عصر أمينوفيس، القرن الخامس عشر ق.م)).
كما إهتم الفن الإغريقي-الروماني بأغصان العنب مع أو دون عناقيد، التي هي تابعة لديونيسوس ((ديونيسوس أو باكوس أو باخوس في الميثيولوجيا الإغريقية، هو إله الخمر عند الإغريق القدماء وملهم طقوس الابتهاج والنشوة، ومن أشهر رموز الميثيولوجيا الإغريقية. وتم إلحاقه بالأوليمبيين الإثني عشر)) حين نتأمل نقش مؤلف من أغصان كرمة ملتفة في أعمدة باخوس في الكثير من الكنائس المسيحية في "ليبتيس ماغنا" بليبيا، والكنيسة المدنية القديمة لـ "سبيتم سيفر" التي حولها "جوستنيان" إلى كنيسة.
ويشاهد على نصب جنائزية رومانية أو غالية ممثلة لباخوس أو آلهة غالية أخرى، يشاهد شجرات عنب وتسجيلات جنائزية يوضح فيها المتوفى احيانا كمية الخمر الواجب إراقتها في قبره. وهنالك فتحة معينة لهذا الغرض، ففي مختلف ديانات البحر المتوسط كانت توجد مقاعد جنائزية حول المقبرة، مع اراقة من الخمر، ذات مدلول روماني، وقد حافظ مسيحيو افريقيا الاوائل خاصة في "تيبازا –الجزائر" على هذه العادة الوثنية التي عمل القديس أوغسطين على إيقاف العمل بها.
أما في فسيفساء العصر الروماني الامبراطوري الموجودة بمتحف جميلة بالجزائر فلها مدلول قرباني "قربان ايفروزيا والتي من دمها ولدت كرمة العنب حسب طقس ديونيزيس".
وأما في أسرار ديانة ميترا ((في بلاد فارس القديمة كانوا يُسمُّون عبادة الشمس باسم ديانة ميترا. وكلمة "ميترا" تعني "الشمس" وفقًا للغة المحلية. ميترا-الشمس يخرج في كل صباح لكي يطرد الظلمات، مسافرًا في عربتِه عبر السماء، وعند ظهوره في كل يوم فإنه يمنَح يومًا جديدًا لخليقتِه)) فقد استعيض بالخمر كشراب للخلود في نقطة مشتركة مع المسيحية.

Photos 14/06/2016

_ _ _ _ _ _ _ _ _ ***** تـرجـمــة نـقـيـشــة رومـانـيـــة ***** _ _ _ _ _ _ _ _ _
-------------------------- عـبـــارات سـحـريـــة رومـانـيـــة --------------------------
------------- ROTAS, OPERA, TENET, AREPO, SATOR -------------
عبارات وجدت في عدة أماكن في المنازل والمعابد الرومانية، وهي عبارة عن كلمات تكتب تحت بعضها ، أثارت مناقشة علماء اللغة واعتبرت لغزا في فهمها أو فهم معناها وإعتبروها كلمات استخدمت لردّ الشرّ أو العين أو الأرواح الهائمة في الفترة الرومانية وكان لها أمثلة تشابه لنفس هذه الكلمات في موقع بومبي الروماني في إيطاليا وغيرها من المواقع .
وهي تعود للفترة ما بين 165-256 م موجودة في متحف جامعة ييل الأمريكية .

Photos from ‎أفريكا : النحت الإشارات الرموز النقوش الكتابات القديمة‎'s post 12/06/2016

