الشيخ عبدالعزيز مزيد وتاثيره في الحياة الثقافية بصفاقس في الستينات والسبعينات من القرن العشرين تقديم الاستاذ الباحث منجد مزيد
[✍️ شفيق الجموسي]
ألباب زيتونية
صفحة توثيقية للتعليم الزيتوني بالبلاد التونسية
04/04/2026
وثيقة نادرة للبرنامج الدراسي الأسبوعي بجامع الزيتونة المعمور تعود إلى أواخر الثمانينات.
[✍️ دليل الدورات القرآنية والعلمية بتونس]
23/03/2026
وأما خزائن الكتب بمدينة تونس، يعني بجامع الزيتونة، وهي المقصودة بالذات من هذه النبذة التاريخية، فأول ما ظهر من ذلك الخزانة العامة التي أحدثها أبو فارس عبد العزيز الحفصي في سنة 797هـ، وجعلها بالجامع المذكور بمجنبة رصد الهلال. وعلى قياسه جرى عمل حفيده السلطان أبي عمر وعثمان، فقد أضاف في سنة 839هـ لخزانة جده خزانة أخرى مشتملة على أهم الكتب، وضعها بالمقصورة الشرقية بالجامع، وتعرف بمقصورة سيدي محرز بن خلف.
ثم تلاه حفيده أبو عبد الله محمد بن الحسن بن محمد المسعود، فأسس في أوائل المائة العاشرة المكتبة المعروفة بالعبدلية، التي سيأتي الكلام عليها، وجعلها بالرواق الشرقي بالجامع مشرفة على جهة سوق العطارين. وجميع هذه الخزائن الثلاث عبثت بها الأيام أثناء الاحتلال الإسباني لتونس في عام 980هـ، قالوا إنهم مزقوها كل ممزق، حتى كانت تباع بأبخس الأثمان، أو تدوسها سنابك خيولهم المرابضة بصحن جامع الزيتونة. فقد ذكر بعض المؤرخين أن المار حول الجامع من جميع جهاته لا تكاد تقع قدمه على غير الكتب، فبادت جميع الكتب وتلاشت، ولم يبق منها بالجامع إلا بضع نسخ من صحيح الإمام البخاري.
وأمسى العلم بتونس كشمس على مغيب حوالي القرن الحادي عشر، ومما زاد نجمه أفولاً تعاقب الأوبئة في ذلك العهد، منها وباء عام 1100هـ. قال الوزير السراج إن العلم انقطع من تونس بذلك الفناء المتعاقب، وذلك من بقية الأسباب التي أتت على ما تركته أيدي الفتن والسرقة، لأن الكتب لا تعيش طويلاً بين غير أهل العلم.
ولما أراد الله إخراج هذه الديار من ظلمات الجهل الذي أرخى عليها سدوله في تلك العصور، أشرقت عليها شمس البيت الحسيني، فتوجهت عناية الباي حسين بن علي تركي، رأس العائلة الحسينية، إلى بناء المدارس ونسخ الكتب، لا سيما كتب الفقه، واجتهد في ذلك لحد تكوين خزانة معتبرة وقفها على المحكمة الشرعية بتونس، منها نسخة المدونة المحفوظة الآن بالمكتبة العبدلية.
وفاقه في هذا الميدان حفيده لأخيه الأمير العالم الباشا علي بن محمد، صاحب النهضة العلمية، إذ أرسل إلى الأستانة مفتي دولته الشيخ حسين البارودي لاشتراء أكثر ما يمكن اقتناؤه من أحسن الكتب وأبدعها خطاً وتزويقاً وتذهيباً، جمعها بمكتبته التي جعلها بمسجد بيت الباشا بباردو. وكان في جملتها من الكتب النادرة آنذاك حواشي الكشاف التي لم تكن موجودة قبل ذلك بين أهل العلم بتونس.