_ _ _ _ _ _ ***** تـرجـمــة نـقـيـشــة نـبـطـيّـــة ***** _ _ _ _ _ _
----------------- شاهـد قبـر امـرئ القيـس بـن عمـرو -----------------
*** تـرجـمـة الـنـقـيـشـــة للـعـربـيـــة:
تي نفس مر القيس بر عمرو ملك العرب كله ذو أسر التج
و ملك الأسدين و نزرو و ملوكهم و هرب مذحجو عكدي وجا
بزجي في حبج نجرن مدينة شمر و ملك معدو و نزل بنيه
الشعوب و وكلهن فرسو لروم فلم يبلغ ملك مبلغه
عكدي هلك سنة 223 يوم بكسلول بلسعد ذو ولده
*** قــرأءة الـنـقـيـشـــة:
هذا قبر امرئ القيس بن عمرو ملك العرب كلها الذي نال التاج وملك الأسدين ونزار وملوكهم وهزم مذحج بقوته وقاد الجيش الى أسوار نجران، مدينة شمر، وملك معد وإستعمل بنيه على القبائل، ووكلهنّ لدى الفرس والروم، فلم يبلغ ملك مبلغه قوّة، هلك سنة 223 يوم 7 بكسلول، ليسعد من ولده.
---------------------------------------------------------
يستخدم النص تقويم "بصري" ويقابل يوم 7 من شهر كسلول سنة 223 // يوم السابع من شهر كانون الأول من سنة 328 م، ونحن نعرف أن سقوط تدمر على أيدي الرومان وقع سنة 274 م، لكن القضاء النهائي على تدمر كان في نهاية القرن الثالث. وهذا يعني أن فترة حكم امرئ القيس بن عمرو قد أعقبت سقوط تدمر مباشرة، وعند موته، لم تكن الحيرة قد تمكنت بعد من الإغلان عن حقبتها التأسيسية في تقويم خاص بها، ولذلك إستخدم أتباعه تقويم بصري لتأريخ موته.
ويعلن النقش أن الملك امرئ القيس وحّد قبائل العرب الشمالية جميعا في العراق والشام والحجاز ونجد والبحرين حتى وصل إلى حدود اليمن في نجران، والمصطلح الذي يستخدمه لتسمية القبائل هو "الشعوب"، وهو مصطلح جنوبي يدل على القبائل التي لا تلتقي في النسب وحده، بل في الإعتقاد الديني أيضا.
يقول د. جواد علي: يظهر من دفن "امرئ القيس" في موضع "النمارة" من بلاد الشام أن "امرئ القيس" كان في بلاد الشام حينما نزل به أجله. ويرى بعض الباحثين أنه قد جاء إلى بلاد الشام، لأنه كان من حزب "بهرام الثالث" ومن مؤيديه، فلما وقع الخلاف بين الفرس على العرش و إنتصر "نرسي" (293 م – 302/303 م)، خرج "امرئ القيس" عن العراق، وقصد بلاد الشام، فأقام هناك، ومال إلى الروم فأيدوه وأقروه على عرب بلاد الشام، فيكون قد عمل للفرس وللروم معا.

Photos 07/06/2016

_ _ _ _ _ _ _ ***** رمــــز الأســــــــد ***** _ _ _ _ _ _ _
الأســــــــد يـأتي بأشكال وأنواع مختلفة. ويعتبر الرموز الأكثر قدما للدلالة على القوة، الشجاعة، الشمس، الخلود، الزمن، كما أنه غالبا ما يجسد الحيوية والسلطة الحامية، فيكون في الغالب حارس الأبواب.