كما أسس الباشا المذكور مكاتب أخرى بمدارس الطلبة للمعلمين والمتعلمين، فكان هذا الأمير، الذي خلط في مدته عملاً صالحاً وآخر سيئاً، هو أبو النهضة العلمية الأولى في العصر الحسيني. إلا أن كتبه تلاشى منها الكثير بامتداد يد النهب إليها من باي قسنطينة، الذي شارك في النزاع الحاصل بين الباشا المذكور وبين ابني عمه محمد الرشيد باي وعلي باي، اللذين استرجعا منه بالقوة القاهرة ملك أبيهما المغصوب في سنة 1169هـ، وفي خلالها كان المشار إليه.
قال شاعرهم: مصرع
وأمسى دفيناً بعد أن كان دافناً
فقلت وقد أرّخته: دفن الباشا.
بقلم المؤرخ سيدي محمد بلخوجة رحمه الله
[✍️الزيتونة المالكية الأشعرية]
09/02/2026
هكذا كانت تونس قبل 100 سنة في شهر رمضان.
أختام الحديث الشريف صحيح البخاري وصحيح مسلم وكتاب الشفا في تواريخ محددة يلقيها العلماء.
وختم الحديث الشريف بجامع الزيتونة يوم 26 شهر رمضان
[✍️ نزار حمادي]
01/02/2026
البرنامج العام للتعليم في السنة التدريسية 1364 / 1365 - 1945 / 1946م
مشيخة الجامع الاعظم وفروعه
الرابط :
https://www.bibliotheque.nat.tn/BNT/digital-viewer/c-5548156
19/01/2026
شرط حفظ القرآن للالتحاق بالزيتونة
[✍️ زبير الحسني]
10/01/2026
الفصل الثامن :
المدرس أول ما يفتتح به درسه أن يبين مقاصد المسألة المفتتح بها ويتدرج في شرحها قليلاً قليلاً وينتقل من السهل إلى ما فوقه إلى أن يلم بشرح المسألة ويبين أثناء ذلك في المحل المحتاج إليه مراجع الضمائر والمعاطيف والموصوفات وما يجري هذا المجرى مما يتعلق به شرح المعنى وإيضاح المقصود ويضرب الأمثال بالمألوفات ويأتي منها قلة وكثرة على حسب الحاجة وإن كانت المسألة ذات شعب يضبطها بجهة واحدة ويسعى في إرجاعها إلى أقسامشش منضبطة وهكذا إذا انتقل إلى مسألة أخرى هذا إن كان يقرئ مجرد المتن فإن أقرأ بالشرح فبعد الإلمام بمسألة المتن يبين ما تعلق بالشرح على النمط السابق ثم ما يتعلق به من الحاشية كذلك إن كان الدرس مما تسوغ فيه الحاشية ولا ينتقل من مسألة إلى أخرى إلا بعد تيقن حصول التلامذة على فهمها بحيث يُقدّر المدرس أن التلميذ لو سئل بعد الفراغ من الدرس عن أي مسألة مما قرأه لأجاب عن فهم وبصارة وإيا المدرس والإجمال والإسراع المجحفين بكمال التلقي والمخلين بالتحصيل.
الأمر العلي المتضمن لقانون جامع الزيتونة لسنة 1875م
[✍️ دليل الدورات القرآنية والعلمية بتونس]
الشيخ إسماعيل الهادفي والتعليم الزيتوني
[مقتطف من تسجيل "الشيخ إسماعيل الهادفي وقصة سلوكه على شيخ عصره محمد المدني(كاملا) 1985"]
04/01/2026
من تراثنا :
مسابقة اختيار المدرّس الأكبر للمالكية بجامع الزيتونة
وحضور شيخ الطريقة التجانية كضيف شرف
صفر 1342/ أكتوبر 1923
المرجع:
رسالة من الخليفة الشيخ سيدي محمد العيد التجاني إلى عمّه ونائبه بزاوية تماسين الشيخ سيدي أحمد بن حمه التجاني بتاريخ 24 صفر 1342 الموافق لـ 05 أكتوبر 1923.
لجنةالمسابقة:
لم يذكر في الرسالة إلا شيخ الاسلام وقاضي الجماعة.
شيخ الإسلام ورئيس النظارة العلمية للجامع الأعظم الشيخ سيدي أحمد بيرم.