*فعندما يوجد تمثال من القرون الوسطى، لإنسان مضطجع وأرجله موضوعة على أسد، فهو رمز للقوّة ويتعلق ذلك حتما بملك أو فارس.
*وهناك العديد من الآلهة القديمة شعارها الأسد: منها واحدة تمثل على باب بابل، وذلك هو شعار "عشتار". وحتى لو كانت مستلقية عليه، كمظهر لعظمتها وقدرتها. وهناك أيضا: ربات مقرفصة على أسود ببلد سومر وسون (الألف الثالث ق.م)، وآلهة واقفة على أسد عند الحثيين (الألف الثانية ق.م)، وفي "أورارتو" و"آشور" (منذ الألف الأول ق.م) وهما بلدان تأثرا جدّا بالفن الحثي.
ونادرا ما تبدو تمثيلات الربة عشتار وهي تقف على أسد، كما في بابل أو في عيلام (الألفين ق.م)، وفيما بعد "عشتارتة" في فينيقيا، والربة "اللات"، في "هانزا" على الفرات.
وفي الفن الهندي، تبدو ملكة المعارك، إمرأة على أسد وهي تتخذ مظهرا مرعبا ل"الدورغا" وليست هي سوى "بارفاتي" واحدة من الربات، زوجات "شيفا".
*معركة الأسد والإنسان التي تبدو في الرسوم الجدارية من العصر الحجري، تتعدد في الشرق الأدنى القديم، ففي مصر كان الفرعون قد أمر بنقش صور مطاردته الظافرة للوحوش الكاسرة، وفي بلاد سومر، حيث أن "جلقامش" الملك الأسطوري يخنق بيديه العاريتين أسدا، مثلما هو الحال في أسطورة "هرقل" الذي يخنق أسد "نيميه"، فنلاحظ على إناء إغريقي أو أتروسكي، وعلى نقيشة فسيفساء أو نقود قديمة أو تحت شكل تمثال أو لوحة من عصر النهضة، وجود رجل مصارع وهو يحمل على الكتف أو الذراع اليسرى، ونادرا في اليد اليسرى، جلد أسد، ويقصد بهذا "هرقل".
وقد عمل ملوك "الحثيين" و"الأشوريين" و"الفرس الأشمينيين" و"البارتيين" جميعل على نحت صورهم، إما وهم يقتلون أسد في الصيد، و إما وهو يطعنون بخناجرهم وجها لوجه أسدا واقفا، وحسب رأي علماء الآثار فهي تمثل إنتصار الملك أو الفرعون على قوى الشرّ، وتظهره بمظهر الحامي لشعبه، أو لإبهاره وهو يعرض شجاعته وقوته. وهذه الصورة بدون شكّ، كانت معينة أيضا لتدعيم خضوع رعاياهم، وبتبسيط أكثر، فإن صورة الأسد وهو يجندل أحد "التراقيين" بمتحف شامون على الهاون، هي رمز لقوة روما حاكمة البرابرة.
وعند "السلت" يصور الأسد وهو يضع يده على رؤوس مقطوعة إذ كانت روح الموتى بالنسبة لهم، تعيش في الرأس المقطوع الذي ربما يحميه الأسد، وقد شوهد في الكنائس الرومانية "أترى لوديك" "شارليو" وفي الساكف أي أعلى الباب الذي يقابل العتبة من القسم المتهدم من كنيسة "سانت جرمان أوكسير" اسدين متواجهين من كل جانب لرأس مقطوع، ويضع كل منها قدمه على الرأس.
دلالات رمز الأسد: التي تنقسم إلى:
1_ الأسد رمز شمسي: منذ أكثر العصور قدما تأكدت عبادة الأسد في النوبة وللآلهة الأسدية في مصر علاقة مع بلاد الجنوب منها "أبيديماك" فالأسد من إمبراطورية "ميرويه" المؤكد عليه من القرن الثالث ق.م وحتى القرن الثالث ميلادي، إلها للخصب كالشمس وهو يقدم باقة من الزهر أو السنابل ويمسك علامة الحياة وتلك هي رموز شمسية غالبا ما أستندت إليه.
ومنذ عهد رمسيس الثاني (13 ق.م) وجد البرميل الجنائزي لـ"خونصو" وهو يحمل أسدين مرسومين جالسين ظهرا لظهر، مع علامة الأفق المتضمنة الشمس المشرقة بينهما، فالأسد من الجهة اليمنى يعبد من قبل "خونصو" والأسد من الجهة اليسرى يواجه البقرة الإلهية "هاتور" وتؤكد "مدام ديسروش/نوبلكورت" أنه يتعلق برموز شمسية للأسود وليس برموز جنائزية بكونها ممثلة للإله "هورا أكهتي" الذي هو احد مظاهر الشمس، أما بالنسبة إلى مومياء خونصو فهي ممددة على فراش بشكل أسد، الأمر الذي يوحي بتشميس الميت.
وتظهر الربة "سخمت" تحت شكل إمرأة ذات رأس لبؤة، معممة بقرص شمسي، وهي تشخص تاثير الحرارة الشمسية القرم. وثمة مظهر مجاور قوي هو الربة "تانيت" ذات الرأس الأسدي بقرطاجة، وحتى العصر الروماني.
2_ الأسد رمز جنائزي: فالاسد معروف لدى القدماء كرمز للموت، وتصادف الأسود الجنائزية في العصور الكلاسيكية القديمة، بصفتها رموزا لقوة الموت منها واحد إغريقي وآخر روماني في نقش بارز، وهما معروضان في متحف اللوفر، وغيرها في نقش بسيط على نواويس فينيقية ونواويس رومانية، وهي تشتهر بأنها رموز للخلود أو أنها لإمتلاك قوة سحرية لتحاشي المصير السيء هذا من جهة، ومن جهة أخرى فهي تلاحظ في الأثار المسيحية تارة حارسة للمقابر، وتارة كدعائم للقبور في العصر الروماني.
3_ الأسد رمز الزمن: إن تماثيل إنسان برأس أسد بيده كرة مفهوم شمسي، وإذا كانت تجلله حية تعض ذنبها فغنه مفهوم للأبدية وهي رموز للزمن اللانهائي، المعروف لدى الفرس و"ذيرفان" و"أيون" أو "كرونوس" عند الإغريق و "ساتوران" لدى اللاتين... ويدل فم "السنتور" المفتوح قليلا و المنكشف عن فكين ضخمين على القوة المدمرة للزمن المفترس.
كذلك الأمر، فقد أظهرت حفريات أثرية في "كاستيللو غاندولوفو" منحوتات موضوعها المركزي رجل برأس أسد مع وجود رؤوس أسود على المعدة والركبتين، ووجود حيتين تشرئبان جانبا، وقد عرف هذا بأنه كذلك تمثال لإله الزمان.
هذه المفاهيم تتضمن رمز الخلود المشار إليه بالنسبة للأسود الجنائزية.
4_ الأسد والماء: العديد من رؤوس الأسود المنحوتة تزين حافة سطح المعابد الإغريقية والرومانية، وهي ذات شدق مفتوح مستخدم لتصريف مياه المزاريب، ولم تفعل أسلاف "ميازيبنا" شيئا سوى إستنساخ رؤوس أسود مشابهة مقامة على المعابد المصرية القديمة، مع أن البلاد هناك غير ممطرة، ويفسر هذا إما أنه كان لها دور حارس في الأساس، وإما لان الفيضان النافع للنيل كان يحصل عندما تكون الشمس في فلك الأسد، الذي كان يمكن إعتباره مسقطا للماء الخصب، إن الدور المريق "الساكب" لمشافز الأسد إستمر على الأنية الرومانية والغالو-رومانية المصنوعة من الفخار المشوي وعلى العديد من الينابيع في كافة العصور بما فيها العصر الحجري الحديث، ويعطي "هوغستروم" تفسيرا لهذه الممارسة عند الرومان بقوله: "كان من المقبول، أن مرور السائل عبر المشافز كان يطهره، وهذا مبني على واقعة أن المرور بالنار مرة ، الأسد يرمز للنار، ينفي الماء بما يعلق به ويصبح نطيفا للإستهلاك أو الإستعمال التطهيري وبدون شكّ فإنه يجب أن لا ننسى نافورة الأسود الشهيرة في الحمراء "غرناطة" (فن إسلامي من القرن 14).
5_ الأسد حارس الأبواب: في كثير من بلاد الشرق ومنذ العصور القديمة، يشتهر الأسد بأنه له دور حام وواق، وبهذا المعنى يحيط أسدان منحوتان بالتقابل باب القصور والمعابد، وكانت السلطة السحرية لهذه الأسود تمنع من دخول قوى الشرّ سواء أكانت بشرية أم إلهية إلى المعبد أو القصر. نذكر منها كتلك التي وجدت على معبد "داجان" في "ماري" (3000 سنة ق.م)، وكما هو الحال في النموذجين الموجودين في اللوفر اللذين يمكن مشاهدتهما بالقرب من قانون حمورابي، و"باب الأسود" للعاصمة الحسية "هاتوسا" و المسماة اليوم "بوغاز كوي" (أواسط 2000 ق.م)، وكذلك "باب اللبؤات" في "ميسنيا" باليونان المعاصرة، وهناك أسدان رومانيان يحرسان مدخل معبد "إيزيس الكبير" في جزيرة "فيلاي".
وقد إنتقلت عادة إستعمال الأسود كحارسة للأبواب إلى الغرب فيما بعد، وإستمرت عبر كلّ العصور. وغالبا ما كانت الأسود تحمل إسطوانة تعلو الرواق، وهي بدون شكّ كانت تسهر على رعاية الباب، وبهذا كانت ترمز للقوة، وتباعا سوف تدخل هذه الرموز الوثنية إلى المسيحية كغيرها.