قاضي الجماعة سيدي محمد الصادق النيفر.
ضيف الشرف:
اكراما لمشايخ الطريقة التجانية واستمرارا للتواصل العلمي والثقافي وربطا لأواصر الأخوة بينهم وبين علماء جامع الزيتونة، دُعي شيخ الطريقة التجانية الخليفة الشيخ سيدي محمد العيد التجاني الثاني "1918/1927" للحضور كضيف شرف لهذا الحفل العلمي الكبير
عدد المدرسين المترشحين: 05
منهم الشيخ مناشو والشيخ الزغواني.
مركز المسابقة: جامع الزيتونة المعمور
توقيت المسابقة: 06 ساعات
سير المسابقة:
المسابقة أجريت علنية أمام الجمهور وممكن أنها على شكل مناظرة هذا حسب ما وصفه الشيخ العيد لها ننقله من خطه رضي الله عنه: "...والذين دخلوا خمسة بينهم الشيخ مناشو فمنهم من تلجلج وارتج، غير أن الشيخ الزغواني أبدع وأجاد في الفصاحة ولم تقع له رهبة كأنه يُدرس في أبناء صغار، واستمرت المناظرة من الساعة الواحدة ونصف إلى الساعة السابعة ونصف مساء، ولما دخل المشايخ النّظّار للمقصورة خرج القيم مناديا بفوز الشيخ الزغواني الذي فاز من غير محاباة ونحن تأسفنا لعدم فوز الشيخ مناشو وكان المجلس رهيبا للغاية والجامع غاص بالطلبة والمتفرجين ابقى الله جامع الزيتونة كعبة للعلم على مدى الازمان".
[دليل الدورات العلمية والقرآنية بتونس]
04/01/2026
جاء في مجلة "الأستاذ" ج23 سنة 1893م:
"والعلمُ يُقرأ بجامع القرويّين كما يُقرأ بجامع الزيتونة بتونس والأزهر، غير أنّ العلماء هنالك يُقرئون الدروس عن حفظ لا من الورق".
تعليق: وأمر الإقراء من الحفظ مشهور عند الزيتونيين غير أنّهم يعتمدون الحواشي أو الشروح على المتن ولا يهجمون على المتن مباشرة، وقد أفرطوا في الحفظ كثيرا حتى كانت تواليفهم في صدورهم أو ما دوّنه التلاميذ أثناء الدرس، ولم تصلنا مجموعة مكتوبة.
ذكروا أنّ الشيخ إبراهيم الرياحي كان يقرأ شرح المغني على شيخه حمزة الجباس وهو يقرر العبارة من حفظه ولم يراجع الكتاب من سنين،
وكان شيخ شيخنا العلامة عمر الطرابلسي يحفظ أكثر كتبه، حتى أنه لا يخفى عليه شرح الأشموني بالصفحة والسطر.
وقال الشيخ الخضر حسين عن شيخه العلامة بوحاجب: وأغلب مسائل "شرح المطول"، و"المغني" لابن هشام، و "شرح السيد على المفتاح"، و"شرح الدماميني على التسهيل". تجري على طرف لسانه مهما تدعو الحاجة إلى الاستشهاد بشيء منها.
والفرق بين حفظهم وبين حفظ أهل الصحراء، أنهم يجمعون إليه التحقيق والاستنباط، وقد أشار له العلامة ابن خَلدون.
رحم الله الجميع وجزاهم عنا خيرا.
[✍️زبير الحسني]
04/01/2026
يظهر في الصورة من اليمين إلى اليسار:
• فضيلة الشيخ أحمد بن ميلاد المفتي المالكي و المدرس من الطبقة الأولى بجامع الزيتونة
• ثم فضيلة الشيخ إبراهيم النيفر المفتي المالكي و المدرس من الطبقة العليا بجامع الزيتونة
•ثم قاضي الجماعة و المفتي المالكي بالحاضرة و المدرس من الطبقة العليا بجامع الزيتونة فضيلة العلامة الشيخ محمد البشير النيفر
• ثم الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة
[الأستاذ علي الخذيري]
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
Sfax