وإستثناءا، وحسب التقليد المؤكد عليه في مصر أيام رمسيس الثاني، كان الأسد "خيا" يحرس باب القصر، وقد وجد هذا التقليد عند "نيفوس الحبشي"، وفي بعض الأحيان تحرس الأسود عرشا وليس بابا، فعرش "داغوبيرت"من القرن السابع ق.م محروس من قبل أربعة أسود تسنده، فنلاحظ أن الرمزية في حالة العرش موروثة من الألهة الأسيوية، سواء أكانت ذكورية أم أنثوية، "ربة الحيوانات" على الأغلب وبخاصة "سيبيل" الجالسة على العرش بين أسدين، وفي الواقع أن الربة "سيبيل" انتقلت من آسيا الوسطى إلى اليونان وبعدئذ إلى كل الامبراطرية الرومانية.
فكثيرا ما يشاهد في الاثار القديمة أسدان متقابلان في ختم، منحوتة، تمثال .... وغالبا ما يفصل بينهما شجرة: ويعني هذا أنهما يحرسان شجرة الحياة وجنة البابلين القدامى، وفي هذه الوظيفة كما في وظيفة حراسة الأبواب، كانت الأسود تبدل أحيانا بزوج من الحيوانات الأخرى، المتنوعة أو المخيفة، أو أن شجرة الحياة كانت تبدل بإسطوانة، هذا وقد تكون الرمزية فيها قد فقدت عندما بنيت حوالي القرن الخامس ق.م وعلى قلعة "مسيني" جرى تركيز أسدين على جانبي إسطوانة من الطراز "المنيوني". ويندر جدا رؤية أسدين أو لبؤتين متواجهين بدون شجرة حياة بينهما، وحتى لو كان لهما رأس واحد، هذا وإن دفع المواجهة حتى الإندماج الجزئي، هو موضوع شرقي قديم أعيد أخذه من جرة ذات عروتين "أترورسكية" ترجع إلى القرن الرابع ق.م موجودة في اللوفر، وفي بعض الكنائس الرومانية، منها ماهو في دير "موساك" على سبيل المثال.
6_ الأسد في الفن الأيقوني المسيحي: إن الأسود في هذا الفن عديدة، سواء أكانت مرسومة أم منحوتة، فصورة الراهب وهو يرفع شوكة من أسد، تعني القديس "جيروم"، وغالبا ما مثل وهو يصلي بالصحراء أو في سرداب وإلى جانبه أسد. وصورة الأسد أو الأسدين اللذين يحفران حفرة لميت، فتعني إما صورة القديسة "مادلين التائبة" أو القديس "بولس الراهب"، ويمثل الأسد أحيانا القديس "بليز" الذي كان في كلّ الأيام يبارك الوحوش الكاسرة التي كانت تزوره.
وبصورة خاصة، فإن الأسد في النحت الروماني هو رمز للشرّ، سواء أكان تحت قدمي "المسيح" أو كان "شمشون" أو "داوود" ممسكا بشدقيه لقتله، وعلى تاج عمود من "فيزلاي" تبدو صورة الملك "داوود" وهو يروض بيديه العاريتين أسدا.
ويوجد على ناووس مسيحي من الرخام "أواسط القرن الثالث" نحت يمثل الراعي الصالح وهو يحمل غنمه على كتفيه وذلك بين رأسي أسد حيث أن الرمزية مزدوجة، فمن جهة أسود جنائزية، ومن جهة أخرى أسود تخاطر بإفتراس الغنم، وبالتالي هي أسود رموز للشرّ، ينتصر عليها الراعي الصالح "رمز المسيح".
وهناك رسوم ومنحوتات على جداريات دهاليز المقابر الما قبل المسيحية، بصورة عامة، وعلى رؤوس الأعمدة الرومانية، وهي تعود بشكل مألوف لقصة دانيال بين الأسود التي تقدم إحترامها، لأن دانيال في التوراة هو الممثل المسبق للمسيح ولإنتصار الخير على الشرّ.
وعلى العكس من هذا فإن الأسد يمثل المسيح المنتصر على الشيطان، في "سان ماكلو اريس" فهو يقهر شخصية روح الشرّ، وتوجد الصورة على برميل التعميد يعود تاريخه إلى نهاية القرن الثاني عشر.
وتشكل الأسود الحارسة لشجرة الحياة جزءا من الفنّ الأيقوني المسيحي، على سبيل المثال نقش على صفيحة من رخام في "كاتدراثية تورسيلو" بفينيسيا، حيث تحرس شجرة الفردوس التي يوجد عدد من الطيور على أغصانها. إلى جانب نقوش أخرى، سواء كانت من الفسيفساء أو بنقوش بارزة أو خفيفة.
وإن الأسد هو رمز شهري تموز-اب في فلك البروج الذي طالما نحت على أبواب الكنائس أو الكاتدرائيات إشارة إلى المظهر الكوني للمسيح.

02/06/2016

_ ***** دراسة النحت الإشارات الرموز النقوش الكتابات القديمة ***** _
في الغالب لتيسير تفسير لغة ما، عليك بمعرفة اللغات السامية الأخرى. ففي البداية كان نظام الكتابة شديد التعقيد فعلاماته مستنبطة من صور الأشياء، وهذا النوع من الكتابة الذي إستعمله المصريون خاصة يسمى تصويريا pictographic لأنه يدل على الشيء، برسم صورة له أو لجزء مميز من أجزائه، فلكتابة "سمكة" مثلا ترسم صورة لها، ولكتابة "ثور" ترسم صورة لرأسه وقرنيه، ولكتابة "قمح" ترسم سنبلة.
وكان يدل على الأفعال بضروب من الأساليب البارعة، فصورة قدم تعني "الذهاب" وصورة رأس الرجل مع إظافة العلامة الدالة كالخبز أو الماء تعني "الأكل" أو "الشرب" وهكذا.
ولم يكن من اليسير رسم صور دقيقة أو خطوط مقوسة على الحجارة أو الصلصال الأملس. فحولت الرسوم المختلفة إلى مجموعات من الخطوط على نمط خاص، تمثل فقط الفكرة التي كانت تدل عليها أصولها. ومن ثمّ سميت رموزا ideograms.
وكانت العلامات التي تكتب من اليسار إلى اليمين قليلة من باقي اللغات التي إتخذت الإتجاه المضاد الذي يسير من اليمين إلى اليسار، وهو المفضل لدى الساميين.
ولكن إقتصار الكتابة على هذه العلامات كان ينطوي على نقص خطير. فهي لم تكن تستطيع التعبير مثلا عن كثير من الأفكار المجردة، أو عن الصيغ المختلفة للفعل. ولكي تتغلب على هذا النقص مرّت بتطورات بالغة الأهمية.
فقد بدأت تستعمل العلامات، لا للتعبير عن معاني الصور التي اشتقت منها هذه العلامات ولكن للتعبير عن الوحدة الصوتية المتعلقة بها. وعلى هذا المنوال أمكن كتابة مقاطع أخرى، وأمكن بعضها إلى بعض كتابة كلمات "أو أجزاء كلمات كما في صيغ الأفعال" دون الرجوع للرموز ideograms.
هذه الصورة الجديدة من الكتابة التي نشأت على هذا النحو تسمى صوتية phonetic وكان إختراعها خطوة واسعة إلى الأمام نحو تبسيط نظام الكتابة والوصول به إلى التمام. ولكنها كانت أيضا شديدة الصعوبة فالقيم الرمزية ideographic للعلامات لم تختف تماما. فكانت كثير من العلامات تفسر إما على أساس رمزي وإما على أساس صوتي حسب السياق. هذا إلى أن معظم الرموز وهي وافرة الكثرة تتألف من علامات لكلّ منها أكثر من قيمة صوتية، مثال ذلك العلامة المشتقة عن "قدم الإنسان" فهي قد تقرأ gim "سار" أو gub "وقف" أو tum "حمل"، كما يمكن أن تقرأ قراءات أخرى.
ولكي تتيسر قراءة العلامات قراءة صحيحة أضيفت لها علامات تحديدية determinatives "تدل على طوائف المعاني" أو مكملات صوتية phonetic complements "تعطي جزءا من المقابل الصوتي للمعنى المقصود".
وكان يمكن الإسترشاد بسياق الكلام حتى بدون هاتين الوسيلتين، ولكن من اليسير أن نرى أنّ حلّ النقوش ولا سيما إذا لم تصل إلينا واضحة المعالم هو في كثير من الأحيان لغز من الألغاز.
فالواقع ان نظام الكتابة في العصور القديمة يعتبر اكثر تعقيدا من العصور التي تلته، فهذا النظام البعيد كل البعد عن الملاءمة العملية مصدر حيرة لنا. نحن الذين تعودنا على أبجدية تتكون من عدد قليل من العلامات، ولكنه مع ذلك يمثّل تقدما كبيرا في فنّ الكتابة. وقد قدّر لبعض الشعوب السامية في عصر متأخر أن تعطي العالم ذلك الإختراع العظيم القيّم ألا وهو الأبجدية.

Want your school to be the top-listed School/college in Sfax?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Telephone

Website

Address


Sfax
3083